أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الأردن يعزي بنغلادش بضحايا فيضانات اجتاحت مناطق في شمال شرق البلاد قرارات مجلس الوزراء الملك يؤكد لرئيس تيار الحكمة الوطني دور العراق المحوري بتعزيز أمن المنطقة الأردنية تنقل امتحانات الطلبة الخميس إلى السبت انخفاض حركة المسافرين عبر مطار الملكة علياء أردوغان: لا فائدة من توسيع الناتو توقف حركة الملاحة بمطار الكويت الدولي البلبيسي للأردنيين: لا تتعاملوا مع الكلاب والقرود والسناجب ولي العهد يفتتح فرعا جديدا للشركة الدولية (كريستل) الأغذية العالمي: مساعدة 464 ألف شخص بالأردن بنيسان البنك المركزي يقرر تعطيل البنوك الخميس إرادة ملكية بترفيع وتعيين عدد من القضاة الشرعيين مقتل شخص بالسفارة القطرية في باريس واعتقال مشتبه به البنك الدولي يدرس تقديم 95.6 مليون دولار لدعم التنمية الزراعية في الأردن الخارجية الفلسطينية ترفع ملف اغتيال أبو عاقلة إلى المحكمة الجنائية الدولية الأمير فيصل رئيساً لمجلس الحماية الدولي بايدن: جدري القرود لا يرقى لمستوى كورونا قطر تطلب مدرسين أردنيين في 14 تخصصاً (تفاصيل) انطلاق فعاليات صيف الأردن بعد عيد الاستقلال المعايطة: الأحزاب مستقلة في سياساتها
زبدة 3 كتب خطيرة

زبدة 3 كتب خطيرة

16-12-2021 06:07 AM

فرغت من قراءة ثلاثة كتب، لآباء الحركة الصهيونية، غاية في الأهمية والخطورة، سأعرض هنا أبرز ما استخلصته منها، علما أن أي استخلاص، لن يغني عن قراءة الكتب الثلاث، وهي:
بن غوريون- يوميات الحرب 1947-1949 في 908 صفحات، اعترافات غولدا مائير في 366 صفحة، بيغن- حياته في 310 صفحات.
ولكم أن تقدروا، أهمية يوميات بن غوريون، التي وصفها المؤرخون الصهاينة بأنها: «تشكل حتى اليوم، مصدرا وحيدا، وبالتأكيد رئيسيا، لفهم الكثير من القرارات التي اتخذت خلال الحرب، والأعمال التي تمت خلالها، إنها تكتنز معلومات غير واردة في الوثائق، فبن غوريون كان يقف في مركز الأحداث، وكانت المشكلات تطرح عليه، ويتم بتها في حضوره، وبموجب رأيه، كما كانت التعليمات تصدر عنه». (صفحة 3 و4)
وبن غوريون هو من ترأس الهستدروت، من 1920 إلى 1935، رافعا شعار «التحول من طبقة عمال إلى شعب»، وهو الذي قرأ وثيقة الاستقلال، وهو رافع شعار «تأجيل الحلول حتى يحين الوقت المناسب».
ويرى مناحيم بيغن، أن الدرس الذي خرج به اليهود، من تجربة الهلوكست، يتلخص في تحذير جابوتنسكي إلى يهود اوروبا: «إذا لم تضعوا حدا لشتاتكم، فإن الشتات -الديسابورا- سيضع حدا لوجودكم». صفحة 15.
وبيغن ابن أبيه زئيف دوف، الذي آمن بـ»مذهب الفعالية» الذي يؤكد على اتخاذ الإجراءات الفعالة أو العنيفة، لتحقيق الأغراض السياسية».
وتكشف فقرة كتبتها غولدا مائير، عن عزلة اليهودي، «المقطوع من شجرة» إذ تقول في241-242: «اعتدت أن أُجيل النظر حولي في الأمم المتحدة، قائلة لنفسي، ليست لنا عائلة هنا، فلا يوجد من يشاركنا ديننا أو لغتنا أو ماضينا، نحن لا ننتمي إلى أي مكان ولا لأي أحد، سوى أنفسنا».
وهي مقتنعة أن الحرب لن تتوقف مع العرب: «لا أظن أن هناك جيشا انتصر، وغلبه الحزنُ كجيشنا، لأنّ الحرب التي خاضها لم تصل إلى نهاية حقيقية، فكان الجنود يعودون من جبهات القتال إلى بيوتهم، لعدة أسابيع أو أشهر، ثم يستدعون من جديد». الصفحة 280.
الأردن هو الهدف الجديد، والتمهيد لذلك بزعزعة استقراره.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع