أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
ترامب: وقت إيران ينفد ولن نبرم اتفاقًا لا يخدم مصالحنا إعلام إيراني: الدفاعات الجوية تتصدى لاستهداف معادٍ في طهران دراسة حديثة: خطأ واحد في الأكل يزيد الوزن حتى مع الرجيم آلام الساق: متى تكون طبيعية ومتى تتطلب استشارة طبية انخفاض إنتاج الغاز الطبيعي في روسيا بنحو 3.5% الصحة اللبنانية: 3 شهداء في غارات للاحتلال الإسرائيلي جنوبي البلاد ترامب سيلتقي موفدي لبنان وإسرائيل خلال محادثات في البيت الأبيض على متن قوارب متهالكة .. إنقاذ مئات المهاجرين قبالة السواحل الليبية إعلام إيراني: سماع دوي انفجارات في طهران أنظمة الدفاع الجوي الإدارة الملكية لحماية البيئة: حملات لتأمين المتنزهين والحفاظ على نظافة المواقع السياحية خلال الربيع والصيف ماذا وراء إلغاء الرئيس التايواني زيارته إلى إسواتيني؟ كاتس: ننتظر موافقة أمريكية لاستئناف الحرب ضد إيران التفاح الأخضر وصحة مرضى السكري: فوائد ونصائح هامة 5 أسباب صحية تجعلك تتناول الهيل الأسود يوميًا 18 جريحا جراء تصادم عنيف بين قطارين في الدنمارك كيف أعادت حربا إيران وأوكرانيا صياغة أوروبا عسكريا؟ تنشيط السياحة: استقطاب 33 مؤثرا سعوديا لتغطية عدة مناطق بالأردن بصمت وكبرياء .. لماذا اخفت حياة الفهد مرضها بالسرطان حتى رحيلها؟ «سليانة» .. مدينة تونسية هادئة تجمع الجبال والغابات والمواقع التاريخية مذكرة تفاهم بين وزارة البيئة و"بلان إنترناشونال" لتعزيز العمل المناخي
الصفحة الرئيسية عربي و دولي شوفال : سنرفع علم "إسرائيل" فوق...

شوفال : سنرفع علم "إسرائيل" فوق "الأقصى"

30-12-2014 05:01 PM
المسجد الأقصى المبارك

زاد الاردن الاخباري -

حذر رئيس مؤسسة القدس الدولية في غزة أحمد أبو حلبية من خطورة الدعوة لرفع العلم "الإسرائيلي" على المسجد الأقصى، لأنها تمثل خطوة متقدمة وخطيرة لإعداد الهيمنة الصهيونية على الأقصى.


وأكد أبو حلبية على سعي الاحتلال لفرض الأمر الواقع في تقسيم المسجد الأقصى المبارك، زمانيا ومكانيا؛ لإيجاد أماكن وأزمنة معينة لصلوات اليهود المزمعة داخل باحات الأقصى، ودعا الثلاثاء، مرشح حزب "البيت اليهودي" لانتخابات الكنيست القادمة المتطرف رونين شوفال لرفع علم إسرائيل، على المسجد الأقصى، وذلك تعزيزا للسيادة الإسرائيلية على الأقصى، مما يتيح المجال لليهود بأداء صلواتهم التلمودية بداخله بحرية، وشوفال هو مؤسس حركة "ام ترتسوا" (لو أردتم) المتطرفة والتي تنضوي ضمن ما يسمى ائتلاف منظمات الهيكل المزعوم.

 


وقال أبو حلبية ، "هذا أمر متوقع من العدو الصهيوني ومغتصبيه، لأن لهم مخططا رهيبا وخطيرا يتمثل بالسيطرة على المسجد الأقصى المبارك"، وكشف أن التقسيم الزماني والمكاني، هو "الهدف الاستراتيجي الكبير والخطير في هذه المرحلة؛ وهو مرحلة من مراحل الهيمنة الصهيونية على الأقصى"، وأكد أن الهدف الأكبر، هو العمل على "هدم المسجد الأقصى المبارك؛ من خلال الأنفاق والحفريات أسفله، ومن ثم الهيمنة عليه لبناء هيكلهم المزعوم".

 


ويراهن العدو الصهيوني على وقوع زلزال صناعي أو طبيعي بقوة 5.5 على مقياس رختر بجوار الأقصى، مما يؤدي لانهيارات واسعة، تمكن الاحتلال حسب رئيس مؤسسة القدس الدولية من بناء هيكله المزعوم مكان المسجد الأقصى المبارك(لا قدر الله)، مشددا على "خطورة ما يخطط له العدو الصهيوني في داخل المسجد".


وطالب أبو حلبية، وهو مسؤول لجنة القدس والأقصى في المجلس التشريعي الفلسطيني الحكومة الفلسطينية الحالية "برصد واعتماد موازنة لأهل القدس من أجل دعم صمودهم في مواجهة هذه المخططات الخطيرة"، مضيفا "على الحكومة تفعيل دورها في هذا السياق، والعمل على تقديم الدعم المالي لمشاريع صمود أهلنا بالقدس المحتلة".

 


وقال مسؤول لجنة القدس في السلطة الفلسطينية "تفعيل دور أكبر لملاحقة مجرمي الحرب الصهاينة على اقترافهم جرائم حرب في داخل الأقصى ومدينة القدس المحتلة"، مشيدا بالصمود "البطولي لأهل القدس في مواجهة الاقتحامات الصهيوني للمسجد الأقصى"، وأضاف على أهلنا في القدس العمل على "إفشال المخطط الإسرائيلي بفرض التقسيم الزماني والمكاني، ومواجهة هؤلاء الصهاينة في محاولة رفع علم إسرائيل على الأقصى".

 


وأشار المتطرف شوفال في تصريح له على موقعه الإلكتروني أن "الحاخام اليهودي موطي جورن في حرب الأيام الستة رفع شعار (جبل الهيكل بأيدينا) لكن الوضع الآن تغير، ويعاني اليهود من التمييز العنصري، ولم تمنح لهم حرية العبادة، وتم طمس وتدمير الآثار اليهودية التي تزداد يوما بعد يوم"، كما يدعي، حيث تقوم دائرة الأوقاف الإسلامية في المسجد الأقصى بعمل بعض أعمال الإعمار والصيانة داخل الأقصى.

 


وقال: "حان الوقت لتطبيق وفرض السيادة اليهودية على المسجد الأقصى، ووقف أعمال التخريب التي تتعرض لها الآثار اليهودية في جبل الهيكل"، واتهم يتسحاك أهرنوفيتش ووزير الشرطة في المؤسسة الإسرائيلية بأنه يبدي "ليونة في التعامل مع الأوضاع على الأرض في المسجد الأقصى".

 


وطالب المتطرف اليهودي "بالسماح لليهود باقتحام الأقصى وأداء صلواتهم التلمودية ورفع العلم الإسرائيلي بداخله"، وكانت حركة "طلاب من أجل الهيكل "وهي حركة متطرفة قد كشفت عن نيتها عقد مؤتمرها الأول تحت شعار "مؤتمر المهتمين الأول"، بتاريخ 6 يناير 2015، في جامعة القدس العبرية، لاستعراض أعمال الحركة من أجل السيطرة على المسجد، بمشاركة الحاخام المتطرف يهودا غليك الذي يقود حملة اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى.

وكالات





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع