الأشغال: إغلاق نفق القسطل حفاظا على السلامة العامة
أمانة عمان الكبرى تتعامل مع ارتفاع منسوب مياه الأمطار وتحذر المواطنين
الفراية يترأس غرفة عمليات في محافظة العاصمة للتعامل مع آثار المنخفض الجوي
التعليم العالي: ارتفاع أعداد الطلبة الوافدين إلى 55410 خلال العام الجامعي 2025
بلدية مأدبا: ارتفاع منسوب المياه في بعض المناطق
وزير خارجية لبنان: طالما لم ينحصر السلاح نهائيا فإسرائيل تملك للأسف الحق في مواصلة خروقها
مياه الأمطار تداهم منزلا في عمان .. والأمانة: نتعامل مع الواقع بكل الآليات
محافظ البلقاء يدعو المواطنين للحذر
وزارة الأشغال: لا إغلاقات للطرق بسبب السيول والعمل مستمر في جميع المناطق
الأرصاد الجوية: تشكل عاصفة غبارية في جنوب شرق المملكة
قيمة صادرات " تجارة عمان" تزيد 4.8% العام الماضي
بلدية الزرقاء تستجيب فورا لمعالجة تجمع المياه في عبارة قديمة بحي المصانع
إغلاق طريق العمري باتجاه الحدود بسبب الغبار وانعدام الرؤية
وزير الإدارة المحلية: الفيضانات تحدث بكل العالم
تعليق دوام الطلبة المتسربين في تربية البادية الشمالية الشرقية
إغلاق النفق المؤدي لشارع المطار بسبب ارتفاع منسوب المياه
ماذا يحدث إذا تناولت طبق سلطة كل يوم؟
الامن العام : قطع حركة السير باتجاه حدود العمري ( من محطة العمري باتجاه الحدود ، ومن محطة طوبة باتجاه الحدود ) بسبب الرياح الشديدة المثيرة للغبار وتدني مدى الرؤية
كيف تؤثر السياسة الأميركية على السفر الدولي؟
الدار البيضاء : مصطفى منيغ - خطير ما ألزمت الولايات المتحدة به نفسها ، لم تقنع بالمكانة التي وصلت إليها ، تريد المزيد وتسعى للحصول عليه حسب هواها ، متجاهلة غيرها ، من الدول العظمى حاليا أقوى منها ، وليتها تفعل اعتمادا كُلٍّيا على ذاتها ، بل هناك من يغامر لصالحها ، لدور يمنِّي جشعه بالتركيز في غنائمه بعدها ، مثل إسرائيل المذبوحة بوهم التأثير في وسط النفوذ الأمريكي والحقيقة توقفها ، عند حد أداء المهمات الصعبة وتأخذ جزاءها ، الأقرب للتفكُّك والاندثار والأبعد أن يتبخَّر ريحها ، بداية الخدمة ما يحدث الآن في "غز’" حيث تُرِكت إسرائيل تعمِّق بما ترتكبه من جرائم كراهية العالم حتى سماع اسمها ، باستثناء الولايات المتحدة الأمريكية تبقى السند الوحيد لأفعالها ، وكلمَّا فتكت بالفلسطينيين زادها ذلك إعجابا وتقبله الإدارة الأمريكية بمثابة سجل قد تعود إليه للجم أو التحكّمُ في زمام أمرها ، لذا لن تتوقف إسرائيل فيما فتحت به باب حرب طويلة المدى تنتقل إلى المملكة الأردنية حيث انجلترا هذه المرة لن تنفعها ، ما دام الأردن بشعبه العظيم يُعدّ الدافع الشعبي القوي العامل بتؤدة على تقويض ظهر إسرائيل وتكبيل تحركاتها ، بل الجهة العربية المسلمة الأقدر على تخليط أوراق ما يٌحاك لمسح منطقة الشرق الأوسط بكاملها ، لتركيب سلسلة في أعناق طاقاتها ، لتليين قبول الجديد على أنقاض الحضارة العربية واستئصال العقيدة الإسلامية من جذورها ، كلما ظهر الملك الأردني ببذلته العسكرية داخل البرلمان حاطباً الأمة الوفية عن طريق نوابها ، تعلن المخابرات العبرية عن حالة طوارئ خاصة بأسلوبها ، نظراً لما تمنحه من شديد أهمية عمَّا يصدِّره الملك من معاني تتضمَّن برامج عمل لا يفهمه إلاَّ الأردني المؤتمن على تطبيقها ، وكلما مرَّ زمن أضيف لخريطة عمليات سرية مستلزمات مُتَّفق على استعمالها ، في مواجهات أشد شراسة ستكون من واقع غزة بنية إطفاء الشعلة الأردنية الهادفة للحفاظ على الكرامة العربية وإبقاء أسس القيم الحميدة المحمودة على هُداها .
مصطفى متيغ
aladalamm@yahoo.fr