أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
مقتل شخص بالسفارة القطرية في باريس واعتقال مشتبه به البنك الدولي يدرس تقديم 95.6 مليون دولار لدعم التنمية الزراعية في الأردن الخارجية الفلسطينية ترفع ملف اغتيال أبو عاقلة إلى المحكمة الجنائية الدولية الأمير فيصل رئيساً لمجلس الحماية الدولي بايدن: جدري القرود لا يرقى لمستوى كورونا قطر تطلب مدرسين أردنيين في 14 تخصصاً (تفاصيل) انطلاق فعاليات صيف الأردن بعد عيد الاستقلال المعايطة: الأحزاب مستقلة في سياساتها توضيح مهم حول دعم الكهرباء لمن لا يحمل دفتر عائلة هيئة الطاقة توضح الفرق بين قيمة الفواتير المدعومة وغير المدعومة الأمم المتحدة تكرّم الخميس أردنيين اثنين من حفظة السلام مكافحة المخدرات تحذر الأردنيين من الكريستال الاردن يلغي سقوف اسعار الدجاج تبرع سخي جديد لمستشفى الملك المؤسس الصبيحي: 4 حالات تتيح للمرأة التقاعد المُبكر تفاصيل جديدة لسرقة محول كهرباء مستشفى باربد وفاة اردني في انهيار جدار استنادي بتركيا - صور الأردن .. منع مسيرة للكلاب في العاصمة الضمان يكشف موعد صرف السلف المالية للمتقاعدين خلال أيار الحالي أسعار الذهب محلياً
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة ما القصد من وثائق باندورا ؟ ..

ما القصد من وثائق باندورا ؟ ..

09-10-2021 03:41 AM

بقلم : محمد فؤاد زيد الكيلاني - انتشرت هذه الأيام وثائق ما يسمى بـ باندورا، كثيراً منا اعتقد أنها نوع من الثمار الصالحة للأكل وتوضع على سلطة الطعام، ولكن في الواقع هي تريد أن تفضح شخصيات عالمية ومهمة لها دوراً كبيراً في تحقيق السلام في العالم، كلٌ له خصوصيته وحالته، واتضح في النهاية أنها شبيهة بوثائق ويكيلكس، تريد ضرب الشعوب ببعضهم أو بحكامهم.
فالحديث عن هكذا موضوع يطول، لكن نريد أن نتكلم عن الأردن على سبيل المثال لا الحصر، فدور الأردن في الأشهر الأخيرة، من أعادته إلى مصاف الدول المهمة في المنطقة والعالم، ودور ملك الأردن في تحقيق السلام مهم، وهذا دليل على ما نشر عن ملك الأردن، بأن له دوراً مؤثراً ومهماً هذه الفترة، بعدما قدم المعونة للشعب اللبناني والفلسطيني، وتنشيط السياسة الأردنية على مستوى الشرق الأوسط، والسير في طريق تحقيق الأمن والأمان للوطن العربي، كما هو متحقق داخل المملكة الأردنية الهاشمية.
فجاءت هذه الوثائق في هذه الفترة من اجل التأثير على الأردن بإضعاف دوره السياسي، والانتماء الداخلي للقيادة، وهذه الوثائق كانت نتائجها سلبية بامتياز، فهناك شعباً في الأردن انتماءه لمليكه لا يقل انتمائه لوطنه من شتى الأصول والمنابت.
فقيام ملك الأردن باستقبال مكالمة من الرئيس السوري بشار الأسد، كان لها صدىٍ محلي وعالمي، وفتح الحدود من البلدين أيضاً، كان هذا الاتصال لا يرضي الجميع، واللقاءات الأردنية مع الحكومات العربية مثل لبنان أو مصر أو العراق وغيرها، هذا يعيد الأردن إلى حجمه الطبيعي والواقعي والتأثير على أي جهة تحاول زعزعة أمن المنطقة.
فمن هنا جاءت هذه البانادورا بهذه الوثائق، واتضح هدفها لتخريب الانجازات التي يقوم بها من يريد إنهاء حرب أو التقريب في وجهات النظر بين دولتين مختلفتين أو غير ذلك.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع