أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
"المالية النيابية" ستنهي مناقشة تقارير ديوان المحاسبة للأعوام 2018 - 2019 - 2020 قريبا لا تغيير على أدوار المياه هذا الصيف ( التريبانوسوما ) سبب نفوق الإبل في المفرق غرايبة ينتقد الضرائب على الطاقة الشمسية الإعلان عن قوائم الحجاج الأردنيين الأربعاء الحبس 6 أشهر لعشريني أطلق النار على والده بالخطأ استئناف العمل بمشروع أبراج السادس منتصف تموز المقبل انخفاض النفط عالميا بينيت يأمر باعتقال كل من يهدد الإسرائيليين الرواشدة ينسحب من سباق انتخابات الأطباء عويس: التربية لديها 4 آلاف شاغر للمعلمين الأردن ينفق 650 مليون دينار سنويا على السُمنة المعاني عن جدري القرود: لن تحصل جائحة محافظة: مناهج جديدة لمادتي العلوم والرياضيات للتوجيهي المدادحة: ارتفاع كلف الشحن يزيد أسعار المستوردات للأردن إربد تودع الشاب نواف بعد مقتله برصاص والده بالأسماء .. مدعوون لحضور الامتحان التنافسي الحاكم الإداري يمنع فعالية لـ"الكلاب" في عبدون شقيق شيرين أبو عاقلة: سنتابع التحقيق باغتيال شيرين على المستويات كافة المرصد السوري: محاولات تهريب المخدرات عبر الأردن قصدها الخليج
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة معركة الوعي في دول أمريكا الجنوبية ..

معركة الوعي في دول أمريكا الجنوبية ..

12-10-2021 01:02 AM

بقلم : محمد فؤاد زيد الكيلاني - في هذا الزمان الحروب كثيرة ومتنوعة، ومنها ما هو جيشاً لجيش أو صواريخ أو حرباً تكنولوجية سيبرانية على سبيل المثال لا الحصر، وكثيرة هي الحروب، لكن باعتقادي هي معركة الوعي الذي تتبعها معظم شعوب العالم مثل كوبا أو فنزويلا مثلاً، وغيرها الكثير في العالم الذي يتم اضطهاده من قبل الولايات المتحدة الأمريكية.
عندما تحارب دولة أو شعباً يكون هذا الشعب واعيٍ ومدرك لحجم المؤامرة التي تحاك لبلده، تفشل هذه المعركة، لأنها تقابل بوعي شعوباً لها تاريخ وحضارة على مر العصور، في سوريا مثلاً كسبت المعركة بوعي الشعب السوري، وخسرناها في دولاً أخرى عربية.
ففنزويلا مثلاً الوعي الشعبي بما يحاك له من مؤامرات خارجية، يتم إجهاضه قبل أن يحقق هدفه، وهذه حالة يجب الوقوف عندها، فوعي فنزويلا لهذه المؤامرة واضح، من خلال إفشال أي محاولة انقلاب على الدولة، من قبل المعارضة الفنزويلية المدعومة علناً من قبل أمريكا.
تقوم فنزويلا بإجراء انتخابات خلال الفترة القادمة، وتسمح للمعارضة بخوض مثل هذه الانتخابات، والصندوق هو الفيصل بعد عملية الفرز، وهذا يعتبر تحدياً من فنزويلا بان هذه الانتخابات حرة ونزيهة، والمراقبين الدوليين أكيد سيكون لهم حضوراً أثناء فترة الانتخابات، وتجري هذه الانتخابات في ظروف استثنائية بتفشي فيروس كورونا في العالم، وبفنزويلا تم السيطرة على هذا الفيروس حيث انه لم ينتشر بشكل كبير، وتسجيل الإصابات بالنسبة لعدد السكان يعتبر اقل من ضعيف.
والشعب الفنزويلي يعرف ماذا يريد، وينتخب من يريد، والانتخابات تجري في وقت يشتد به الحصار على فنزويلا، فإستراتيجية فنزويلا بنشر هذا الوعي للعالم ونشره من خلال قنصلياتها المنتشرة في دول العالم أو سفاراتها، وهي تقوم بالترويج للعملية الديمقراطية التي ستجري في فنزويلا عما قريب.
وهذا الوعي الذي بدأ ينتشر بين شعوب العالم المضطهدة بدأ يأتي أكله بشكل واضح، فجميع من يكونوا في السلطة يكون انتمائهم لدولتهم ورئيسهم وليس العكس، هذه هي معركة الوعي التي سار عليها العالم هذه الفترة وتفشل مخطط مقصود به أي دولة كانت.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع