أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
اشتباكات عنيفة شرق خان ينس بين المقاومة والاحتلال. تصاعد عمليات هدم المنازل في القدس منذ 7 اكتوبر. الدويري: إسرائيل توظّف الذكاء الاصطناعي بارتكاب المجازر. الاقتصاد النيابية: سمعة الأردن تمكنه من الاقتراض بنسب فائدة منخفضة. ارتفاع أسعار اللحوم المبردة في الاردن إعلان الفائزين بالدورة الثالثة من جائزة وليّ العهد لأفضل تطبيق خدمات حكومية أكثر من مليون شخص يعانون سوء التغذية في غزة. مقترح جديد للهدنة .. إطلاق 40 أسيرا مقابل وقف النار 6 اسابيع والافراج عن فلسطينيين. توقعات بامتداد الموسم المطري الحالي لفترة متأخرة من الربيع بالأردن. تنقلات وتعيينات لمدراء بالأمن العام تشمل عمداء وعقداء - أسماء. ارتفاع جنوني بعشرات الأضعاف على أسعار المواد الغذائية في غزة ريال مدريد يعد مبابي بمكافأة مغرية. "الجنايات الكبرى" تبرئ متهما بحقن فتاة بمادة مخدرة تسببت بوفاتها في الأردن. الإفتاء توضح حكم إحياء ليلة نصف شعبان. عملية استئصال لوزتين تودي بحياة طفلة في المفرق. ارتفاع أسعار عقود تأمين السفن في البحر الأحمر. الغرايبة يقترح رصد اموال الحج لدعم غزة ضبط مبالغ مالية مزورة بحوزة أشخاص يستقلون مركبة في منطقة القويسمة بالعاصمة عمان الشمالي مؤكداً من جديد : توفير المواد الغذائية بلا أي نقص و بأسعار أقل من سنوات سابقة. خبراء أمميون يدعون الدول لوقف تصدير الأسلحة للاحتلال.
فتاوى غزة !!! بين العرض والطلب...
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة فتاوى غزة !!! بين العرض والطلب ..

فتاوى غزة !!! بين العرض والطلب ..

04-12-2023 11:06 AM

المهندس مدحت الخطيب - رُوي عن السلطان سليمان القانوني أنه لم يُنفذ أمراً إلا بفتوى، من شيخ الإسلام أو من الهيئة العليا للعلماء في الدولة العثمانية، وبعد أن تُوفي وجدوا أنه أوصى بإنزال صندوقٍ معه إلى القبر، فقرر العلماءُ فتحه والاطلاع على ما بداخله أولاً، لتأخذَهم الدهشة؛ فالصّندوق ممتلئ بفتاويهم...
وعندها قال العلامةُ أبو السعود وهو يبكي فوق راس السلطان، ويقول لقد أنقذت نفسَك يا سليمان، فأيّ سماء تُظِلنا، وأي أرضٍ تُقِلُنا إن كنا مخطئين، في ما قدمناه.
تذكرت هذا الكلام وأنا أتابع المجازر التي يقوم بها أراذل الأمم من بني صهيون ومن لف لفهم وشد من عضدهم، في حق إخواننا في غزة وفلسطين، وما هو حالنا تجاههم كشعوب وقادة ورجال دين وأهل سياسة ....

لا أعلم اليوم أين اختفى صوت الكثير من رجال الدين ومشايخ الفضائيات، من كل ما يحدث هناك، أين أصواتكم ودموعكم !!!
ام أن صناديق حساباتكم امتلأت بالذهب والفضة وانستكم ذكرهم والغت فتاويكم!!!
أين تجار الوقفات والخطابات والمهرجانات دجالو التحرير والنصر من البحر إلى النهر !!!

أين أصحاب الأموال والملايين من تجويع أهلنا هناك..!!!

أين الكثير من قادة الأمة العربية والاسلامية والعالم من هذا الإجرام البشع..!!!
فكثير منهم استكثر عليهم حتى الشجب والاستنكار...

عند هجوم التتار على بلاد المسلمين واستباحة البلاد والأعراض كان الوهن هو المسيطر على النفوس، حتى إن الفقهاء والعلماء لما ساروا في الناس يحثونهم على الجهاد ويرغبونهم في استنقاذ البلاد، ما قدم الناس أكثر من العويل والبكاء، حتى قال في ذلك أبو المظفر الأبيوردي:
مزجنا دمانا بالدموع السواجم...
فلم يبق منا عـرضة للمـراحم...
وشر سلاح المرء دمع يريقه....
إذا الحرب شبت نارها بالصوارم...
فأيها بني الإسلام إن وراءكم....
وقـائع يلحقن الذرى بالمناسـم...
وكيف تنام العين ملء جفونها ...
على هفـوات أيقظت كل نائـم...
وإخوانكم بالشام يضحي مقيلهم...
ظهور المذاكي أو بطون القشاعم..
تسومهم الروم الهوان وأنتم ....
تجرون ذيل الخفض فعل المسالم...
ينقل رواة الأخبار أنه لما قام ملك قشتالة «الفونسو السادس» بحصار طليطلة ومكث على حصارها تسعة أشهر وهي صابرة .
وعندما استسلمت طليطلة سأل الطاغية أعيان المدينة قائلاً : مادمتم ستستسلمون، فلماذا صبرتم كل هذه المدة على الحصار الطويل؟
قالوا: كنا ننتظر المدد من إخواننا ملوك الطوائف!!!! ولكنهم خذلونا..

نسأل الله الكريم بمنه أن يحفظ أمتنا وأهلنا في غزة من كل مكروه وسوء وأن يعافيها من الوهن الذي تسلل الى قلوب الكثيرين منا....








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع