أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
رؤية لدى “الاقتصاد الرقمي” لتحقيق تنمية مستدامة مصور فلسطيني يرصد اردنيون يلوحون بالعلم الصفدي يبحث التطورات الإقليمية مع لبنان فصل الكهرباء عن مناطق بالكرك الإثنين لماذا غاب كريستيانو رونالدو عن تشكيلة مباراة تشيلسي ضد مان يونايتد؟ المومني: ملزمون بقرارات “الأوبئة” حول إجراء الانتخابات سعد جابر يستذكر تهنئة وصفي التل لوالده وفاة موظف جمارك أردني أثناء عمله إلغاء إضراب الاونروا الفراية : نشر مثل هذه الفيديوهات يسيئ للبلد الحكومة : إعلان النوايا غير مطروح بموازنة 2022 وزير الزراعة: سندرس استيراد الأغنام الجورجية الضريبة تحصل مليار دولار بعد رفع كفاءة التدقيق والتفتيش حبس جابي في بلدية الزرقاء لمدة 3 سنوات المومني عضوا في مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب الحكومة : لا نفكر بأي إغلاقات جزئية أو كلية الداخلية: فيديو استدعاء طفل ووالده يجانب الصواب العسعس يكشف مقدار الدين العام على الأردن الدغمي: المسؤول الحقيقي لا يخاف الإعلام الشبول: الموازنة جاءت بظروف صعبة وأرقامها التزام حكومي
وزراء الميدان واليد المرتجفة
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة وزراء الميدان واليد المرتجفة

وزراء الميدان واليد المرتجفة

26-10-2021 07:16 AM

يواجه الوزراء والمسؤولون الميدانيون مشكلة كبيرة في إقناع الناس في المجتمعات المحلية بجدوى حركتهم بالميدان ،اذ تقوم فلسفة العمل الميداني على اتخاذ قرار فوري تجاه القضية او المشكلة التي وجدها المسؤول وتأكد من وجودها .

العمل الميداني يحتاج الى قرارات ميدانية مدروسة بسرعة لا تحتمل التأجيل ،غير ان واقعنا يقول عكس ذلك ،اذ تراجعت لدى مسؤولينا القدرة على اتخاذ القرار لصالح ادوات بيرقراطية غير مناسبة كتشكيل لجنة لدراسة الاثر والمشكلة ،وهذا الامر يحتاج الى وقت طويل ومكلف ماديا ومعنويا ،ولدينا شواهد كثيرة على لجان شكلت واصدرت قرارات بعد اشهر في قضايا وموضوعات واضحة الضرر والاثر ،لكن ارتجاف المسؤول وخوفه من اتخاذ القرار حمل الدولة عبئين: الاول بقيت المشكلة كما هي لفترات طويلة وصولا الى تشكيل لجان وهدر الوقت وضياع المال ،والثاني هو تراجع هيبة المسؤول امام الشعب مما شكل حالة عامة في العقل الجمعي بان المسؤول او الوزير بات مرتجفا وخائفا ،وهو ما اوصلنا الى هذه النتيجة .

وزراء سابقون وحاليون يشكون من ان فلسفة النزول الى الميدان تحتاج الى قرارات فورية لا يملك الوزير قرارا بحلها ،وفي كثير من الاحيان تكون هذه القرارات مالية غير متوفرة عند الدولة ،ولذلك فان جولات الوزراء ان لم تكن مدعمة بقرارات فان ضررها اكثر من فائدتها .

الحكومة الحالية بقيادة الدكتور بشر الخصاونه لا تملك حلولا لقضايا ومشكلات تراكمت عبر سنوات طويلة ،ولذلك لا نحملها وزر الاخطاء والخطايا السابقة،لكن مطلوب منها ان تتخذ قرارات على الارض وبقوة ودون الالتفات الى الخلف .

اعتقد انها حكومة قادرة على السير قدما ببناء مؤسسات الدولة بشكلها الاداري والمالي ،فضلا عن مهامها الوطنية في إدارة الدولة ضمن الإمكانات المتاحة،دون ان نرفع سقف التوقعات ،فقد فسرها الاردني البسيط بقوله : الجود من الموجود .

قبل ذلك وبعده مطلوب من المسؤول الذي اقسم يمين الاخلاص للملك والامة والوطن ان يبر بقسمه وان لا تكون يده مرتجفة قبل التوقيع على القرار اذا اقتنع به ،فاليد المرتجفة لا تبني وطنا .








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع