أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الأحد .. انخفاض على درجات الحرارة ونشاط على الرياح «حماس الأردنية» ملف يدحرجه «الطوفان»… وألغاز وألغام خلف قصة العودة إلى عمان وسط مخاطر «التهجير»… إسرائيل تخطط: الضفة الغربية «مشكلة أردنية» مفاوضات "الهدنة" بغزة وصفقة الأسرى قد تستغرق أسبوعا قبل الاتفاق بن غفير: نعم لاجتياح رفح وآمل أن يفي نتنياهو بوعده اختبار وطني لطلبة الصف الرابع في الاردن الجلامدة: مماطلة في تطبيق لائحة أجور الأطباء الجديدة سجال إسرائيلي عقب دعوة ليبرمان لإلغاء اتفاق المياه مع الأردن من وزارة الخارجية للاردنيين في السعودية %70 تراجع النشاط التجاري لقطاع الأثاث والمفروشات بالأردن مربو الدواجن: "بكفي تهميش" نطالب الحنيفات باجتماع عاجل لمنع التغول الأردن يحث الدول التي علقت دعمها للأونروا للعودة عن قرارها رويترز عن مسؤول مطلع: قطر قد تغلق المكتب السياسي لحماس الأردن .. انتعاش طفيف في الطلب على الذهب نيويورك تايمز: هذه خطة إسرائيل لما بعد الحرب على غزة جيروزاليم بوست: صحفيون إسرائيليون قرروا فضح نتنياهو بلدية النصيرات: الاحتلال الإسرائيلي حول قطاع غزة إلى منطقة منكوبة بلدية غرب اربد تعلن عن حملة نظافة لمساندة بلدية بني عبيد لرفع 100 طن نفايات الترخيص المتنقل في الأزرق الأحد والإثنين استشهاد فلسطينية وطفليها بقصف إسرائيلي شرق حي الزيتون بغزة
الصفحة الرئيسية من هنا و هناك جزائري يقتل زوجته وجارته ثم ينتحر

جزائري يقتل زوجته وجارته ثم ينتحر

جزائري يقتل زوجته وجارته ثم ينتحر

04-07-2023 07:04 PM

زاد الاردن الاخباري -

شهد حي المحطة الثانية وسط مدينة غليزان غرب الجزائر، جريمة قتل مروعة ارتكبها عنصر سابق في مجموعات الدفاع الذاتي.

وقالت صحيفة "النهار" الجزائرية إن زوجته وجارته التي أصيبت بطلقة على مستوى الفخض الأيمن لتتوفى لاحقا في مستشفى محمد بوضياف، راحتا ضحية هذه الجريمة.

وأضافت الصحيفة أن الجاني أقدم على الانتحار بسلاح رشاش من نوع كلاشنكوف، فيما تبقى أسباب الجريمة مجهولة لحد الساعة.

وذكرت أن مرتكب الجريمة يبلغ من العمر 62 سنة وزوجته 47 سنة، أما جارته فهي في الـ 56 من العمر.

وفتحت مصالح الأمن تحقيقا معمقا لمعرفة ملابسات هذه الجريمة المروعة.

يذكر أن عدد عناصر الدفاع الذاتي، أو المقاومين "الباتريوت" كما يسمون، يبلغ عشرات الآلاف وجرى تسليحهم من طرف السلطات الجزائرية مع اندلاع أعمال العنف في البلاد مطلع 1992، حيث كانوا يعملون جنبا إلى جنب مع قوات الجيش في المناطق الغابية والجبلية خصوصا.

ويتوزع هؤلاء في نحو 37 محافظة، لكن بتركيز كثيف في محافظات تقع بوسط البلاد مثل المدية وعين الدفلى والبويرة والبليدة وجيجل، كما أن أغلب من حملوا السلاح هم من البسطاء والفلاحين وسكان القوى النائية والجبال.

ولا يزال بعض سكان المناطق يحملون السلاح إلى الآن خوفا من هجمات المسلحين.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع