أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الأردن والعراق يؤكدان متانة العلاقات وتوسيع الشراكة الاستراتيجية جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن أن قواته قتلت شخصا تسلل من لبنان بريطانيا تدعو شركاتها لوقف الأنشطة الاقتصادية في المستوطنات بالضفة الغربية مجلس الوزراء الفلسطيني يدين استهداف النازحين في غزة ويطالب بتحرك دولي عاجل نيويورك تايمز: تغييرات ترمب المتكررة تهدد بانهيار محادثات إيران نواب: عيد الجلوس الملكي محطة وطنية تعكس إنجازات مسيرة جلالة الملك عبدالله الثاني الخضير: دراسة لإقامة مهرجان جرش أكثر من مرة سنوياً وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي النائب الخزوز ترحب بزيادة 30 ديناراً للموظفين والمتقاعدين وتثمن استجابة الحكومة فرنسا ودول غربية تفرض عقوبات جديدة على خلفية أعمال العنف في الضفة الغربية مقتل بحار أمريكي على متن حاملة الطائرات (جون إف كينيدي) #عاجل هل تشمل زيادة الرواتب موظفي البلديات ؟ وزير الداخلية يفتتح مبنى محافظة مأدبا الجديد لجنة الزراعة النيابية تبحث تثبيت العاملين وتقييم محطة الخناصري للبحوث الزراعية الاردن : ثلاجات لحفظ السوائل المنوية للاغنام عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى ويؤدون طقوسا تلمودية كم مرة أعلن ترمب قرب التوصل لاتفاق مع إيران؟ الخرابشة: إصدار تطبيق خاص بالتكسي الأصفر خلال الفترة المقبلة 300 مهاجر إلى بريطانيا يتعرضون للاختطاف في ليبيا برحيل سليمة المختار .. من يحفظ إرث شيخ الشهداء في ليبيا؟ ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72988 منذ بدء العدوان الإسرائيلي
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام عمال ومصاصي دماء

عمال ومصاصي دماء

04-05-2013 02:53 PM

قرر أحمد مصاصي دماء العمال ــ ولأول مرة ــ أن يكرم العمال في عيدهم ، جمع عمال شركته وألقى عليهم محاضرة عنهم وتكلم بلسان حالهم ، وذرف بعضا من دموع على آلامهم وجراحهم ، بشرهم بنيته تكريمهم ، وأعلن في وسائل الإعلام عن موعد التكريم ، ودعا كثيرا من مصاصي الدماء غيره ــ من أصحاب المعالي والعطوفة والسعادة والسيادة ــ ، حضر العمال إلى مكان لا ينتمي إليهم ، جلسوا في الصفوف الأمامية لتكريمهم ، بدأت وفود أصحاب الألقاب بالتوافد ، تم ترحيل العمال إلى الصف الخلفي ، حضرت ألقاب أخرى ، ورُحل العمال إلى صفوف خلفية أخرى ، وحضر المزيد فلم يجد العمال مكانا لهم ،

بدأ الحفل بالخطابات والتغني بيوم العمال ، ألتقطت الصور ، شرب الجميع نخب عمالهم ، دقت كؤوس وعقدت صفقات وزيدت أرصدة وتكرشت بطون ، وما من عمال بين الحضور ...

العمال آخر من يعلم بعيدهم ولا يستذكرونه إلا من خلال ما تيسر لهم من أحاديث ، ليس المهم أن يكون للعمال يوم في العام بقدر أن يُحترم العمال ، وليس من المهم أن يمنح العمال إجازة مدفوعة الأجر في يومهم بقدر أن يتم تكريمهم وزيادة دافعيتهم .

في عيد العمال يتم الاستغلال بضرورات المصلحة العامة ويتم الانتقام منهم وامتصاص دمائهم وفي يومهم يتم فصلهم تعسفا ويحرمون من أدنى مقومات الانسانية ، في عيدهم يستخدمون ( سخرة ) لإشباع نهم أرباب عملهم .

تتكدس الأموال في جيوب أرباب العمل من عرق ودماء العمال ، في عيدهم يكون مصاصي دمائهم في منتجعات أوروبا وفنادق الخمس نجوم يأكلون لحوم عمالهم ويشربون دمائهم أنخابا وتسلخ جلودهم وتسحق عظامهم .

تحية إجلال لعمال الوطن ممن تفتحت جراحاتهم ونزفت دمائهم ، تحية لكل المقهورين والمحرومين والمعذبين في أرض الوطن ، لمن تسحق كرامتهم وتنتهك إنسانيتهم على أعتاب ارباب عملهم ،

عاش ( الغلابى ) في نهارهم الشاق وليلهم الطويل عاشت سواعد لم تعد قادرة ولكنها ما زالت صامدة .

أردد ما قاله شاعر الشعب المصري أحمد فؤاد نجم (( يا غلبان بلدنا ،يا فلاح يا صانع ، يا شحم السواقي ، يا فحم المصانع ، يا منتج ، يا مبهج ، يا آخر حلاوة ، ..... ورزقك ورزقي ورزق الكلاب ، دا موضوع مؤجل ليوم الحساب ... ))





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع