الولايات المتحدة تصادر ناقلة نفط مرتبطة بإيران بالمحيط الهندي
سموتريتش يوقّع أمرا بالإخلاء الفوري لتجمّع الخان الأحمر شرقي القدس
الناتو: لا خطط لمهمة في مضيق هرمز دون قرار سياسي
النفط يهبط بعد تأكيد ترمب أنه سينهي حرب إيران بسرعة
الأمم المتحدة تخفض توقعات النمو العالمي إلى 2.5%
ارشيدات مدربا لفريق الكرمل لكرة القدم
الاحتلال الإسرائيلي يعتقل 20 فلسطينيا من حزما شرق القدس ويغلق مداخلها
#عاجل ضبط 4 أشخاص عرضوا معدات إلكترونية للغش على الطلبة في إربد
هجمات بمسيّرات تستهدف مناطق صناعية جنوب روسيا
رئيس تايوان: لا أحد يقرر مستقبل الجزيرة سوى شعبها
الصين وأميركا تتفقان مبدئياً على خفض الرسوم الجمركية
ويتكوف سيزور روسيا قريبا
إصابة 7 فلسطينيين في قصف الاحتلال مناطق متفرقة في غزة
الأوقاف الفلسطينية: إضاءة الحرم الإبراهيمي بالعلم الإسرائيلي اعتداء خطير على قدسيته
الدولار يواصل الصعود وسط اضطراب الأسواق العالمية
كوريا الجنوبية تنتقد إسرائيل بعد احتجاز مواطنين في عرض البحر
دورة تدريبية متخصصة حول تقنيات زراعة الزعفران بالمفرق
هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن تختتم مشروع رقمنة خدماتها
بلدية المفرق تنفذ مشروع فتح وتعبيد طرق
زاد الاردن الاخباري -
رصد - تناول الكاتب والصحفي ماهر أبو طير مقالا تحت عنوان "دخول الأردنيين لأمريكا دون تأشيرات" ، وقد كان لهذا المقال صدى بين اطياف المجتمع الأردني، في ظل الظروف الاقتصادية التي تعصف في الاردن ، الأمر الذي زاد من البطالة بين الشباب ، وحدا بالكثير منهم في التفكير بالهجرة .
المقال والتي رصدته "زاد الأردن" ، وجدت أن ما كتبه أبو طير توضيح معلومات شتى ، وما جاء في عنوان مقالته مجرد إشاعة ، وفيما يلي المقال كما ورد:
سرت في عمان معلومات أن الولايات المتحدة الأمريكية ستسمح للأردنيين دخولها دون تأشيرة مسبقة، على طريقة دخول الأردنيين إلى تركيا وغيرها من الدول، و واقع الحال يشي بأن هذه مجرد شائعة.
ورغم العلاقات مع الولايات المتحدة إلا أن واشنطن تتشدد كثيراً بمنح التأشيرات خاصة للعرب، والذي حاز تأشيرة يعرف أن إجراءات صعبة جداً تواجه من يطلبون هذه التأشيرات، أقلها الضمانات فوق بصمة العين والأصابع وغير ذلك من اجراءات.
أغلبية الاردنيين يحلمون بالهجرة، وقد وصلوا الى دول بعيدة لم يصلها أحد من قبل، جراء الظروف الاقتصادية الصعبة جدا.
بات لافتاً للانتباه أن الأردنيين الذين لم يكونوا يقبلون الا بعقود مالية جيدة في دول الخليج، باتوا يقبلون بأي عقود، فالمهم تغيير البيئة والهروب من ضنك الحياة والحياة المعيشية الخشنة التي نواجهها.
السفارة الامريكية في عمان منحت العام الفائت عشرات آلاف التأشيرات، و واشنطن مدعوة حقا، لمساعدة الأردن بغير رفع منسوب المساعدات المالية للخزينة، عبر التخفيف من القيود والاشتراطات، حتى يستفيد الافراد دون ان يخالفوا القانون بطبيعة الحال.
وقد قيل سابقا إن الأردن عليه ان يستثمر علاقاته مع دول كثيرة، لتسهيل تأشيرات الأردنيين الى دول كثيرة مثل: كندا واستراليا وامريكا واوروبا، هذا على الرغم من ان هذه المغْتَربات اليوم، صعبة ايضا.
على كثرة ألا تتوهم أن المال مُلقى في الشوارع، وعليهم الذهاب لجمعه فقط، فأغلب اقتصادات العالم تعاني من مشاكل عديدة.
قصة دخول الأردنيين الى الولايات المتحدة بلا تأشيرات، الا في المطار حيث الوصول غير مصدقة ايضاً، لأن واشنطن لا تنظر الى العالم العربي فقط من زاوية الرسميين، بل انها تعتبر ان أغلب الشعوب العربية فيها تيارات معادية للأمريكيين، ويريد هؤلاء التسلل الى الولايات المتحدة لتخريبها من الداخل.
قبل أسابيع كنا في نيويورك، وصعدنا في سيارة تاكسي، وإذ بها سائق مسلم ملتح، من دولة اسيوية، وأمضى الطريق، وهو يشتم أمريكا ويصفها بالكافرة والفاسقة، وانا اقول لمن بجانبي إن على السائق ان يسكت، لأنها اذا كانت مجرمة كافرة، فلماذا فر بدينه وعرضه اليها، وترك ديار العرب والمسلمين الطاهرة والعفيفة؟!.
ثم ان أغلب السائقين اليوم، عملاء للمخابرات المركزية الامريكية ينثرونهم في شوارع المدن الامريكية بحثا عن «زبائن» شرق اوسطيين، قد يصدقون هذا الكلام ويتحمسون بسذاجة لمعاقبة امريكا الكافرة، بعد ان شبعوا من جمع الدولارات فيها.
مخاوف امريكا ايضا من المتشددين تجعل امكانية منح الاردني للتأشيرة في مطار الوصول امراً مستحيلا، وهذا واقع ينطبق على العرب الأغنياء في الدول الثرية النفطية، ممن اصبحت تأشيراتهم ايضا صعبة جدا، بعد حادثة تفجير الأبراج، فالعربي في العالم يحفل بالشكوك في كل مكان.
لا تعرف لماذا سنبقى ننتظر الآخرين، من اجل انتشالنا من جوعنا وفقرنا، وكأن قدر الأمة العربية فقط ان تعتقد انها احسن ممن تتم تسميتهم «كفرة» لكن ابناءها يقفون لتوسل تأشيرة سفر الى بلادهم، باعتبارنا كعرب جئنا هُداة فاتحين مُطهِرين لدنسهم، فهذا انفصام عز نظيره؟!.
السيارة ألمانية، والدواء بريطاني، واللباس صيني، والإنارة يابانية، والطائرة امريكية، والعمالة آسيوية، والانسان العربي عموماً يجلس ليمد لسانه باتجاه بقية الأمم، متعالياً متكبراً متعجرفاً، دون ان يتورع، آخر النهار عن حلمه بتأشيرة سفر.