أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
أهم بدائل السكر لحلويات رمضان إرشادات لمرضى السكري في شهر رمضان فوائد لا تحصى .. خبير تغذية يكشف أهمية تناول الفول في السحور إطلاق منصة "تكامل" الرقمية: خطوة محورية نحو تحسين القطاع التعاوني الأردني رمضان في الأردن: سنابل الخير تتكاثر لتعزيز التكافل الاجتماعي وروح العطاء ظاهرة "ساعة ما قبل الأذان" في رمضان: توازن بين الرياضة والصيام لصحة أفضل النائب أبو غوش توجه أسئلة نيابية لرئيس الوزراء بشأن استدامة الضمان الاجتماعي وحماية حقوق المشتركين البدادوة: كلنا عسكر وطلاب شهادة في سبيل الوطن منتدى الاستراتيجيات: ارتفاع ثقة المستثمرين في الأردن وفق استطلاع الرؤساء التنفيذيين 2025 وزير الشباب يلتقي ممثلة المفوضية السامية لشؤون اللاجئين الحسين إربد يتصدر الدوري الأردني للمحترفين بعد الجولة 16 الخارجية الهندية تطلب من رعاياها مغادرة إيران الاتحاد الأوروبي يمدد مهمة «أسبيدس» البحرية حتى شباط 2027 القوات الأميركية ستنجز انسحابها من سوريا في غضون شهر إطلاق الموقع الإلكتروني لسجل مسؤولي ومعالجي ومراقبي حماية البيانات الشخصية تجريبيا المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة طائرة مسيّرة منتخب الشابات يشارك في بطولة تركيا الدولية الأهلي وشباب الأردن في افتتاح الأسبوع 17 بدوري المحترفين لكرة القدم غدا "اليرموك" و"الخدمة الجامعية العالمية" تبحثان التعاون بقضايا اللجوء والتنمية المستدامة ارتفاع معدّل أسعار المشتقات النفطية عالميًا في الأسبوع الثالث من شباط
الصفحة الرئيسية عربي و دولي صحفيّة :حرب جديدة قادمة "بلا دماء"

صحفيّة :حرب جديدة قادمة "بلا دماء"

30-12-2014 05:18 PM
خارطة الوطن العربي باعلام دولها

زاد الاردن الاخباري -

قالت الكاتبة رولا خلف إن الشرق الأوسط سيشهد مع نهاية عام 2014 حربا جديدة ومختلفة، لن تسفك فيها دماء ولن تترك أرامل وأيتاما، ولن تكون صراعا على الأراضي أو تؤدي لملايين من اللاجئين، ومع ذلك تعد المعركة القادمة صراعا على مستقبل الشرق الأوسط وموقعه في العالم.

وأشارت المحررة المشاركة ومحررة الشؤون الدولية في صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية إلى الخلافات حول أسعار النفط، المصدر الذي يعطي المنطقة أهميتها الاستراتيجية.


وأضافت خلف أنه رغم وجود ما هو أهم من النفط في الاعتبارات الجيوسياسية في هذه المنطقة المضطربة، لكن لا شيء يعدل أهميته أي النفط.
وترى خلف أن الدولة التي تقود المعركة في المنطقة هي السعودية، التي تعد أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم، وتتزعم منظمة أوبك منذ فترة، وتكافح من أجل موقعها كملكة للطاقة العالمية، لافتة إلى أن المحافظة على هذا الموقع ليس مهما لاقتصاد المملكة، ولكن كونها مركز قوة في منطقة الخليج.

 


وتذكر الكاتبة أنه بناء على ما تقدم فقد ثارت تساؤلات حول عدم استعداد أو قدرة السعودية لوقف معدلات انخفاض أسعار النفط، فهل تؤدي الرياض دورا في هذا لأنها تريد تدمير اقتصاديات منافسيها في المنطقة، أي إيران. وهل تشارك الولايات المتحدة في مؤامرة لتكثيف الضغوط على روسيا؟
وتعتقد خلف أن أيا من الافتراضين لم يكن صحيحا كما ثبت لاحقا؛ لأن السعودية لم تتخل عن سياستها التقليدية التي تفصل بين استراتيجية إنتاج وتصدير النفط وبين سياستها الخارجية، حتى لو استمتعت بآثار تصرفاتها على الدول التي لا تتفق معها.


ويوضح التقرير أنه بالنسبة للرياض هناك أمر أهم على المحك، فمن خلال إظهار موقف صارم، كالذي أظهرته العام الماضي، فهي تعرض نفسها للخطر الناتج عن انخفاض أسعار النفط كمحاولة للحفاظ على حصتها النفطية في السوق العالمية التي تشهد طلبا قليلا وزيادة في التصدير بسبب انتعاش إنتاج النفط المنتج من الزيت الصخري.

 


وتلفت الكاتبة في هذا السياق إلى تصريحات وزير النفط السعودي علي النعيمي، الذي التزم الصمت لمدة طويلة بشكل أثار التساؤلات، والتي قال فيها إن السعودية ترفض خفض الإنتاج مثل بقية الدول غير الأعضاء في أوبك، وإن بلاده تحاول إثبات أن القدرة على النجاة هي للأفضل. ويضيف النعيمي أن "الأفضل في هذه الحالة هو السعودية، التي تنتج النفط بكلفة قليلة ولديها أقل مستوى من الديون واحتياطي هائل من النقد الأجنبي، أكثر من 700 مليار. فالسعودية لا تدافع فقط عن حصتها من النفط، لكنها تحاول إظهار أن الدول الأكثر كفاءة في إنتاج النفط هي التي تستحق الحصة الأكبر"، كما نقلت عنه النشرة الإخبارية لـ"ميدل إيست أيكونومي سيرفي".

 


وتذهب الصحيفة إلى أنه رغم حل النعيمي للغز دوافع السعودية، إلا أنه ترك الباب مفتوحا أمام سلسلة من الألغاز، وهي التي تدفع أسعار النفط والتي ستحدد إن كانت حسابات السعودية صحيحة أم لا.
وينقل التقرير عن وليد خدوري، محرر "ميدل إيست إيكونومي سيرفي"، قوله إن النعيمي لديه أعصاب من الحديد، وهو مصمم على مواصلة تنفيذ أية استراتيجية يختارها، ومع ذلك فهو يتبنى "سياسة لا تقدم أجوبة كثيرة، وفيها تتحكم السعودية بإنتاجها النفطي ولا شيء آخر".

 


وتؤكد الصحيفة أن السؤال الأصعب هو من داخل المملكة، وتعبر عنه الميزانية التي أعلن عنها لعام 2015، وفيها زيادة طفيفة للإنفاق العام، وخفض واضح للعائدات، من أجل تبديد قلق المشككين من أن انخفاض فواتير النفط سيؤدي إلى بطء في النمو الاقتصادي.

 


وتختم الكاتبة بالقول إن المعركة مع النفط المنتج من الصخر الزيتي، الذي تتصدره الولايات المتحدة، بدأت وقد تكون طويلة الأمد، وستقوم بامتحان الإجماع المحلي الهش، وكم هي المدة التي ستتحملها قبل أن تغمس المملكة يدها في احتياطها من العملة الأجنبية الصعبة؟.

فايننشال تايمز





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع