أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
القطامين: رفع الفائدة انتحار اقتصادي والحل ليس بترشيد الانفاق. بايدن يشيد بقدرة القوات الأميركية على الدفاع عن إسرائيل الصفدي: كل مسيرة أو صاروخ يخترق الأجواء الأردنية سنتصدى له هيئة البث : نتنياهو أرجأ موعد عملية برية برفح الأردن يستدعي سفير إيران احتجاجا على تصريحات مسيئة نازحو غزة .. تعلق بالشمال وحنين للعودة الاحتلال يستدعي فرقتي احتياط لتنفيذ عمليات بغزة حزب الله اللبناني يصدر بيانا بشأن الهجوم الإيراني وزير الخارجية البريطاني يدين الهجوم على الاحتلال في مكالمة مع نظيره الإيراني الملك: الأردن لن يكون ساحة لحرب إقليمية عميد رياضة مؤتة يوضح هيئة البث الإسرائيلية: لا تغيير بتوجيهات الجبهة الداخلية حتى غد "التعاون الإسلامي" تدين جرائم المستوطنين في الضفة الغربية الخارجية التركية: نقلنا رسائل بين الطرفين الإيراني والأميركي بلدية إربد تطلق مبادرة البنك الأخضر الخيري واشنطن توضح حول احتمالية نشوب حرب إقليمية مصرع 33 شخصا جراء فيضانات في أفغانستان خبير عسكري: الأردن لن يسمح باستخدام أجوائه لأي رد إسرائيلي ضد إيران نيويورك تايمز: خامنئي أمر بضرب إسرائيل من داخل إيران رئيس أركان الجيش الإيراني: لا خطط لاستكمال الهجوم الجوي
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة أما آن الآوان أن تحترموا الأردن وتُقصِروا...

أما آن الآوان أن تحترموا الأردن وتُقصِروا ألسنتكم عنه!!

02-03-2024 09:16 AM

عاهد الدحدل العظامات - من حقنا أن ندافع عن الأردن كياناً ونظاماً ومواقف أمام هجمات وإساءات لا تتوقف مع كُل موقف إنساني يحرص على تقديمه للأشقاء في غزّة التي تتعرّض لسياسة تجويعية هي الأصعب أضافة إلى آلة الحرب التي لم تتوقف بعد. وعلى مرأى ومسمع من العالم كلّه سواء ذلك الداعم لإسرائيل وحربها أو حتى دول "المقاومة" المحسوبة على جبهات القتال هُناك في غزة، يصرخ الأطفال وتبكي النساء ويربط الرجال على بطونهم من شدة الجوع والجفاف الذي بدأ فعلياً سبباً من أسباب موت الناس والأطفال هُناك. ومع هذا المشهد الأكثر قسوة وإيلاماً عبر تاريخ الحروب، لم يُحرّك أحد ساكناً وواصل العالم ردود أفعاله الباردة التي لم تتجاوز إطار الفعل الحقيقي لتبقى تصريحات هُنا، وتنديدات هُناك!

لكن الأردن إتجه إلى أن يكون موقفه مُغايراً وفعّالاً وأكثر جديّة وواقعية وفيه تخفيفاً من حدة الأزمة الغذائيّة التي تجتاح مناطق الشمال في قطاع غزة، فلم يكُن الإنزال الأخير لطائرات سلاح الجو الأردني هو الأول من نوعه، لكنه الأوسع من ناحية عدد الطائرات التي حلقت فوق القطاع وقامت بإنزالاتها، وأيضاً كمية ما تم إنزاله من غذاء وحاجات ضروية، والنقطة الأخرى، أن إحدى الطائرات كان على متنها رأس النظام الملك عبدالله الثاني الذي خاطر بنفسه وقام بمرافقة نشامى سلاح الجو ليُشرف على عملية الإنزال؛ إلى هُنا هل الأردن أخطأ! هل الأردن أساء الفعل! هل كان على الأردن أن يركب في قارب " المُتعامين" عن المأساة الحالية في قطاع غزّة لينأى بنفسه عن كل هذا الهجوم والسخط والغلط الذي لا مُبرر له سوى الجحود والحقد وإستنقاص كل دور أردني من قبل فئات عدائيّة مُغرضة هدفها الدائم التشويش وكيل الإتهامات وتشويه صورة المواقف الأردنيّة تجاه عدة قضايا على رأسها القضيّة الفلسطينية وما أستجد عليها في قطاع غزّة بعد طوفان الأقصى في السابع من إكتوبر.

إلى هؤلاء الذين لا تُعجبهم مواقف الأردن أسأل: أين أنتم من حُكام الدول وكيانات الأحزاب المحسوبة على المقاومة والتي تُبدي بخطاباتها الكلاميّة وتصريحاتها الناريّة على الشاشات أنها الداعم الأساسي للمقاومة! لماذا لا تطلبون منهم أن يُحركون طائراتهم ويقومون بما قامت به الأردن،. وعلى سبيل الخيال أقسم لكم لو فعلها الطيب رجب أوردغان وركب طائرة وقام بإنزال " فوط أطفال " في سماء غزّة، لتركتم الصلاة لله وسجدتُم لهذا الزعيم مئات الركعات الشاكرة له على ما قام به. ولكن لأنه الأردن البلد الصغير بمساحاته والفقير بموارده الكبير بشهامة شعبه ونظامه الغني بمواقفه الصادقة والجادّة التي عجزت عنها كُبرى الدول، هذا البلد الذي لم تحترمونه وتتطاول ألسنتكم عليه سيأتي عليكم زمان تخروا له مُعتذريين وفي وجوهكم ذِلة ... والزمان بيننا!








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع