فوائد لا تحصى .. خبير تغذية يكشف أهمية تناول الفول في السحور
إطلاق منصة "تكامل" الرقمية: خطوة محورية نحو تحسين القطاع التعاوني الأردني
رمضان في الأردن: سنابل الخير تتكاثر لتعزيز التكافل الاجتماعي وروح العطاء
ظاهرة "ساعة ما قبل الأذان" في رمضان: توازن بين الرياضة والصيام لصحة أفضل
النائب أبو غوش توجه أسئلة نيابية لرئيس الوزراء بشأن استدامة الضمان الاجتماعي وحماية حقوق المشتركين
البدادوة: كلنا عسكر وطلاب شهادة في سبيل الوطن
منتدى الاستراتيجيات: ارتفاع ثقة المستثمرين في الأردن وفق استطلاع الرؤساء التنفيذيين 2025
وزير الشباب يلتقي ممثلة المفوضية السامية لشؤون اللاجئين
الحسين إربد يتصدر الدوري الأردني للمحترفين بعد الجولة 16
الخارجية الهندية تطلب من رعاياها مغادرة إيران
الاتحاد الأوروبي يمدد مهمة «أسبيدس» البحرية حتى شباط 2027
القوات الأميركية ستنجز انسحابها من سوريا في غضون شهر
إطلاق الموقع الإلكتروني لسجل مسؤولي ومعالجي ومراقبي حماية البيانات الشخصية تجريبيا
المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة طائرة مسيّرة
منتخب الشابات يشارك في بطولة تركيا الدولية
الأهلي وشباب الأردن في افتتاح الأسبوع 17 بدوري المحترفين لكرة القدم غدا
"اليرموك" و"الخدمة الجامعية العالمية" تبحثان التعاون بقضايا اللجوء والتنمية المستدامة
ارتفاع معدّل أسعار المشتقات النفطية عالميًا في الأسبوع الثالث من شباط
الأثنين إعلان نتائج إساءة الاختيار والمناقلات للتكميلي
زاد الاردن الاخباري -
حذر رئيس مؤسسة القدس الدولية في غزة أحمد أبو حلبية من خطورة الدعوة لرفع العلم "الإسرائيلي" على المسجد الأقصى، لأنها تمثل خطوة متقدمة وخطيرة لإعداد الهيمنة الصهيونية على الأقصى.
وأكد أبو حلبية على سعي الاحتلال لفرض الأمر الواقع في تقسيم المسجد الأقصى المبارك، زمانيا ومكانيا؛ لإيجاد أماكن وأزمنة معينة لصلوات اليهود المزمعة داخل باحات الأقصى، ودعا الثلاثاء، مرشح حزب "البيت اليهودي" لانتخابات الكنيست القادمة المتطرف رونين شوفال لرفع علم إسرائيل، على المسجد الأقصى، وذلك تعزيزا للسيادة الإسرائيلية على الأقصى، مما يتيح المجال لليهود بأداء صلواتهم التلمودية بداخله بحرية، وشوفال هو مؤسس حركة "ام ترتسوا" (لو أردتم) المتطرفة والتي تنضوي ضمن ما يسمى ائتلاف منظمات الهيكل المزعوم.
وقال أبو حلبية ، "هذا أمر متوقع من العدو الصهيوني ومغتصبيه، لأن لهم مخططا رهيبا وخطيرا يتمثل بالسيطرة على المسجد الأقصى المبارك"، وكشف أن التقسيم الزماني والمكاني، هو "الهدف الاستراتيجي الكبير والخطير في هذه المرحلة؛ وهو مرحلة من مراحل الهيمنة الصهيونية على الأقصى"، وأكد أن الهدف الأكبر، هو العمل على "هدم المسجد الأقصى المبارك؛ من خلال الأنفاق والحفريات أسفله، ومن ثم الهيمنة عليه لبناء هيكلهم المزعوم".
ويراهن العدو الصهيوني على وقوع زلزال صناعي أو طبيعي بقوة 5.5 على مقياس رختر بجوار الأقصى، مما يؤدي لانهيارات واسعة، تمكن الاحتلال حسب رئيس مؤسسة القدس الدولية من بناء هيكله المزعوم مكان المسجد الأقصى المبارك(لا قدر الله)، مشددا على "خطورة ما يخطط له العدو الصهيوني في داخل المسجد".
وطالب أبو حلبية، وهو مسؤول لجنة القدس والأقصى في المجلس التشريعي الفلسطيني الحكومة الفلسطينية الحالية "برصد واعتماد موازنة لأهل القدس من أجل دعم صمودهم في مواجهة هذه المخططات الخطيرة"، مضيفا "على الحكومة تفعيل دورها في هذا السياق، والعمل على تقديم الدعم المالي لمشاريع صمود أهلنا بالقدس المحتلة".
وقال مسؤول لجنة القدس في السلطة الفلسطينية "تفعيل دور أكبر لملاحقة مجرمي الحرب الصهاينة على اقترافهم جرائم حرب في داخل الأقصى ومدينة القدس المحتلة"، مشيدا بالصمود "البطولي لأهل القدس في مواجهة الاقتحامات الصهيوني للمسجد الأقصى"، وأضاف على أهلنا في القدس العمل على "إفشال المخطط الإسرائيلي بفرض التقسيم الزماني والمكاني، ومواجهة هؤلاء الصهاينة في محاولة رفع علم إسرائيل على الأقصى".
وأشار المتطرف شوفال في تصريح له على موقعه الإلكتروني أن "الحاخام اليهودي موطي جورن في حرب الأيام الستة رفع شعار (جبل الهيكل بأيدينا) لكن الوضع الآن تغير، ويعاني اليهود من التمييز العنصري، ولم تمنح لهم حرية العبادة، وتم طمس وتدمير الآثار اليهودية التي تزداد يوما بعد يوم"، كما يدعي، حيث تقوم دائرة الأوقاف الإسلامية في المسجد الأقصى بعمل بعض أعمال الإعمار والصيانة داخل الأقصى.
وقال: "حان الوقت لتطبيق وفرض السيادة اليهودية على المسجد الأقصى، ووقف أعمال التخريب التي تتعرض لها الآثار اليهودية في جبل الهيكل"، واتهم يتسحاك أهرنوفيتش ووزير الشرطة في المؤسسة الإسرائيلية بأنه يبدي "ليونة في التعامل مع الأوضاع على الأرض في المسجد الأقصى".
وطالب المتطرف اليهودي "بالسماح لليهود باقتحام الأقصى وأداء صلواتهم التلمودية ورفع العلم الإسرائيلي بداخله"، وكانت حركة "طلاب من أجل الهيكل "وهي حركة متطرفة قد كشفت عن نيتها عقد مؤتمرها الأول تحت شعار "مؤتمر المهتمين الأول"، بتاريخ 6 يناير 2015، في جامعة القدس العبرية، لاستعراض أعمال الحركة من أجل السيطرة على المسجد، بمشاركة الحاخام المتطرف يهودا غليك الذي يقود حملة اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى.
وكالات