أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
هيئة بحرية: واقعة على بعد 70 ميلا بحريا جنوب غربي الحديدة اليمنية الصفدي وبوريل يعقدان مباحثات بشأن تعزيز التعاون ومستجدات المنطقة 908 أطنان من الخضار والفواكه وردت للسوق المركزي في اربد 3.3 مليار دولار الدخل السياحي للأردن بالنصف الأول من 2024 انخفاض مساحات الأبنية المرخصة بنسبة 11 % الأردن يستضيف بطولة غرب آسيا للجودو قائد لواء إسرائيلي: سنبقى بمحور فيلادلفيا إن طُلب منا ذلك الأردن .. 24 مليون حركة دفع عبر محافظ إلكترونية في 6 أشهر مسؤول بغزة: القنابل التي ألقتها إسرائيل غيرت التضاريس الأردن .. لواء الكورة 3700 طالب التحقوا بمراكز تحفيظ القرآن الكريم ترفيعات وتنقلات وإحالات في القضاء الأردني (أسماء) مصر تخطط لتقليل الاعتماد على إسرائيل في الغاز الأمن: تجاوز الإشارة الحمراء الطريق الأقصر إلى الموت الاحتلال دمر أكثر من 75% من القطاع الإسكاني بغزة الأردن .. إلغاء السقوف السعرية للدجاج المُباع للمطاعم انسكاب باطون يخلق إزدحاما مروريا في طريق المطار الأسد يُدلي بصوته بالانتخابات البرلمانية السورية - صور الصحة العالمية: مستويات تطعيم الأطفال ما زالت أقل من معدلاتها قبل كورونا الحكومة: ملتزمون بأن تكون جميع خدماتنا إلكترونية بـ 2025 التربية تنفي تسريب أسئلة التوجيهي قبل بدء الجلسات
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة يوم الرحمة والعتق والتجلي

يوم الرحمة والعتق والتجلي

16-06-2024 05:25 AM

رقية القضاة - يوم تسمو فيه الأرواح وترتقي على منابر الشوق والرجاء، وتتطلع فيه العيون إلى جلال المضيف الكريم، وترتعش فيه القلوب الساكنة المنيبة ،تنتظر لحظات العتق ،وتسترسل في المناجاة الموصولة ،تبث رجاءها وشكواها للذي يدبر الأمر في السماوات والارض ،ومن بيده وحده جل شانه مصائر الخلق ،إن رضي فالمصير عيشة راضية وجنة عالية ،وإن سخط فالمصيرهو الهاوية ،وما أدراك ما هيه نار حامية ،وتضطرب الجوانح خوفا أن لاتؤجر الرحلة ،وأن لاتقبل الجهود ،أوأن تخيم أجواء الذنوب السالفات ،وتلقي بظلالها على هذا الموقف، فتكون سببا لإحباط العمل فيه ،فتتوزع النفس ما بين الخوف والرجاء ،وتعكف على الدعاء المشفوع بالدمع الصادق ،والندم العميق ،والتوبة النصوح ،وكلها رجاء ألا تعود خائبة كسيرة.
وتتوارد كلمات الحبيب المصطفى على الخواطر المرهفة، فتحيي فيها الأمل برضى الله وغفرانه{مامن يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبيدا من النار من يوم عرفة وإنه ليدنوويتجلى ثم يباهي بهم الملائكة فيقول ما أراد هؤلاء} ،وهو دنو الرحمة والعطاء والغفران ،وتجلي الكرم والمن والرضى،{انظروا إلى عبادي اتوني شعثا غبرا ضاحين جاءوا من كل فج عميق، يرجون رحمتي ولم يروا عذابي، فلم يريوم أكثر عتقا من النار من يوم عرفه}ويطمعون بالفضل بعد المغفرة وقد أمّلهم بها نبيهم {لو علم اهل الجمع بمن حلّوا لاستبشروا بالفضل بعد المغفرة .
ويتولى الشيطان ذليلاو قد خاب أمله، وحبط مسعاه ،وارتفعت راية التوحيد رغم انفه ،وأقبل العباد الطائعين على ربهم، منيبين إليه ،وقد نبذوا الفرقة ،والرفث والفسوق ،والتقت قلوبهم على الطاعة والرجاء ،رافعين أكف الضراعة، ساكبين دموع الشوق والرجاء والتوبة، فيزداد ذلا وحسرة، وقد فاته أجر السجود ،وصدق اليقين، وتذلل المخبتين ،وطاعة الطائعين، وقد عصى وتجبر، وأبى واستكبر، فكان من المدحورين.
ويتلهف اولئك الذين حال حائل بينهم وبين هذا الموقف الجليل الكريم ، وقد علموا أن إخوانهم الحجيج في عرفة، يضرعون إلى ربهم ألا يجعلهم في القوم الظالمين ، فيشاركونهم العبادة العظيمة عن بعد في الاماكن وتقارب في الارواح ، فيصبحون صوّما ويبيتون قوما ،يطلبون من العظيم ما يطلبه ضيوفه وحجيجه ،من الخير والنوال ،ضارعين إلى الجبار القدير، ناصر المظلومين ،ورب المستضعفين، أن يلم شعث الامة الإسلامية ،وان ينصرها على عدوها، وأن يعلي رايتها ،وأن يغفر لأولها وآخرها.
{ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما فاغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم}

رقية القضاة






وسوم: #العمل#يوم


تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع