أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الأشغال 7 سنوات لأردني استغلّ وشغّل ولديه القاصرين بالتسول على الإشارات الضوئية مؤيدون للفلسطينيين يغلقون أحد أشهر جسور أميركا 5 مجازر جديدة في قطاع غزة خلال 24 ساعة المخالفات المرتكبة في البتراء هددت بإزالتها من قائمة التراث العالمي 7651 مسجدا في عموم الأردن توزيع 100 حاوية نفايات جديدة في المزار الشمالي قرار إسرائيلي بطرد 35 فلسطينيا من منازلهم بالقدس الشرقية الجيش الإسرائيلي: دمرنا منصة إطلاق صواريخ وسط القطاع لاعب منتخب الجمباز أبو السعود يبحث عن التأهل لأولمبياد باريس هل ستفرض أميركا عقوبات على النفط الإيراني؟ تحذير من الاستمرار بتمويل السيارات الكهربائية بالأردن الاحتلال يقصف مسجد شهداء الفاخورة في جباليا الاحتلال يحذر النازحين من العودة إلى لمدينة غزة مدعوون للامتحان التنافسي لوظيفة معلم - أسماء تعيين الدكتور ماجد أبو ازريق رئيساً لجامعة اربد الأهلية رئيس مجلس الأعيان يلتقي الرئيس العراقي في عمان الضمان: 3612 دينارا الحد الأعلى لأجر المؤمن عليه الخاضع للاقتطاع وزير السياحة يتفقد مشاريع تطوير وتأهيل بعض المواقع السياحية في ذيبان ومكاور البرلمان العربي يدعو لتشكيل لجنة تقصي حقائق دولية لزيارة سجون الاحتلال منتخب الكراتيه يختتم معسكره التدريبي في القاهرة
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام الرئيس بايدن والحق الفلسطيني

الرئيس بايدن والحق الفلسطيني

19-02-2024 07:10 AM

خرجت تسريبات مفادها أن الإدارة الأمريكية الحالية برئاسة "بايدن" تدعم وجود دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة تكون جارة جنب إلى جنب للكيان، وفي الوقت نفسه تعلن الحكومة الأمريكية أنها سوف ترسل مزيدا من الأسلحة إلى "الجيش الإسرائيلي" في الأيام القادمة لحاجتهم لها في حربهم المستمرة منذ عدة شهور ، وبعدها بفترة قصيرة يخرج بيان قصير من البيت الأبيض يعلن أن الإدارة الأمريكية ترغب وتتمنى بأن تقف العمليات العسكرية على قطاع غزة ،وأن تدخل المساعدات الغذائية إلى المدنيين العزل و المواد الطبية المختلفة للمستشفيات ، وأن تقوم حكومة الكيان بالموافقة على الهدنة .
ما يحدث ليس غريبا بتاتا ، فهذه هي السياسة الأمريكية تتجه في خط معين مع الدولة الفلسطينية ومن جهة أخرى تتجه بالضد مع طموحات الشعب الفلسطيني جملة وتفصيلا وتدعم أعداءنا قلبا وقالبا في كل صغيرة وكبيرة ، ولكن إدارة الرئيس "بايدن" بالنسبة لي مختلفة بعض الشيء.
الرئيس الأمريكي "بايدن" يحاول بشتى السبل إنقاذ نفسه مما سوف يحدث في الأيام القادمة ،فاللوبي اليهودي الغني عن التعريف "الايباك" له نفوذ واسع داخل أمريكا خصوصا ونحن نعيش منافسة انتخابية شرسة ، و المرشح "ترمب" رغم الضربات القاسية التي يتلقاها بسبب القضايا المرفوعة عليه إلا أنه ما زال صامدا ومستمرا بترشيح نفسه للأنتخابات الرئاسية القادمة ويرفض الاستسلام ، وهناك الكثيرين ممن يراهنون على فوزه بل ويدعمونه في كل جولاته التي يقوم بها في مختلف الولايات الأمريكية حيث أنه يترك أثرا كبيرا فيها بسبب الكاريزما الغريبة التي يمتلكها .
يريد الرئيس الأمريكي "بايدن " إمساك العصا من المنتصف مع الجميع ، فهو لا يريد أن يخسر أحد ، كذلك من جهة أخرى كان المسلمون الأمريكيون داعمين له في مرحلته الرئاسية الأولى وقد يحتاج لهم في المرحلة الانتخابية الثانية ، ولهذا نجد بيانات وتصريحات داعمة للحق الفلسطيني حتى أن تم مواجهته من قبل الناخب المسلم الأمريكي في فترة الانتخابات فسوف يجيب بلا خوف وبلا تردد أنه داعم ومؤيد للدولة الفلسطينية ولحق الشعب الفلسطيني بأن يكون له وطن حر يعيش فيه بعز وكرامة ، ورغم أن هذا كذب وخداع طبعا لكن كل الرؤساء الذين دخلوا إلى البيت الأبيض يقولون ويعيدون نفس هذه "الأسطوانة المشروخة" وهي أنهم يريدون دولة فلسطينية وأنهم مع "حل الدولتين" ويجب إعادة عملية السلام مرة تلو مرة حتى تنجح في النهاية .








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع