أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الرئيس اللبناني: لن ألتقي نتنياهو قبل التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب الغذاء والدواء تطور 4 مشاريع رقابية لتعزيز سلامة الغذاء غوتيريش يعلن عن تعيينات رفيعة بالامم المتحدة الجامعة الأردنية تطلق اسم "فوج الهواشم" على خريجي فوجها الحادي والستين القاضي وعطية في وداع رئيس مجلس النواب العراقي عقوبات أوروبية على إيران لسيطرتها على مضيق هرمز السواعير: البترا تأثرت بأزمات متلاحقة والسلطة تواصل تنفيذ مشاريعها التنموية شمول شركات النقل السياحي المتخصص ببرامج الدَّعم والتسهيلات الممنوحة للقطاع مشروع قانون لإصدار إجازات مزاولة وعقد اختبارات تقنية للعمل المهني قفزت 78% .. تكاليف الوقود تضغط على شركات الطيران الأمريكية ضم أبو غوش لقائمة النشامى في كأس العالم 2026 الأمير الحسن يشيد بقدرات مرتبات أمن وحماية المطارات إرادة ملكية بتعيين حجازي مديراً تنفيذياً لجيدكو إقرار مشروع قانون هيئة الاعتماد وضمان الجودة مجلس الوزراء يقرّ أسباباً موجبة لتعديل قانون التحكيم ويوافق على تمويل بقيمة 400 مليون دولار لدعم القطاع الصحي الموافقة على دعم حكومي للأسر المستهدفة ضمن دراسة تطوير برنامج التمويل الإسكاني مجلس الوزراء يقر مشروع قانون إلغاء قانون المؤسسة الاستهلاكية المدنية #عاجل رفع نسبة الأفضلية السعرية للمنتجات الصناعية الوطنية في العطاءات الحكومية لتصبح 20% للاردنيين .. اليكم قرارات حكومة جعفر حسان ليوم الاثنين - تفاصيل إسرائيل تتعهد بمواصلة حملتها العسكرية في لبنان رغم تحذيرات إيران

سمسرة

04-06-2014 04:02 PM

رغم أن السمسره منتشره هذه الأيام في مختلف المجالات الا أنها لها دلالات مختلفة ومفاهيم متغيره حسب أمزجة بعض الأفراد وما تتطابق مع مصالحهم التجارية أو عقد الصفقات لاستخدامها في أعمالهم ذات الوجوه المتعددة .

السمسمرة هي مهنة بكل الأحول ويعود أصولها الى الفارسية وقد تم استخدامها ايام الجاهلية الا أنها تجذرت في بعض العقول لتشكل تبادل من المصالح والمنافع بين البشر كل يراها بعيون تختلف عن الآخر ,, فكلنا يدرك أن لها أوجه خير يمكن تحقيق بعض المنافع التي لا تضر المجتمع لتحقق أهدافا مشروعه بدون ان تكون على حساب الغير .

فالصفقات التجارية التي تجري لحساب الدول ويجني هؤلاء من وراءها الملايين دون وازع اخلاقي داخلي وهم يمثلون أذرع الحكومة في المفاوضات وعقد الصفقات مقابل جزاء مادي لصالح جيوبهم .

الا أن اخطر أنواع السمسرة التي تتشكل في عصرنا الحاضر هو السمسرة على (( الأوطان )) والذي أصبح بورصتهم المفضله . حيث اصبحت تشكل سلاحا مرعبا يمكن من خلاله بيع مقدرات الأوطان والسطو على ثرواتها بتسهيلات قد يعتقد البعض بأنها مشروعة . وإستغلال الأنظمة والقوانيين وتجييرها لصالهم الخاص .

بينما هي في الواقع تشكل خطرا مصالح الشعوب وتفقدهم كل مقومات العيش ,, فما أكثرهم الآن وهم سماسرة تخلو عن أخلاقهم وعن أوطانهم مقابل دراهم تسببت في غناهم الفاحش مع أنهم من اصحاب المناصب الرفيعه . و الذين لا زالوا يسمسروا على الأوطان وهم يتربعون على عروشها في كل زمان ومكان , ويتغنون بوطنية زائفه صباح مساء .





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع