أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
بالأسماء .. الخدمة المدنية يدعو مئات المرشحين للامتحان التنافسي الأمانة تنذر 40 موظفا - اسماء جواز السفر الأردني الـ 76 عالميا بالقوة العناني : الخصاونة قليل خبرة القبض على أمير انقلاب ألمانيا الفاشل تحويلة جديدة لاستكمال أعمال الباص السريع السعيدات: توقع ارتفاع الطلب على الغاز ليصل إلى 300 ألف أسطوانة خلال المنخفضات والد الكساسبة يطالب حضور جلسات محاكمة داعشي في بلجيكا الديوان الملكي ينشر صورة تجمع الملك وولي العهد والأمير هاشم التضخم بمصر يسجل أعلى مستوى منذ 2017 معالج الفيصلي يتدخل لإنقاذ حياة مواطن إعادة انتخاب الأردن لرئاسة شعبة الأسماء الجغرافية العربية ارتفاع أسعار الذهب في الأردن العثور على 20 ألف دينار في طاحنة نفايات استشهاد 3 فلسطينيين برصاص الاحتلال في جنين انطلاق مرحلة ربع النهائي لمونديال قطر الجمعة مدعوون لإجراء المقابلات الشخصية في “الصحة” (أسماء) توقعات برفع الفيدرالي الأميركي سعر الفائدة واشنطن تتجه لتقديم 1,65 مليار دولار مساعدات للأردن حركة سير نشطة على مداخل وشوارع عمان
الكعكة الصفراء

الكعكة الصفراء

28-09-2022 09:10 AM

زيدون الحديد - قبل عدة أشهر أعلنت شركة تعدين اليورانيوم، نجاح تشغيل مصنعها الريادي لإنتاج الكعكة الصفراء من الخام وإدخاله إلى حيز الخدمة، وتشغيل المصنع بكامل وحداته، وإنتاج عشرين كيلوغراما من الكعكة الصفراء بكفاءة عالية بعد معالجة 160 طنا من خام اليورانيوم الموجود في منطقة وسط الأردن.
ذلك التشغيل والذي به يتوقع إنتاج كميات أكبر من الكعكة الصفراء خلال أسابيع وربما أيام يعد إنجازا تاريخيا وذلك بفضل الجهود التي بذلت خلال السنوات السابقة، والتي ستساهم في دعم وانعاش الاقتصاد الوطني بشكل كبير.
هذا يدلل، أن الكميات في المستقبل القريب للكعكة الصفراء ستصل إلى تجارية على الرغم من الظروف الاقتصادية الصعبة التي نعيشها وهذا ما نأمله، لكننا في الوقت ذاته علينا أيضا أن نطور المشروع لنكون مركزا إقليميا للوقود النووي في المنطقة،وهذا ليس بالأمر السهل لأننا بحاجة إلى ما يقارب 1000 طن سنوي لكي نصل إلى ما وصلت إليه الدول المعتمدة والمصدرة للطاقة النووية.
المعنى هنا ان حجم الإنجاز سيكون كبيرا بكل المقاييس حال نضوج هذا المشروع ووصوله إلى أن يكون الأردن مركزا إقليميا في المنطقة، حيث سينقله إلى خريطة الدول المتقدمة في الطاقة النووية، فحجم الفائدة القادمة من الكعكة الصفراء يمكن توضيحها من خلال عمل مقارنة بسيطة بينها وبين النفط ومشتقاته، فواحد طن من اليورانيوم يقوم بتوليد الطاقة الكهربائية أكبر من ملايين البراميل النفطية، إضافة إلى أنها صديقة للبيئة ولا تطلق غازات دفيئة تسبب الاحترار العالمي كما هوفي الوقود الاحفوري.
ولو بحثنا قليلا عن كميات اليورانيوم الموجودة ومدى تحولها تجاريا فإن الكميات في منطقة وسط الأردن تُقدر بآلاف الأطنان من أكسيد اليورانيوم بمعدل تركيز جيد ومتوسط وهذا مؤشر جيد على النجاح المستقبلي في العمل التجاري الذي ينظر إليه الأردن.
هذا المشروع النووي كنت أنا أحد منتقديه على مدار السنوات الماضية مع مجموعة كبيرة من النواب وخبراء البيئة وذلك بسبب آثاره البيئة والصحية وتكلفته الباهظة آنذاك، بحجة أن الاستثمار في مجال الطاقة الشمسية يعد أفضل بكثير من الطاقة النووية، إلى أنني أدركت أن التنوع في وسائل إنتاج الطاقة هوالخيار الأنسب للخروج من الازمة العالمية القادمة.
ولان ناقوس خطر الطاقة يدق العالم أجمع علينا أن نكون أكثر جديه وفاعلية بالتوجه لزيادة العمل في مشاريع الطاقة المتجددة وغير المتجددة كاستخراج الصخر الزيتي والغاز والبحث عن النفط وإنشاء مشاريع الطاقة النووية والطاقة الشمسية ومزارع الرياح وكل مشروع يمكنه خفض فاتورة الطاقة في المستقبل.
الأردن اليوم ليس كالأمس فدعم الشركات والمؤسسات ودعم الاستثمار والمستثمرين في مجال الطاقة يعد أولوية وواجب وطني مع العمل على ان يكون بأسرع وقت ممكن، والنظر هنا إلى مصلحة الأردن ومستقبله فقط، لأنه امام أمواج عاتية من الازمات الاقتصادية التي ستجتاح العالم قريبا جراء الصراعات والحروب اللامتناهية على الطاقة.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع