أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
هل تنتهى محاكمة فضل شاكر بـ (تسوية قضائية)؟ تأجيل رحلة جوية أمريكية بسبب (المرحاض) ولي العهد يلتقي ممثلين ووجهاء عن لواء سحاب جديد قضية ميار الببلاوي وداعية مصري شهير .. تطالبه بـ6 ملايين جنيه لازاريني: نوفر يوميا 4.6 ملايين لتر من المياه النظيفة لأكثر من 620 ألف نازح في غزة إسرائيل تفرض غرامة قياسية على شركة طيران وزارة الأشغال العامة تطلق حملة شاملة لتأهيل وإنارة الطرق الحيوية مسؤول إيراني كبير: أخطأنا بتصدير الثورة للجيران نانسي عجرم تحذر مروجي الشائعات ضدها .. وتلوح بالقضاء صندوق المعونة الوطنية يوزع 6 ملايين دينار لدعم 60 ألف أسرة من الأشد فقراً عبر بطاقات تسوق مدفوعة مسبقاً نتنياهو يقدم موعد زيارته للبيت الأبيض لبحث ملف المفاوضات الأمريكية الإيرانية أمر تنفيذي من ترامب يفتح الباب لرسوم على دول تتعامل تجارياً مع إيران الكابينيت الإسرائيلي يقر سلسلة قرارات لتعزيز الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة منظمة الصحة العالمية: هجمات على 3 منشآت صحية في جنوب كردفان تسفر عن أكثر من 30 قتيلًا ترمب يشيد برئيس هندوراس الجديد بعد استقباله في مارالاغو اليابان تنتخب نوابها وتوقعات بفوز واسع للحزب الحاكم إيران تنتقد ذاتها وتفتح ملف "الأخطاء" تجاه دول الجوار اقتحامات واعتقالات بالضفة الغربية ووفد يتفقد مدينة الخليل الكابينيت يلغي قانوناً أردنياً في الضفة الغربية التعليم العالي تعلن القوائم النهائية للمنح والقروض الداخلية للطلبة الجامعيين والدبلوم المتوسط للعام 2025-2026
"حين يتحوّل التشجيع إلى إساءة… دفاعٌ عن كرامة الأردن لا عن نتيجة مباراة"
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام "حين يتحوّل التشجيع إلى إساءة… دفاعٌ عن...

"حين يتحوّل التشجيع إلى إساءة… دفاعٌ عن كرامة الأردن لا عن نتيجة مباراة"

23-12-2025 02:41 PM

ليس مستغربًا أن تخسر فرق، ولا صادمًا أن تفوز أخرى، فهذه سنّة الرياضة.
الصادم حقًا أن يخرج بعض أبناء الجوار العربي من ضيق النتيجة إلى سعة الإساءة، ومن ملعب الكرة إلى ميدان التقليل من وطنٍ اسمه الأردن، كأن الهزيمة الرياضية تمنحهم حق التطاول، أو كأن الشماتة بطولة إضافية.
الأردن ليس منتخبًا فقط.
الأردن روحٌ واقفة، وتاريخ صابر، وكرامة لا تدخل غرف تبديل الملابس.
هو وطنٌ تعلّم أن ينتصر بصمته، وأن يرفع رأسه حتى وهو مثخن بالتحديات، لأن جذوره أعمق من مرمى، وأطول من عارضة.
من يهاجم الأردن بعد كأس العرب، لا يناقش كرة قدم، بل يكشف ضيقًا في الفهم، وفراغًا في المعنى. فمن اختزل وطنًا في نتيجة مباراة، لم يفهم لا الرياضة ولا الأوطان. الأردن الذي حمل أعباء أمته بصبر، وفتح أبوابه يوم أُغلقت الأبواب، لا يحتاج شهادة تفوق من جمهور منفعِل، ولا تصفيقًا مشروطًا بالفوز.
نحن لا ندّعي الكمال، ولا نطلب حصانة من النقد، لكننا نرفض أن تُستباح الكرامة تحت لافتة التشجيع. فالنقد فعل عقل، أما السخرية فهي فعل عجز. والفرق كبير بين من يناقش أداء منتخب، ومن يحاول النيل من وطن.
الكرة قد تخذل، والنتيجة قد تخيب، لكن الروح الأردنية لا تسقط.
هي روح تعرف طريقها إلى الوقوف من جديد، لأن من تعلّم الصبر في السياسة، والاتزان في العواصف، لا تهزه هتافات عابرة ولا تعليقات مسمومة.
ليعلم من يهاجمون الأردن:
نحن لا نردّ بالصوت العالي، بل بالثبات.
ولا نقاتل بالكلمات، بل نترك للأيام أن تقول من بقي واقفًا… ومن سقط في أول اختبار أخلاقي.

انتهت البطولة، وبقي الأردن كما كان:
هادئًا، عميقًا، ومحصّنًا بروحٍ لا تُهزم.

وفي النهاية، يبقى الأردن كمن أوقد سراجًا في مهبّ الريح؛
لا لينافس الظلام، بل ليشهد أن النور لا يعتذر عن ضعفه.
قد تنحني الشعلة قليلًا، لكن الزيت الذي فيها مبارك،
ومن كان زاده الإيمان بالحق، لا تطفئه عاصفة ولا تُسقطه سخرية.
الأردن ليس صدى هتاف، بل صلاة صامتة في قلب العاصفة،
ومن يعرف معنى الوقوف بين الرجاء والصبر،
يدرك أن الأوطان التي تُحفظ بالروح
لا تُهزم… حتى حين تخسر مباراة.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع