أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الصفدي يلتقي لازاريني في عمّان الأحد. مستشفى كمال عدوان: جرحى استشهدوا لعدم توفر الإمكانيات الدعوة لاطلاق برامج لتنشيط الحركة السياحية وزير الإدارة المحلية يرعى ورش عمل الطاقة المستدامة والعمل المناخي للبلديات الأحد. 66 مخالفة تتعلق بالسقوف السعرية في نحو أسبوعين. الخصاونة: أتمتة 49 بالمئة من الخدمات الحكومية. اعتقال مسؤول التفخيخ في داعش. الشرباتي يحرز برونزية آسيا للتايكواندو ولي العهد يحضر الجلسة الافتتاحية للقاء التفاعلي لبرنامج تحديث القطاع العام الحكومة تلغي مبدأ الإجازة بدون راتب لموظفي القطاع العام الأمم المتحدة ترفع الصوت: “لم يبق شيء لتوزيعه في غزة” القسام: أطلقنا صاروخا على طائرة أباتشي بمخيم جباليا نشامى فريق الأمن العام للجوجيستو يحصدون الذهب في جولة قطر الدولية اربد: مواطنون يشتكون من الأزمات المرورية ويطالبون بحلول جذرية النمسا تلغي تجميد تمويل لأونروا المالية توضح حول تصريحات منسوبة للعسعس رفع اسم أبوتريكة من قوائم الإرهاب -تفاصيل سلوفينيا: سنعترف بالدولة الفلسطينية الشهر المقبل واشنطن بوست: رجال أعمال أميركيون حرضوا لقمع حراك الجامعات مشعل: نحن امام لحظة تاريخية لهزم العدو
مجتمعات الجدارة المتوحشة بين الاستبقاء والاستغناء
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة مجتمعات الجدارة المتوحشة بين الاستبقاء والاستغناء

مجتمعات الجدارة المتوحشة بين الاستبقاء والاستغناء

15-11-2022 09:49 AM

نظريات كثيرة تعاطت مع الحالة التربوية، منها ما اعتنت بالفرد وبرغباته وقدراته ومراعاة وضعه المادي والاجتماعي والنفسي، وهي عوامل كلها تؤدي إلى الانتقاء والاصطفاء بين الأفراد بالإستناد لمعايير رقمية جافة تدعى أحيانا بالتحصيل، أو المعدل أو العلامة، وأجريت آلاف الدراسات التي حاولت ربط التحصيل بالذكاء لكي تمنح التحصيل درجات من الثقة والرصانة والمصداقية بأنه يعبّر عن حقيقة كفايات وإمكانات الفرد.
فيما جاءت نظريات رافعة شعار التعليم للجميع، أعلت من أولويات وقيم المجتمع ومتطلباته، فلم تعط بالاً كبيراً للمعدلات والتحصيل الفردي، بقدر ما اعتنت بمسارات تستطيع أن تعبئها بالأعداد الكافية من الطلبة الذين سيتم تزويدهم بالمهارات والمتطلبات اللازمة للسير في تلك المسارات.
أما الاتجاه الثالث، فهو الاتجاه المتوازن القائم على تكافؤ الفرص التعليمية، من خلال منح الطلبة أنواعاً من المساعدات والمكملات التعليمية التي تعزز المساواة بينهم في الفرصة التعليمية، وهذه المساعدات تكون إما في البداية أي أنها توفر المساواة في الانطلاق نحو التعلّم، والتي تقاس بنسب الالتحاق والاستبقاء للطلبة.
فيما اتجاه يدعم ويعزز المساواة أثناء الفعل التربوي من حيث توفير التعويضات والمدعمات والتجهيزات الملائمة كي يحظى الطالب بنفس الفرصة التعليمية أثناء سيرها.
فيما نادى اتجاه بأن تكون قضية تكافؤ الفرص في المساواة عند الوصول أي عند نهاية التعليم. ويبررون حجتهم بأن كل المدعمات والمعززات عند البداية أو أثناء التدريس لا قيمة لها إن لم تتحقق المساواة في الوصول لنهاية التعليم.
في كل تلك النظريات والمدارس نفترض حسن النوايا لدى القائمين عليها، بالسعي لتحسين الأداء والتحقق من حدوث التعلّم، والتيقن من أن التقييم كان في محلّه. فهي تعمل على تزويد الطالب بالمعرفة والمهارة والاتجاه، وهي المحاور أو الغايات التعليمية لكل فعل تعليمي.
إن قيم المدرسة الليبرالية المتوحشة التي تقوم على الفرز والإقصاء تشتبك في خصومة واضحة مع التعليم التضامني التعاوني القائم على حق الجميع بالتعليم في الانطلاق والعملية وفي الوصول.
إن فكرة مجتمعات الجدارة تتهاوى في ظل معادلات العولمة والتكنولوجيا الرقمية، التي هدمت تلك المسلمات من قبيل أن الأعلى تحصيلاً ودرجات أكاديمية، هو الأكثر جدارةً وهو بالتالي الأرفع مكانةً والأعلى دخلاً، وشاهدنا كيف أن الأعلى تحصيلاً أصبح الأقل حصولاً على فرصة.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع