أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
ميسر السردية تكتب : مخاضات الوطن البديل في الإزاحة والتعديل علماء : فيضان هائل ربما دمر البتراء القديمة العناني: لم يعد هناك قرارا حكوميا مرضيا للجميع مزيد من الأردنيين يسقطون في الفقر .. وغياب للحلول الشريدة: تحدي اللجوء السوري وتبعاته على الاقتصاد الوطني ما يزال قائماً "زاد الأردن" تهنيء بذكرى المولد النبوي الشريف مادبا .. إصابة شاب بعيار ناري اثر مشاجرة بدء تقديم طلبات شواغر تخصصي الصيدلة ودكتور الصيدلة للمعيدين نصر الله يهدد حزب القوات اللبنانية بـ100 ألف مقاتل تشكيلات إدارية في وزارة الداخلية - أسماء عويس يطالب الجامعات الخاصة بموازاة الحكومية أكاديميًا الأمن يثني شابا عن الانتحار بالقاء نفسه من أعلى برج للاتصالات في عجلون العثور على جنين غير مكتمل بمقبرة في الزرقاء اليكم ابرز التوصيات الجديدة للجنة الأوبئة النسور : لا حاجة لأوامر دفاع جديدة تتعلق بالصحة شكاوى من مطابقة الصورة في تطبيق سند البلبيسي : ارتفاع ملحوظ باصابات كورونا .. ولا إغلاقات قادمة أو تعليم عن بعد مهيدات: مصدر التسمم "مائيا" في جرش وعجلون الملك: السلام على من أنارت رسالته طريق البشرية وغرست فينا قيم الرحمة والتسامح إسقاط دعوى الحق العام بقضية مسؤولية طبية وصحية

اعتذار وتصحيح

08-10-2012 02:21 AM

معتصم مفلح القضاة



ما يعجبني في سياسة شركة السيارات العملاقة ( BMW ) أنها سرعان ما تعتذر عن أخطائها التكنولوجية حال اكتشافها، بل وتقوم بسحب جميع سياراتها التي تم بيعها بتلك الأخطاء لتصحيحها أو تبديلها.

في المجال الفكري والثقافي والعلمي لم أجد أو أسمع عن جامعة من الجامعات مثلاً، قامت باستدعاء طلبتها أو جزء منهم لتصحيح معلومة خاطة أو منهجاً أسهبت في تلقينهم وتعليمهم إياه خطأً - بقصد أو بدون قصد - تاركة ذلك لعثرات الزمان، مع أن الإمام الشافعي رحمه الله كان له مذهب قديم ومذهب جديد قبل مئات السنين.

عن نفسي أجد لزاماً علي أن أعتذر للقارئ الكريم عن مقالين كتبتهما سابقاً، وكلاهما كان فيه من الدفاع عن شخص معالي وزير الإعلام سميح المعايطة، ذلك أنني عرفت الرجل منذ سنوات طويلة وانقطعت عن متابعة أخباره لفترة من الزمن، مما جعلني أقع بتلك الأخطاء مدافعاً عما عرفته منه حتى تبين لي خلاف ذلك.

أجد نفسي أيضاً ملزماً أن أتراجع مؤقتاً عن شعار كنت قد رفعته سابقاً " الله يقطع المقاطعة"حتى أرى قانوناً عصرياً للإنتخابات يتناسب مع رقي المجتمع الأردني الذي أثبت جدية مطالبة وشرعيتها بأسلوب يستحق أعلى درجات الجودة.

أخيراً؛ وأنا أخط هذه الكلمات تذكرت الرجل الكبير قدراً وعلماً الذي علمني بأفعاله قبل أقواله هذا المنهج، فكل الشكر للأستاذ الدكتور محمود الرشدان أينما حل أو ارتحل.



ainjanna@hotmail.com





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع