أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
المخالفات المرتكبة في البتراء هددت بإزالتها من قائمة التراث العالمي 7651 مسجدا في عموم الأردن توزيع 100 حاوية نفايات جديدة في المزار الشمالي قرار إسرائيلي بطرد 35 فلسطينيا من منازلهم بالقدس الشرقية الجيش الإسرائيلي: دمرنا منصة إطلاق صواريخ وسط القطاع لاعب منتخب الجمباز أبو السعود يبحث عن التأهل لأولمبياد باريس هل ستفرض أميركا عقوبات على النفط الإيراني؟ تحذير من الاستمرار بتمويل السيارات الكهربائية بالأردن الاحتلال يقصف مسجد شهداء الفاخورة في جباليا الاحتلال يحذر النازحين من العودة إلى لمدينة غزة مدعوون للامتحان التنافسي لوظيفة معلم - أسماء تعيين الدكتور ماجد أبو ازريق رئيساً لجامعة اربد الأهلية رئيس مجلس الأعيان يلتقي الرئيس العراقي في عمان الضمان: 3612 دينارا الحد الأعلى لأجر المؤمن عليه الخاضع للاقتطاع وزير السياحة يتفقد مشاريع تطوير وتأهيل بعض المواقع السياحية في ذيبان ومكاور البرلمان العربي يدعو لتشكيل لجنة تقصي حقائق دولية لزيارة سجون الاحتلال منتخب الكراتيه يختتم معسكره التدريبي في القاهرة الاحتلال يعتقل 27 فلسطينيا بالضفة الغربية الرئيس العراقي يلتقي رئيس مجلس النواب البريد الأردني يطرح إصداراً جديداً من الطوابع التذكارية
هل ستتغير مواصفات المرشحين؟
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة هل ستتغير مواصفات المرشحين؟

هل ستتغير مواصفات المرشحين؟

02-04-2024 06:20 AM

الحديث عن الانتخابات النيابية القادمة وخاصة القانون الانتخابي الجديد يجب أن يكون حديثا واقعيا بعيدا عن صناعة أوهام سياسية لدى الناس، فكل ما كان من خطوات التحديث السياسي دستوريا وتشريعيا كان بهدف تغيير بنية النظام السياسي وتحديدا آلية تشكيل البرلمان والحكومات، وسنكون خلال ثلاثة مجالس قادمة إن شاء الله ذاهبين بالتدريج إلى مجلس نواب أغلبيته تأتي عبر القوائم الحزبية، أي تغيير أسس الاختيار لتكون عبر الأحزاب، وهذا سينعكس على آلية تشكيل الحكومات التي ستتم عبر حزب الأغلبية او ائتلاف لقوى حزبية تشكل أغلبية البرلمان.

لكن مواصفات النواب من حيث الكفاءة والأولويات والقدرة على الأداء السياسي والتشريعي والرقابي فإن القانون لن يكون ضامنا لتغيير جوهري وخاصة في المراحل الأولى.

ولعل العامل المهم هو الأحزاب أي كيف تشكلت؟ وكيف تعمل؟ وهل هي مؤسسات أم تقوم على الفردية؟، وهل علاقتها مع منتسبيها تقوم على الفكر والبرنامج وتطوير آليات العمل أم أن الوعود والأمل بالمصالح والمناصب هي روابط هذه العلاقات؟
من سيقدم أغلبية المرشحين خلال مواسم الانتخابات القادمة هي الأحزاب، فكيف ستختار ومن ستقدم للناس، وهل ستكون لأصحاب المال والقدرة على تمويل حملات الأحزاب فرص أكبر لهم ولمن يحبون، وهل سيرى الأردنيون إعادة إنتاج لوجوه أخذت فرصا وكانت ذات إنجاز محدود، بل كانت أسس حصولها على الفرص ليست سوية وبالتالي فإن إعادة إنتاجهم عبر الأحزاب سيضعف مواصفات المجالس القادمة، وستترك لدى المواطن أثرا سلبيا لأنه سيقيم تجربة البرلمانات الحزبية على أسس تجاربه مع أشخاص لم يكونوا يوما قادرين على تقديم شيء.
ورغم أن الانتخابات القادمة لن تكون أغلبية مقاعد المجلس فيها حزبية وفق القانون الانتخابي، إلا أن التجربة الأولى والتطبيق الأول للقانون مهم جدا في تكوين القناعات لدى الرأي العام، فالقوائم الحزبية ستكون تحت نظر وتقييم الناس من حيث الكفاءة والنزاهة وخاصة لمن سبق أن حصلوا على فرص في مؤسسات الدولة، وسيكون أمرا سلبيا على الأحزاب أن تكون قوائمها متخمة بمن لم يتركوا أثرا إيجابيا.
وحتى على صعيد القوائم المحلية فإنه ليس من المتوقع أن نشهد تغيرا في مواصفات المرشحين، وسيكون مؤسفا أن يتعمق دور المال في الانتخابات سواء كان أسود أو بأي لون آخر، فعندما تدخل الأموال تختفي بقية المواصفات فمن يشتري الصوت ومن يبيعه ليس معنيا بأي شيء آخر، وإذا كان الذهاب للتحديث السياسي وسيلة للانتخابات وفق برامج فإن توسع دور المال قادر على تفريغ أي تحديث من مضمونه.
التجربة الأولى لقانون الانتخاب مهمة ويجب توفير كل فرص النجاح لها، وأن نقدمها للناس بحسن إدارة العملية الانتخابية من الأحزاب والمرشحين والجهات الرسمية، فنجاح التجربة الأولى يفتح الباب لإنجاز المراحل القادمة بشكل أفضل وخدمة مشروع التحديث السياسي.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع