أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
خبراء: إيران استخدمت في هجومها أسلحة أكثر تطورا من حلفائها مجلس الحرب الإسرائيلي يجتمع لبحث الرد على إيران إعلام إسرائيلي: تكلفة اعتراض الهجوم الإيراني تقترب من مليار دولار عُمان: جنبوا المنطقة وشعوبها مخاطر الحروب أسعار الخضار والفواكهة في السوق المركزي اليوم اليابان تندد بقوة بالهجوم الإيراني على إسرائيل وتصفه بأنه "تصعيد" هل حدد الكيان موعدا للرد على الهجوم الإيراني؟ الهجوم الإيراني على إسرائيل .. انطلق من 4 دول إصابة مجندة إسرائيلية جراء عملية إطلاق نار جنوب نابلس خلافات بين قادة الاحتلال بشأن الرد على إيران البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة: منتهية شهيد وجرحى في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان ايران تهدد الاردن : ستكونون الهدف التالي مكتب نتنياهو: حماس رفضت مقترح التهدئة المقدم من الوسطاء تعرف على اسعار الذهب في الأردن اليوم كاتس يطالب بفرض عقوبات ضد إيران وزير الخارجية: الأردن سيستمر في اتخاذ جميع الخطوات اللازمة لحماية أمنه وسيادته الجيش الإسرائيلي: 7 صواريخ إيرانية فقط اخترقت الأجواء أول رد حكومي على الليلة الساخنة بسماء الأردن الحكومة الاردنية تدعو للتعامل بجدية مع مخاطر التصعيد الإقليمي
غزة تموت جوعا

غزة تموت جوعا

28-02-2024 03:19 PM

على كل حال لم يبق لأهل غزة سوى الله تعالى عز وجل والشرفاء من الأمة حتى يتمكن المدنيون الأبرياء من سكان القطاع الوقوف مرة أخرى على أقدامهم ويتجاوزون محنتهم التي افتكت بهم جراء الحرب القاسية والمدمرة على قطاع غزة من قبل الكيان الصهيوني .

إن لم تكن تعلم فلتعلم أن وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" تمكنت من إيصال المساعدات الغذائية إلى شمال قطاع غزة المنكوب في 23 من يناير الماضي بالتحديد، أي قبل شهر من الآن، وأن المساعدات الغذائية إلى شمال قطاع غزة تم رفضها حتى اللحظة وهو ما يشير ان القطاع في مواجهة مجاعة لم يسبق لها مثيل خلال الأيام القادمة إذا لم تتوفر الإرادة السياسية لوقف هذه الجريمة البشعة.

في الحقيقية والواقع المرير إن قطاع غزة بدأت تظهر عليه ملامح المجاعة الحادة وذلك مع انعدام معظم المواد الغذائية الأساسية نتيجة رفض وتعنت الكيان الصهيوني إدخال المساعدات إلى المنطقة لكسب الحرب واستخدام المنع كوسيلة ضغط على المقاومة الإسلامية "حماس" لقبول شروطه في صفقة التبادل المنتظرة.

حجم المساعدات التي تدخل اليوم إلى القطاع تكاد تكون أقل من
10 % من احتياجات السكان لإبقائهم على قيد الحياة، وهو ما قد يوصل القطاع إلى نقطة الانهيار، علاوة على ذلك فإن الكيان الصهيوني يجاهر في عدم موافقة إيجاد أي بديل لوكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، وهو ما يهدد حياة مليوني شخص داخل القطاع فيكون مصيرهم الموت جوعا لا قدر الله، أمام أنظار العالم.

"نقطة الانهيار" أو المجاعة التي يريد الكيان الصهيوني الوصول لها داخل القطاع ، من خلال محاولته المستمرة في تجميد المانحين والداعمين لأهلنا الصامدين في غزة حول العالم، كانت واضحة المعالم لمظهر تكدس شاحنات المساعدات على معبر رفح، التي بها من الممكن أن تسد رمق وجوع وعطش أهلنا في قطاع غزة المحاصر، إلا أن هذه المشاهد جعلت كل الشرفاء يقفون في دهشة وتعجب، أين العالم عن هذه الإبادة الجماعية التي تكون "بالجوع" ؟!

سأعود بالذاكرة إلى بعض المشاهد المؤلمة والتي استوقفتني في الأيام الماضية، فكان المشهد الأول لرجل ذبح حصانا لإطعام أطفاله وجيرانه الذين لم يبق لهم خيار سواه بعد انعدام وجود أي نوع من الطعام، وأما المشهد الثاني والذي أعتبره أكثر قساوة حين شاهدت الأطفال في عمر الورد يلفظون أنفاسهم الأخيرة جراء سوء التغذية وعجز الأطباء من علاجهم نتيجة لشح الدواء.

بأي ذنب قتل هؤلاء الأطفال نتيجة تناولهم أوراق الأشجار والأغذية الفاسدة ، فما نشاهده من جريمة حرب على القطاع اليوم تخط حده كل المقاييس اللاإنسانية واللاأخلاقية، فالكارثة الحقيقية التي أريد قولها للعالم أن الكيان الصهيوني المجرم لم يعد يقتل أهلنا في غزة قصفا و إنما يميتهم جوعا.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع