#عاجل وزير الصحة: إضافة 577 سريرا جديدا وإنشاء 14 مركزا صحيا
حسان يوجه بالإسراع في إنجاز المشاريع الصحية وإعادة تشغيل مستشفى عمّان الميداني
واشنطن وطهران ستعقدان مباحثات تمهيدية في الدوحة قبل توقيع الاتفاق
هل تنتهي أزمة أسعار النفط والبنزين بعد اتفاق الولايات المتحدة وإيران؟
ارتفاع أسعار الذهب في الأردن 1.80 دينار للغرام
كاتس: إسرائيل تعارض الانسحاب من لبنان
ضبط سائقين قادا مركبتيهما بسرعة 195 و176 كم/ساعة
#عاجل بن غفير : لسنا جمهورية موز لنقبل باتفاق ترمب وايران
الأردن .. 6.51 مليارات دينار قيمة الحركات المنفذة عبر (إي فواتيركم)
تنقلات بين مدراء في امانة عمان
#عاجل أكثر من 16 مليون عملية دخول إلى منصة أجيال التعليمية
الغويري يسعى لابرام عطوة اعتراف اليوم بعد وفاة الشاب المرحوم عبدالله ابو ريا
بيان مشترك لأربع دول أوروبية تؤكد استعدادها لرفع العقوبات عن إيران
نتنياهو أبلغ ترمب أن إسرائيل غير ملزمة بوقف الحرب في لبنان
#عاجل المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة بواسطة بالونات
الاثنين .. طقس صيفي اعتيادي ودرجات حرارة حول معدلاتها في معظم مناطق المملكة
من الحصار إلى الأموال المجمدة .. إيران تنشر تفاصيل الاتفاق
ترمب للبحارة وسفن العالم: شغلوا محركاتكم .. دعوا النفط يتدفق
إيران: مذكرة التفاهم مع أمريكا أصبحت نهائية والتوقيع الرسمي الجمعة في جنيف
لسان وطن!
ولدي الأغرّ...، أيّها الأردني الشّامخ...، أيّها المُتأبّط صبراً ولم تخرج! يا من تردّد على مسامعي في كلّ صبحٍ ومساء: (مهيوب يا هالوطن مهيوب) أقول لك:
ضاقت عليك كأنَّها تابوتُ...، أُتْرك عَنك (الغفلة) فليس وقتها الآن، ولن تُغني عنّي وعنك شيئا...، فلا هي ستُنقذْ ما تبقّى لي من هيبةٍ، ولا هي ستنقذُ شعاعَ رجائي فيك..، والذي يوشك أنْ يموتْ... .
عَجِّلْ...، عَجِّلْ...، فالزّمانُ الرّديء بما فيه من فسادٍ وظلمٍ وفشلٍ؛ قَد سحق مشاعرَك...، عَجِّل...، فالأوانُ يفوتْ...، فَلِمَ تبكي وتندمُ في غدٍ على ألحانِ أُغنيةْ ذلك الكاظم السّاهر: (وآآآضعيتاه) وكلماتها على لسانك ستأتي عِنوةً: يا تعبنا... يا سهرنا... يا قهرنا... ويا ردَانا... ؟
أيُّ بني...؛ الأمُّ بفرحةٍ صاخبة إن أقبل ولدها...، استقبلتهْ...، وبصمتٍ إن تثاقل أو تباطأ... ودّعتهْ...، فاحذرْ أن تتأخّر أو تغيب، فأغيبُ أنا مودّعاً، وبعد الرّحيل يا بنيّ...؛ لا ينفع الياقوتْ... !
أجزمْ بأنَّ سنواتك أضحت قاسية صَعْبهْ...، فاتبع أمرَك واقلع عن خمرِك، وامتثل ولا تحتفل...، فكيف مثلك ابنٌ لي يبتسم، ويضحك، ويغني وهو يرى ويعلم أنّ قلبَ أمّه يتفطّر وداخله جِدّاً حَزينْ...، وداخله جدّاً حزينْ؟!.
وأعلمْ أنّه كلّما رقصتَ أو غنّيتَ لي...؛ صَمتُّ وصَمَمْتُ ...، وسأسكتك...؛ فلَحْنُك يائسٌ خاضعٌ مُحبِطٌ مُستسلمٌ...، وعودُك تعوّد ولا يُجيدُ سوى دَنْدَنة الماضي، وريشتُك جبانةٌ أُجْبِنَـتْ.. فلا تعزف على مسامع سيّدها سوى أنغام الدّموعْ... .
متى تضعُ ناري...، وذكرياتِي وصُورتي بينَ الشّموعْ، وليس هناك قمر غيري يشغل جِلْستك، فأضمّك وتضمّني...، ونحتفل أنا وأنت في كلّ سِّنة بعيد ميلاد طهارتنا...، وحينها...؛ لن أفقدْكَ ولن تفقدْني...، وسننشد ونغنّي: سنه حلوه يا حبيبي وين كنّا بكل سنه؟
وبرجاء يا ولدي...برجاء؛ حرّك فِيك بُرْكانَ حبِّي، وببردٍ وسلامٍ...؛ أطفئه بنارٍ وطنيّة....، فَلن أُخْفِك منّي قَولاً يقيناً صَادقاً بأنّه: الآن فِيك هائجٌ مكبوتْ... !؟
ابني الحبيب...؛ : أَنت نَاري وذكريَاتي وصورتك بين الشُّموعْ...، ودِّي أضُّمَّك يا حبيبي...، وِدِّيْ أبوّسك يا حبيبي...، ودِّي لَكِنْ ضاع ودّي، وضعت من (إيدَك) أنا...،...أنا...، أنا...، والله دنيا...!