أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
عباس: سنراجع علاقاتنا مع واشنطن (الأنونيموس) يخترقون قواعد لجيش الاحتلال حزب الله يستهدف 3 مواقع إسرائيلية إصابة 23 سائحا في انقلاب حافلة سياحية بتونس. إصابة 8 جنود من جيش الاحتلال في طولكرم قادة الاحتلال يواجهون شبح مذكرات الاعتقال الدولية "امنعوه ولا ترخصوه" يتصدر منصات التواصل الاجتماعي في الأردن .. وهذه قصته!! وفاة إثر اصطدام مركبة بعامود بإربد لجنة حماية الصحفيين: حرب غزة أخطر صراع بالنسبة للصحفيين تحذير لمزارعي الزيتون من الأجواء الخماسينية. نادي الأسير الفلسطيني: 30 معتقلا بالضفة منذ أمس ماذا ينتظر المسجد الأقصى خلال عيد الفصح اليهودي؟ الجيش الإسرائيلي: نخوض معارك وجها لوجه وسط غزة. الصحة العالمية تُجيز لقاحا ضد الكوليرا. هنية يلتقي أردوغان اليوم السبت توقع تحسن حركة السياحة على البترا شهداء في قصف الاحتلال المتواصل على قطاع غزة الهلال الأحمر الفلسطيني: الاحتلال يمنعنا من إسعاف المصابين بمخيم طولكرم غالانت وأوستن يبحثان "خفض التصعيد" الترخيص المتنقل ببلدية برقش الأحد
عبدالناصر في الليلة الظلماء يفتقد البدر
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام عبدالناصر في الليلة الظلماء يفتقد البدر

عبدالناصر في الليلة الظلماء يفتقد البدر

05-01-2024 08:36 AM

خاص بقلم عيسى محارب العجارمة - احيا البث الإذاعي القوة القديمة للغة العربية المنطوقة وجمع كلمة العرب على نطاق واسع مثل نداء للوحدة.

كان ذلك يشبه نداء فجر الإسلام ، وكانت اعداد المستمعين لعبد الناصر بالملايين ، وكانت لديه موهبة يحسد عليها ، اللمسة العامة التي لا يستطيع كل فرد الوصول إليها ،اضافة إلي هدوء بطولي حقيقي

، في ٢٦ تشرين الأول/ أكتوبر ١٩٥٤ أطلق قاتل النار على عبدالناصر ثماني مرات أثناء خطاب كان يلقيه ، لم تصبه اي رصاصة ، ولكن بينما كان يتم سحب الكثير من الرؤساء في مثل هذا الموقف ، ظل عبدالناصر في مكانه وتوقف لحظة عن الكلام .

ثم تابع: فليبق كل في مكانه أيها الرجال ، حياتي فداء لكم ، دمي فداء لكم ، سأعيش من أجلكم ، واموت من أجل حريتكم وشرفكم ، فليقتلوني. حتى لو قتلوني فقد وضعت فيكم العزة ، فدعهم يقتلوني الآن ،

فقد غرست في هذه الأمة الحرية والعزة والكرامة. إذا كان يجب أن يموت عبد الناصر ، يجب أن يكون كل واحد منكم جمال عبدالناصر.

كان خطابا عربيا شاملاً شعبويا ولكنه شخصي مكثف ، وصدر من الرجل نفسه.
كان المغني السياسي المثالي الكامل بفضل جمعه الوسامة والنظرات الجذابة واللسان الحلو والرسالة الساحرة ، عبد فيه الرجال البطولة ، واغمي على النساء.

استعادت الكلمة سحرها القديم ، بل وقدسيتها.
تحدث نزار قباني في مرثيته:- قصيدة فارس الأحلام بلسان الرجل العادي في السوق العربية:-
ملأنا لك الأقداح، يا من بحبه ... سكرنا ، كما الصوفي بالله يسكر

تكاد تكون تجديفا ، ولكن هذه هي النقطة بالذات.
أدرك الطامحون إلى الزعامة أيضا الأهمية العظمى وقوة تأثير الراديو ، ومنذ ذلك الحين كان أول الأوامر لأي انقلاب عسكري هو هو:- احتلوا الاذاعة.

اليوم انقلب السحر على الساحر وحل الانترنت محل الاذاعة فذاع خبر طوفان الاقصى ولا ناصر لها إلا ما رحم ربي.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع