أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الملكة رانيا: ندعو الله أن يحمي أهلنا في العقبة من كل مكروه أطباء الأردن يفزعون للعقبة - صورة باختصار هذا ما حدث في العقبة - فيديو مفوض البيئة في العقبة: انحسار تأثير الغاز ولا ضرر على الصحة العامة الضمان الاجتماعي تتابع حادث العقبة والأولوية في المرحلة الحالية لعلاج المصابين نقابة المهندسين: غياب تدابير سلامة العمليات الكيميائية تسبب بحادثة العقبة الصحة: تجهيز الدفعة الثانية من الكوادر الطبية لنقلهم إلى العقبة التعاون الخليجي : نقف مع الأردن في هذه اللحظات العصيبة " الأزمات" يدعو وسائل الإعلام والمواطنين استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية طقس العرب: هذه المناطق التي ستتأثر بتسرب الغاز في العقبة ننحني أمام إرادته مؤمنين بقضائه وقدره .. والشكر موصول لأجهزتنا الأمنية والطبية على جهودهم البطولية الهيئة البحرية تؤكد استمرار حركة الملاحة في العقبة الامن: 45 إصابة بين فرقنا التي تعاملت مع تسرب العقبة مصر تعزي المملكة بضحايا حادث انفجار صهريج الغاز بميناء العقبة توضيح هام من وزارة التربية والتعليم حول دوام مدارس العقبة الحكومة تنفي حدوث تسرب ثانِ في ميناء العقبة ارتفاع حصيلة حادثة غاز العقبة إلى 12 وفاة و 251 إصابة صناعة الأردن: الكلورين لا ينفجر ولا يحترق رفع درجة الاستعداد بمستشفيات الأردن العسكرية الشبول: الانتهاء من تطهير مكان الحادث بالعقبة خلال الساعات القادمة
ما الذي تمخضت عنه زيارة الملك الأخيرة لأمريكا؟
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة ما الذي تمخضت عنه زيارة الملك الأخيرة لأمريكا؟

ما الذي تمخضت عنه زيارة الملك الأخيرة لأمريكا؟

18-05-2022 05:03 AM

كل الجهود الملكية المبذولة من عمان او خارجها مهمة، وموجهة لتحقيق وحماية المصالح العليا للدولة، وتنطوي دوما على إشارات سياسية كثيفة، تنطلق وتصل أهدافها إلى كل الجهات المعنية، وحتى تحريك المياه الراكدة بسبب الجهود الملكية، تعد نتيجة إيجابية على صعيد ملفات محلية أو اقليمية أو دولية يراد إهمالها وتأجيل النظر فيها، أو التراجع من قبل الأطراف الشريكة عن مضامينها.
ليس جديدا القول عن محورية وأهمية دور جلالة الملك في قضايا دولية كثيرة وصراعات اقليمية، ولا نحتاج لأدلة على إثبات هذه الحقيقة، فلقائَي جلالة الملك مع الرئيس بايدن منذ توليه مراسيم الرئاسة الأمريكية، كزعيم من بين زعماء كثر في منطقتنا، واحد من الأدلة على أهمية ومحورية هذا الدور الأردني (الملكي)، وليست هذه الحقائق التي نبحث عنها كأردنيين، فهي معروفة، لكن ما نبحث عنه ونتابعه هو الموقف الأمريكي من قضايا تتعلق بالمصالح العليا للدولة الأردنية، أصبحت رئيسية في معادلة الصراع مع الدولة المحتلة لفلسطين، والتي باتت تتجاوز على الوضع القائم في القدس، وتتوالى منها انبعاثات قديمة جديدة لإشارات وتصريحات عدائية ضد الأردن، وتتعارض مع اتفاقية السلام الموقعة بين الأردن واسرائيل برعاية أمريكا والمجتمع الدولي..
من الأسئلة المطروحة على الرئيس بايدن وعلى الأردن في أعقاب الزيارة الملكية لأمريكا ولقاء جلالته مع بايدن، السؤال المتعلق بالاعتداءات الاسرائيلية المستمرة على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس، والتي تعود المسؤولية عليها لجلالة الملك حسب الوصاية الهاشمية «التاريخية»، وكذلك موقف أمريكا اليوم من عملية السلام وحل الدولتين وحق الفلسطينيين بالعودة الى ارضهم وتعويضهم، وكذلك موقف أمريكا من الوضع النهائي في القدس، وكلها أسئلة ذات علاقة بالأردن ومصالحه، فلا حل نهائي لمثل هذا القضايا بمعزل عن الأردن وموافقته، وذلك بغض النظر عن الموقف الفلسطيني والعربي، فكلها قضايا وتساؤلات تتعلق بما تقوم به اسرائيل وتطلق التصريحات المتزايدة بشأنه، والتي تعبر عن عدم التزامها بأي من اتفاقيات السلام.
نؤمن بأن الصراع مع اسرائيل قد يمتد لسنوات أخرى بل لعقود، لكن الثوابت الأردنية قد تكون في موضع تهديد، حين تكون ممارسات ومساعي الاحتلال الاسرائيلي موجهة لإيجاد حلول مجانية لقضية فلسطين وشعبها، وتأتي على حساب الدولة الأردنية وفي أراضيها، وتبدد أمنها واستقرارها واستقلال قرارها، كما يصرح بل ويسعى الطرف المحتل لفعله، تارة من خلال الحكومة الاسرائيلية ورؤسائها وتارة أخرى من خلال متطرفيها ومعارضيها.
ليس مناسبا ان يترك الفضاء للتحليلات السياسية المستندة لأجندات المتحدثين بها، ولا مقبولا أن تبرز أصوات سياسية (متقاعدة) لتروج لاستنتاجات وتحليقات لا أساس لها، فهذا سلوك يزيد المشهد تعقيدا ويولد المزيد من التحديات، ويصادر جهودا ملكية وحكومية كبيرة، بغياب الحديث عنها يزداد المشهد والموقف ضبابية، ويصبح مهيأ للتفاعل مع ما يأتي من خارج الحدود أكثر من تفاعله بل ودفاعه عن المصلحة الوطنية العليا.
في كل مرة في السنوات الأخيرة كان يؤكد جلالة الملك الموقف الأردني من تلك القضايا والأسئلة المطروحة، وهي ثوابت ومبادىء وقناعات أردنية لن تتغير، وعلى الرغم من قناعة كثيرين منا بثبات الدولة الأردنية على مواقفها وعدم حاجتها لإعادة التأكيد عليها، إلا أن الموقف والمزاج السياسي لن ينعدل إلا بتذكير الجميع بلاءات الملك، فهي لا ولن ولا يمكن أن تتغير وتتبدل وتخضع للتفاوض.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع