أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
سعر غرام الذهب عيار 21 في الأردن يصل إلى 95.6 دينار وفاة رجل الأمن محمد أبو رمان متأثرا بإصابته في حادث دهس "أوقاف اربد" تنفذ حملة بيئية في غابات الشعلة السياحية إيران تبلغ باكستان بمطالبها وتحفظاتها إزاء المواقف الأميركية #عاجل الأمن يُحذّر من رسائل احتيالية توهم مستقبليها بأنها روابط لدفع المخالفات #عاجل البريد الأردني يجدد تحذيره من رسائل نصية هدفها الاحتيال الإلكتروني العثور على (سم فئران) في أغذية أطفال بثلاث دول أوروبية جثمان في سلة القمامة .. رحيل مأساوي لطفل مصري بسبب تبول خلال النوم هل تترك الملاريا آثاراً دائمة على أدمغة الأطفال؟ وزارة الدفاع الإيرانية: الجزء الأكبر من صواريخنا لم يستخدم بعدُ ليفيت تترك البيت الأبيض مؤقتا الجيش الأميركي يكشف عن المدمّرة التي تقود حصار الموانئ الإيرانية حزن في شمال الأردن بعد رحيل المعلم محمد مقابلة الأردن .. تفاصيل رحيل الشاب عدي المحافظة وزوجته الفقوس والرجيم: هل يساهم في إنقاص الوزن؟ دفعة واحدة .. 10 أفلام مصرية ضخمة تتنافس في موسم عيد الأضحى نسبة التصويت في الانتخابات المحلية الفلسطينية تقارب 15% الأردن يطلق مشاريع استراتيجية لتعزيز الاقتصاد والبنية التحتية #عاجل تجارة العقبة: اتفاق مبدئي لتسهيل استيراد الأسماك من مصر خبراء تربويون: اشتراط دبلوم تأهيل المعلمين ركيزة استراتيجية للإصلاح والارتقاء بجودة التعليم
الصفحة الرئيسية ملفات ساخنة "الإفتاء المصرية" تحسم الجدل: والدا الرسول...

"الإفتاء المصرية" تحسم الجدل: والدا الرسول "ناجيان من النار"

10-07-2010 05:19 PM

زاد الاردن الاخباري -

حسمت دار الإفتاء المصرية الجدل حول مصير والدي الرسول محمد (ص)، فأكدت أنهما "ناجيان وليسا من أهل النار"، مستندة في ذلك إلى جمع من العلماء.

وأعدت أمانة الفتوى في الدار بحثاً، رداً على سؤال بصحة الكلام القائل بكون "والدي الرسول من المشركين، وهما في النار".

وجاء في الرد أنهما ناجيان وليسا من أهل النار. واستدل العلماء على ذلك بأنهما "مِن أهل "الفَترة"، لأنهما ماتا قبل البعثة ولا تعذيب قبلها، لأن مَن مات ولم تبلغه الدعوة يموت ناجيًا، لتأخر زمانهما وبُعدِه عن زمان آخر الأنبياء، وهو سيدنا عيسى -عليه السلام-، ولإطباق الجهل فى عصرهما، فلم يبلغ أحداً دعوةُ نبي من أنبياء الله إلا النفر اليسير من أحبار أهل الكتاب فى أقطار الأرض كالشام وغيرها، ولم يعهد لهما التقلب فى الأسفار ولا عمَّرا عمراً يمكن معه البحث عن أخبار الأنبياء.

وهما ليسا من ذرية عيسى عليه السلام ولا من قومه، فبان أنهما مِن أهل الفترة بلا شك. ومَن قال: إن أهل الفترة يُمتَحَنُون على الصراط فإن أطاعوا دخلوا الجنة وإلا كانت الأخرى، فإن العلماء نصُّوا على أن الوالدين الشريفين لو قيل بامتحانهما فإنهما من أهل الطاعة.

قال الحافظ ابن حجر: "إن الظن بهما أن يطيعا عند الامتحان"، بحسب ما نشرت دار الإفتاء، على موقعها الإلكتروني، السبت 10-7-2010.

واستدلت الفتوى بإثبات نجاتهما من النار "لأنهما لم يثبت عنهما شرك، بل كانا على الحنيفية دين جدهما إبراهيم -عليه السلام-، ولقد ذهب إلى هذا القول جمعٌ من العلماء، منهم الفخر الرازى فى كتابه "أسرار التنزيل".

وشرحت "استدل أهل هذا الطريق بقوله تعالى: {الَّذِى يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ * وَتَقَلُّبَكَ فِى السَّاجِدِينَ} (الشعراء: 218، 219)، أى أنه (ص) كان يتقلب فى أصلاب الساجدين المؤمنين مما يدل على أن آباءه لم يكونوا مشركين. وقال الرازي: "قال -صلى الله عليه وآله وسلم: {لَم أَزَل أُنقَلُ مِن أَصلابِ الطّاهِرِينَ إلى أَرحامِ الطّاهِراتِ}، وقال تعالى: {إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ} (التوبة: 28)، فوجب ألا يكون أحدٌ مِن أجداده (ص) مشركًا".

كما رفضت أمانة الفتوى القول بأن القول إنهما خير من المؤمنين مع كفرهما، لأن هذا يعني القول بتفضيل الكافرين على المؤمنين. وأضافت "ولكي نخرج من هذا المحظور وجب أن نقول أنهما مؤمنان".

أما الرواية الثالثة التى استندت إليها أمانة الفتوى فى قولها بنجاة والدي الرسول، بأن الله تعالى أحياهما له حتى آمَنا به، وأضافت أن هذا المسلك مال إليه طائفة كثيرة مِن حفاظ المحدِّثين وغيرهم، منهم: الخطيب البغدادى وابن شاهين وابن المُنَيِّر والمحب الطبرى والقرطبى، واحتجوا لمسلكهم بأحاديث ضعيفة، ولكنها ترقى إلى الحسن بمجموع طرقها.

وأنهت أمانة الفتوى بحثها بتوجيه النصيحة لشباب الدعوة إلى الله أن "يتقوا الله فى الأمة ولا يبالغوا فى إطلاق الأحكام قبل الفهم والبحث".
 





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع