أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
نازحو غزة .. تعلق بالشمال وحنين للعودة الاحتلال يستدعي فرقتي احتياط لتنفيذ عمليات بغزة حزب الله اللبناني يصدر بيانا بشأن الهجوم الإيراني وزير الخارجية البريطاني يدين الهجوم على الاحتلال في مكالمة مع نظيره الإيراني الملك: الأردن لن يكون ساحة لحرب إقليمية عميد رياضة مؤتة يوضح هيئة البث الإسرائيلية: لا تغيير بتوجيهات الجبهة الداخلية حتى غد "التعاون الإسلامي" تدين جرائم المستوطنين في الضفة الغربية الخارجية التركية: نقلنا رسائل بين الطرفين الإيراني والأميركي بلدية إربد تطلق مبادرة البنك الأخضر الخيري واشنطن توضح حول احتمالية نشوب حرب إقليمية مصرع 33 شخصا جراء فيضانات في أفغانستان خبير عسكري: الأردن لن يسمح باستخدام أجوائه لأي رد إسرائيلي ضد إيران نيويورك تايمز: خامنئي أمر بضرب إسرائيل من داخل إيران رئيس أركان الجيش الإيراني: لا خطط لاستكمال الهجوم الجوي استخبارات الحرس الثوري الإيراني تصدر بيانا تحذيريا صحف دولية: تحذيرات من خطر نشوب حرب شاملة بالشرق الأوسط مصدر تركي: إيران أبلغت تركيا مسبقا بعمليتها ضد إسرائيل الملك يبحث مع الرئيس الإماراتي تطورات الإقليم الاحتلال : عشنا واحدة من أكثر الليالي دراماتيكية
تحولات مهمة في الرأي العام العالمي ولكن !
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة تحولات مهمة في الرأي العام العالمي ولكن !

تحولات مهمة في الرأي العام العالمي ولكن !

24-02-2024 10:23 AM

في العالم ما يشبه الثورة الشعبية على إسرائيل والصهيونية وحتى على اليهود وسرديتهم حول الصراع في الشرق الأوسط التي كانت تسيطر على العقول وخصوصاً عند الجيل الجديد في الغرب، حيث تجوب المظاهرات الشوارع في عديد عواصم ومدن العالم منددة بالاحتلال وجرائمه ويرفرف علم فلسطين خفاقاً في كل مكان وتعج وسائط التواصل الاجتماعي بكتابات وفيديوهات تكشف جرائم الاحتلال ومعاناة الفلسطينيين ولا تقصر الفضائيات وخصوصاً العربية في تصوير مظاهر التعاطف الشعبي ودموع الناس وحزنهم على حال الفلسطينيين ، ولكن، السياسات الدولية لا تُبنى على المواقف الشعبية وتوجهات الرأي العام والمجتمع المدني ولا على الالتزام بالقانون الدولي وما يسمى الشرعية الدولية وتقارير المنظمات الحقوقية الخ بل على المصالح القومية التي تعبر عنها الحكومات وعلى موازين القوى.

المقياس الحقيقي لتأثير وفعالية المواقف الشعبية والرأي العام هو قدرتها على التأثير على سياسة الحكومات وهو تأثير حتى الآن محدود، حيث يستمر الكيان اليهودي الصهيوني في عدوانه وجرائمه وحرب الابادة على مسمع ومرأى العالم بشعوبه وحكوماته ومنظماته الدولية، فلا المنظمات الدولية والمدنية المعنية بحقوق الانسان قادرة على محاكمة مجرمي الحرب أو التأثير على نظيراتها في دولة الكيان، ولا المنظمات الدولية وغير الحكومية المعنية بحقوق الطفل والمرأة قادرة على حماية أطفال ونساء فلسطين حيث 70% من مجموع الشهداء من النساء والأطفال، ولا المنظمات الدولية والمدنية غير الحكومية المعنية بالصحة قادرة على توفير أبسط المتطلبات الطبية والدوائية للقطاع حيث تنتشر الأوبئة والأمراض، ولا المنظمات والنقابات العمالية العالمية قادرة على حماية حقوق عمال غزة وتعويضهم عن فقدانهم لعملهم بسبب الحرب، ولا المنظمات والنقابات الصحفية والإعلامية الدولية والمدنية قادرة على حماية الصحفيين والإعلاميين من الاستهداف المباشر لهم من جيش الاحتلال، ولا المؤسسات الأكاديمية قادرة على حماية الأكاديميين الفلسطينيين الذين يستهدفهم جيش الاحتلال عن عمد، ولا المنظمات والمؤسسات العالمية الدولية والمدنية المعنية بحماية البيئة قادرة عن معاقبة إسرائيل على تلويثها للبيئة في الجو والأرض والبحر بسبب الدمار الذي ألحقه جيش الاحتلال بالبنية التحتية وبمصادر المياه وشبكات الصرف الصحي الخ.

كل هذا التأييد والتعاطف الدولي لم يستطع ادخال مساعدات إنسانية من غذاء ودواء لمنع المجاعة وتفشي الأمراض في القطاع، وأهلنا في القطاع لم يعودوا يعيرون اهتماماً بكل مواقف التعاطف وشعارات التأييد والدعم بل باتوا يثورون غضباً على من يدعوهم للصبر والصمود أو يدعو لهم بالنصر، فالنصر الوحيد بالنسبة لهم الآن هو ايجاد ما يسد جوع أطفالهم ويقيهم من البرد ويمنع عنهم الأمراض المتفشية ويوَقُف الحرب نهائياً ليعودوا لحياتهم الطبيعية.

قد يكون للتحولات الايجابية للرأي العام العالمي وموجة التعاطف الشعبي العالمي دور إيجابي في مسار القضية الوطنية في حالة وجود حاضنة وطنية رسمية فلسطينية لتوظيف هذه التحولات والبناء عليها في سياق استراتيجية وطنية، وهذا للأسف ما لم يتوفر حتى الآن.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع