أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الثلاثاء .. أجواء حارة نسبياً زيارة سلطان عُمان إلى الأردن تعكس التناغم في الرؤى السياسية بين البلدين الدخل السياحي في الناتج المحلي الأردني للعام الماضي الأعلى منذ 24 سنة الأردن .. شاب يعتزل العمل على تطبيقات النقل بسبب ادعاء فتاة- فيديو آخر موعد للتسجيل برياض الأطفال الحكومية بوريل: المصدقون على النظام الأساسي للجنائية الدولية ملزمون بقرارها بايدن: ما يحدث في غزة ليس إبادة جماعية الدوري الأردني .. بطاقة الهبوط الثانية تحاصر 3 أندية أميركا: إيران طلبت مساعدتنا بعد تحطم مروحية رئيسي الأطباء تبلغ الصحة بمقترحاتها حول نظام البصمة وزير الداخلية ومدير المخابرات الأسبق نذير رشيد بذمة الله المبيضين يرعى إطلاق برنامج لقناة cnbc في الأردن "القسام" تقنص جنديا وتستهدف مروحية "أباتشي" في جباليا (شاهد) الحباشنة: الدول العربية ملعب .. وعند حدوث شغب في الملاعب يكون الدم عربياً 4 شهداء في غارة للاحتلال على حي الصبرة بمدينة غزة أيرلندا تندد بالتهديدات ضد الجنائية الدولية ألمانيا: نحترم استقلال المحكمة الجنائية الدولية 17 شهيدا جراء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة مسيّرة فلسطينية تخترق إسرائيل والجيش يفشل بإسقاطها انقاذ طفلة غرقت بمتنزه في اربد
جولة الملك طوق نجاة للقضية الفلسطينية وللسلام
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة جولة الملك طوق نجاة للقضية الفلسطينية وللسلام

جولة الملك طوق نجاة للقضية الفلسطينية وللسلام

14-02-2024 11:34 AM

جولة جلالة الملك عبدالله الثاني تشمل الولايات المتحدة الأمريكية وكندا وفرنسا وألمانيا، كافة عواصم صناعة القرار الأكثر أهمية وتأثيرا على مستوى العالم، جولة غاية في الأهمية سواء كان بالتوقيت، أو في الملفات التي ستطرح في مباحثات جلالته خلالها، إضافة بالطبع إلى الحاجة الماسة لحشد دعم دولي من أجل وقف إطلاق النار بغزة وحماية المدنيين وتوفير المساعدات الإنسانية، وهو جوهر جولة جلالته.
الجولة بدأها جلالة الملك في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث عقدت أمس القمة الأردنية الأمريكية عقدها جلالة الملك مع الرئيس الأمريكي جو بايدن في البيت الأبيض، وتم خلالها بحث سبل تطوير الشراكة الاستراتيجية بين الأردن والولايات المتحدة الأمريكية في مختلف المجالات والقضايا الرئيسية المتصلة بالعلاقات الثنائية، كما تم التركيز على الوضع في غزة، وضرورة وقف إطلاق النار وحماية المدنيين وايصال المساعدات للقطاع بشكل كاف وأهمية إيجاد أفق سياسي يقود إلى تسوية شاملة تنهي الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
ووضعت القمة الأردنية الأمريكية صيغة إيجابية لحلول عملية تجعل من القادم يحمل حلولا تدفع باتجاه السلام، وإنقاذ الأهل في غزة من ويلات حرب مضى عليها أكثر من أربعة أشهر، وما تزال تُلحق الدمار بغزة، وتضع الإقليم على صفيح ساخن من الأحداث والاضطرابات وواقع خطير، وهو ما وضعه جلالة الملك على طاولة البحث الأمريكية أمس بتفاصيل هامة وحقيقية، بلغة واضحة حكيمة ورؤى تسعى للسلام الحقيقي الشامل والعادل.
القمة الأردنية الأمريكية التي عقدها جلالة الملك أمس مع الرئيس الأمريكي إلى جانب أهميتها الكبيرة جدا، فهي حاجة ملحّة خلال المرحلة الحالية، التي تشهد بها المنطقة والعالم ظروفا ربما هي الأسوأ منذ سنين؛ ما يجعل من حضور الصوت الأردني الهام والقوي والعملي لإحقاق السلام، ونُصرة الأهل في غزة والضفة الغربية، مسألة هامة وحاجة ملحّة، لوقف نزيف الدم في غزة وحتى الاعتداءات على الأهل في الضفة الغربية، وعلى القدس والمقدسات، لتشكّل القمّة طوق نجاة لعدالة القضية الفلسطينية وللسلام الذي لم يعد سواه دربا للخروج من أزمات المرحلة، ولإنصاف الأهل في غزة.
وتعدّ الولايات المتحدة المحطة الأولى لجولة جلالة الملك التي تشمل الولايات المتحدة الأمريكية وكندا وفرنسا وألمانيا، التي تهدف بشكل أساسي إلى حشد الدعم الدولي من أجل وقف إطلاق النار بغزة وحماية المدنيين وتوفير المساعدات الإنسانية إلى القطاع بشكل دائم وكافٍ، والتأكيد على أهمية إيجاد أفق سياسي يقود إلى تسوية شاملة تنهي الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وستشمل إضافة لقمة يوم أمس لقاءات بأركان الإدارة الأمريكية وعدد من أعضاء مجلسي الشيوخ والنواب بالكونغرس، فيما سيلتقي بالعاصمة أوتاوا رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، وفي باريس، سيجتمع جلالة الملك مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، فيما يشارك جلالته خلال زيارته إلى ألمانيا بالدورة الستين لمؤتمر ميونخ للأمن ويلتقي خلالها عدداً من كبار المسؤولين الغربيين والأوروبيين.
وتعدّ هذه الجولة الملكية حاجة وضرورة ينظر لها الجميع بعين من الأمل لينتصروا على الألم الذي بات يسيّطر على تفاصيل واقعنا عربيا وإقليميا، ويترقب الفلسطينيون والعالم نتائجها التي حتما ستغيّر من واقع الحال للأفضل، ولإيجابيات تنعكس على الواقع الفلسطيني والواقع في غزة، فهي جولة هامة بحرفيّة المضامين والتطبيق، وستكون علامة فارقة بين أحداث المرحلة لجهة الإيجابية والحلول الواقعية، التي تتمتع بثقة عالية من الأهل في فلسطين وعربيا ودوليا، فرسائل جلالة الملك التي يحترمها العالم حتما تحظى باهتمام وتقدير من الشعب الفلسطيني الشقيق، ويُنظر لها بعين الترقّب بإيجابية عالية وتفاؤل حقيقي.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع