أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الاقتصاد النيابية: سمعة الأردن تمكنه من الاقتراض بنسب فائدة منخفضة. ارتفاع أسعار اللحوم المبردة في الاردن إعلان الفائزين بالدورة الثالثة من جائزة وليّ العهد لأفضل تطبيق خدمات حكومية أكثر من مليون شخص يعانون سوء التغذية في غزة. مقترح جديد للهدنة .. إطلاق 40 أسيرا مقابل وقف النار 6 اسابيع والافراج عن فلسطينيين. توقعات بامتداد الموسم المطري الحالي لفترة متأخرة من الربيع بالأردن. تنقلات وتعيينات لمدراء بالأمن العام تشمل عمداء وعقداء - أسماء. ارتفاع جنوني بعشرات الأضعاف على أسعار المواد الغذائية في غزة ريال مدريد يعد مبابي بمكافأة مغرية. "الجنايات الكبرى" تبرئ متهما بحقن فتاة بمادة مخدرة تسببت بوفاتها في الأردن. الإفتاء توضح حكم إحياء ليلة نصف شعبان. عملية استئصال لوزتين تودي بحياة طفلة في المفرق. ارتفاع أسعار عقود تأمين السفن في البحر الأحمر. الغرايبة يقترح رصد اموال الحج لدعم غزة ضبط مبالغ مالية مزورة بحوزة أشخاص يستقلون مركبة في منطقة القويسمة بالعاصمة عمان الشمالي مؤكداً من جديد : توفير المواد الغذائية بلا أي نقص و بأسعار أقل من سنوات سابقة. خبراء أمميون يدعون الدول لوقف تصدير الأسلحة للاحتلال. عشريني يطعن شقيقه وهذا ما قررته "الجنايات الكبرى". هكذا تفوقت روسيا في أوكرانيا هل ستنجح خطة نتنياهو لما بعد الحرب ؟!
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة سياسة الأبواب المفتوحة

سياسة الأبواب المفتوحة

04-12-2023 09:15 AM

الإنسان الطيب تبتليه الدنيا بما لا شأن له به ... ولنا في هذه الحياة أكبر دليل... وأقرب مثال على ذلك عندما يتسلم رئيس ومدير لأي دائرة أو مؤسسة في القطاع الخاص أو العام ويكون يمتاز بالطيبة وحسن النية والثقة بالآخرين والوضوح واستخدام سياسة الأبواب المفتوحة، سرعان ما يلتف حوله الشخص المتسلق، والانتهازي ،والزئبقي مستغلين تلك الطيبة ليحصلوا هم على الامتيازات والترقيات والمكافئات متسلقين على ظهور زملائهم ( الذين لا يرضون على أنفسهم بهذا الدور الساقط) ، ومتسلحين بالغيرة المزيفة على مصلحة العمل العام وحبهم الكاذب لمديرهم ...ومن خلال التجارب تكون نهاية أو هلاك مديرهم من تحت أيديهم ومن وراء أفعالهم وتجاوزاتهم واستخدام سياسة الأبواب المغلقة ... فهذه السياسة هي طريقة الجبناء في اتخاذ القرارات لأنها قائمة على الغموض وعدم الوضوح والخوف من المواجهة ...
فقد روى لنا أحدهم قصة أسماها عالم الوحوش التي حدثت مع والده في السبعينيات في قرية الثعلة إحدى قرى محافظة السويداء السورية ، حيث يقول : قال لي والدي مع بداية فصل الشتاء ذهبت فجراً مع أصدقائي وعددهم اثنين ، ومعنا جرار زراعي وحبوب البذار إلى أطراف القرية باتجاه الوادي وفي منتصف الطريق شاهدنا ذئبين على الضفة الغربية من الوادي وكان الجو بارداً جداً جدا ، فأخرج أحد أصدقائي من صندوق الجرار بندقية (جفت) ووقتها يا بني لم انزعج بحياتي مثل تلك اللحظة ... وقام بإطلاق النار على واحد من الذئاب ... فالذئب الذي جائت به الطلقة قفز للأعلى أكثر من ثلاثة أمتار وسقط ميتاً ، فيما الذئب الثاني (يشهد الله يا بني) صرخ صوتاً لم ولن أسمع مثله بحياتي ، كان صوت القهر ... يبدو أنهما كانا ذئباً وذئبه ... كان مشهداً في غاية الحزن والأسى ... وبقيت أكثر من أسبوع وهذا المشهد وصوت الذئب لم يفارق دماغي ... هكذا هي العِشرة ووفاء قبيلة الذئاب لبعضهما البعض ... يا الهي لا أدري من هو الوحش ! الحيوانات أم نحن البشر ...
يا بني لقد حدّثنا أجدادنا وآبائنا بأن قريتنا كانت مليئة بالغزلان والذئاب وغيرها من الوحوش لكن نحن من تخلصنا منها ... ومنذ أن قضى الإنسان عليها ذهبت البركة من قرانا ... فقد كانت الأمطار والثلوج والمياه والخيرات تملأ البلاد ، لقد تم تخريب التوازن البيئي في قرانا ، وقد تخلصنا من الوحوش البريّة وابتلانا الله بالوحوش الآدمية والبشرية... فأيهما أخطر على المناخ ، الحيوانيّة منها أم البشرية ؟؟
ونحن نقول: بأن استخدام سياسية الأبواب المغلقة هو تخريب في التوازن الحقيقي ، لأننا نشعر بأن هناك شيء غير صحيح ، أو شيء فيه تجاوز وتعدي على حقوق الغير ...( وتلك الأيام نداولها بين الناس) .








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع