أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الصفدي يلتقي لازاريني في عمّان الأحد. مستشفى كمال عدوان: جرحى استشهدوا لعدم توفر الإمكانيات الدعوة لاطلاق برامج لتنشيط الحركة السياحية وزير الإدارة المحلية يرعى ورش عمل الطاقة المستدامة والعمل المناخي للبلديات الأحد. 66 مخالفة تتعلق بالسقوف السعرية في نحو أسبوعين. الخصاونة: أتمتة 49 بالمئة من الخدمات الحكومية. اعتقال مسؤول التفخيخ في داعش. الشرباتي يحرز برونزية آسيا للتايكواندو ولي العهد يحضر الجلسة الافتتاحية للقاء التفاعلي لبرنامج تحديث القطاع العام الحكومة تلغي مبدأ الإجازة بدون راتب لموظفي القطاع العام الأمم المتحدة ترفع الصوت: “لم يبق شيء لتوزيعه في غزة” القسام: أطلقنا صاروخا على طائرة أباتشي بمخيم جباليا نشامى فريق الأمن العام للجوجيستو يحصدون الذهب في جولة قطر الدولية اربد: مواطنون يشتكون من الأزمات المرورية ويطالبون بحلول جذرية النمسا تلغي تجميد تمويل لأونروا المالية توضح حول تصريحات منسوبة للعسعس رفع اسم أبوتريكة من قوائم الإرهاب -تفاصيل سلوفينيا: سنعترف بالدولة الفلسطينية الشهر المقبل واشنطن بوست: رجال أعمال أميركيون حرضوا لقمع حراك الجامعات مشعل: نحن امام لحظة تاريخية لهزم العدو
الأردن أولا.. ليس شعارا إنما عقيدة
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة الأردن أولا .. ليس شعارا إنما عقيدة

الأردن أولا .. ليس شعارا إنما عقيدة

27-02-2024 09:59 AM

بمجرّد المرور بحدث استثنائي، محليا أو خارجيا، تبدأ حركة مشبوهة وبعيدة كل البعد عن المصالح الوطنية، ببث الإشاعات والأكاذيب، وأخبار مسيئة، حدّ التشكيك بالمواقف الأردنية، ويذهب البعض لإنشاء حسابات وهمية على وسائل التواصل الاجتماعي لغايات نشر الإشاعات والأخبار الكاذبة والمزيفة، وكل ما من شأنه بث سموم المعلومات.
منذ بدء الحرب على أهلنا في غزة، والأردن بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني حدد ثوابته وأعلن بصوت مرتفع عن موقفه وسبل الخروج من هذه الحرب، التي أكد أيضا منذ يومها الأول أنها ليست بداية الظلم الذي يتعرض له الفلسطينيون نتيجة احتلال لعشرات السنين، ولم يبق وسيلة سياسية ودبلوماسية وإنسانية حتى كان مبادرا بها، سعيا لوقف الحرب وتقديم المساعدات الإنسانية للأهل في غزة، وتحقيق السلام العادل والشامل، وبالطبع هذه عناوين للدور الأردني فهناك تفاصيل انفرد بها وحضر وحده في ميدان الدعم للغزيين بل ودفع ضريبة هذه المواقف في الكثير من الأمور.
ولم أر يوما أن هناك ضرورة للحديث عن الموقف الأردني من القضية الفلسطينية، فطالما كان موقفا متقدّما يسبق كافة المواقف وردود الفعل، ويقدّم ما يضمن الحق الفلسطيني، ويحميه، ويجعل من السلام الركن الأساسي في حلّ أي أزمات، ما يجعل من هذه المواقف كالنهار لا تحتاج دليلا كما وصفها رئيس الوزراء الدكتور بشر الخصاونة أمس الأول، لكن هناك ضرورة تفرض ذاتها بالتصدي لمن يقفون خلف إشاعات وتشكيك بالموقف الأردني، فلا بد من التعامل مع مثل هذه المعلومات بحزم ورفض ومحاربة، وأن لا نكون جزءا من انتشارها في العمل على توزيعها.
الغريب في هذه الآراء والمعلومات التي تدفن رأسها بالرمال عند أي حقائق تنفي وتدحض أكاذيبهم، يجدون في بث هذه الأخبار والإشاعات إمّا مصدر رزق يخدمون بها أجندات مشبوهة، تتربص بالوطن ومن المعيب والمحزن أن يكونوا جزءا من هذه الأجندات، أو شكلا من أشكال الشهرة، وجمع متابعين وإشارات «الإعجاب» على حساب الوطن، ومواقفه، كونهم يجلسون خلف شاشات هواتفهم يكتبون بأيديهم أخبارا يعرفون جيدا أنها كاذبة، لكن المهم هو الفائدة التي ستعود عليهم، دون الأخذ مطلقا بالمصلحة الوطنية ولا بحقيقة مواقف الأردن الوطنية المتقدّمة دعما وسندا لفلسطين والشعب الفلسطيني، وبالمناسبة هذه الحقيقة تحكيها ألسن الفلسطينيين أنفسهم.
هم وصمة عار، كما قالها رئيس الوزراء، هي عمليا كذلك لكل باحث عن مصلحة ذاتية على حساب الوطن، وحساب مواقفه الوطنية الاستثنائية، والأكثر جرأة وأكثر وضوحا وحسما، فلم يُخفض الأردن صوته يوما عن قول الحق والحقيقة، والمطالبة بكل ما من شأنه نُصرة الأهل في فلسطين، لكن للأسف ما يزال من يصرّ على التشكيك بهذه المواقف، ولا يستند بذلك سوى على أكاذيب وإشاعات باطلة، ومغرضة، تجافي الحقائق، وتجلب لصاحبها عار استغلال الوطن.
من غير المقبول، صدور نفي بين الحين والآخر لأكاذيب وإشاعات، ونحن جميعنا بتنا نعرف هدفها، وحتى من يقف خلفها، فهو أمر مرفوض من كلّ محبّ وغيور على الوطن، وهذه المسألة يجب أن تكون داخل دمائنا وقلوبنا وعقولنا، ففي حبّ الوطن يجب أن نواجه بل ونحارب هذه الفئة التي ارتضت على نفسها لمصالحها الذاتية أن تحمل وصمة عار يراها الجميع، ويرفضها، فالأردن أولا ليس شعارا أردنيا إنما خليط في دمائنا وعقيدة في فكرنا.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع