أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الملك يؤكد دعم الأردن لجهود الحفاظ على سيادة سوريا عجز الحساب الجاري بميزان المدفوعات يقفز 90% فحوصات كورونا الإيجابية .. متى تنذر بالخطر؟ الخدمة المدنية يعلن اسماء الناجحين في الامتحان التنافسي لمختلف التخصصات - اسماء لا ضرائب جديدة على الاردنيين في موازنة 2022 أسعار النفط ترتفع لأعلى مستوى في سبع سنوات . هكذا افكر ….هكذا أفكر” لـ عبدالرؤوف الروابدة .. بيدر من العلم والتجربة” فيديو” محمد داودية يكتب: شرط جديد لتولي المناصب القيادية ! منتخب السباحة يحصد 12 ميدالية جديدة بالبطولة العربية العثور على جثة سيدة داخل منزلها بالرصيفة الأردن: تعيينات عشية رفع أسعار المحروقات… و«أخطاء» توقيت وتكتيك وأولويات الملك: حل الدولتين السبيل الوحيد لتحقيق السلام الدائم بالمنطقة عجز الحساب الجاري في ميزان المدفوعات يقفز 90 % "رايتس ووتش": الانقلاب العسكري ضربة لآمال السوادنيين السعودية: الأمير محمد بن سلمان يعلن تأسيس مبادرتين للمناخ منتخب السباحة يحصد 12 ميدالية جديدة بالبطولة العربية الروابدة: كتاب هكذا أفكر ليس مذكرات شخصية المنتخب الرديف يستهل مشواره بتصفيات آسيا بالفوز على تركمانستان فصل الكهرباء عن مناطق بالطفيلة الثلاثاء الجامعة العربية تدعو السودانيين للتقيد بالوثيقة الدستورية

لا كازا دي جلبوع

26-09-2021 05:55 AM

زاد الاردن الاخباري -

أحمد أبوبدر - للأسف انتهت مغامرة الأبطال الستة الذين حفروا نفق الحرية في سجن جلبوع شديد الحراسة بإعادة اعتقالهم و التنكيل بهم و تشديد القيود عليهم بل و تعدى الأمر بسجن و اعتقال المزيد من شباب محافظة جنين الباسلة نتيجة همجية حملات التفتيش التي أطلقها الكيان الصهيوني للقبض على الأبطال الستة لكن أحداً لم ينتبه لأمرين مهمين انتبهت لهما قيادة الجيش الصهيوني و استخدمهما لأمره أفضل استخدام لاستعادة هيبته و تلميع صورته التي اهتزت أمام العالم كله بعد الفضيحة المخزية التي لحقت به في أحد أحصن و أعتى معتقلاته المشيدة على التراب الفلسطيني المحتل فساهم ذلك للأسف في انتهاء المغامرة البطولية لأبطالها بالنهاية المؤسفة المعروفة لدى الجميع و التي احتفل الصهاينة بها أشد الاحتفال و فرحوا بها أشد الفرح, لا سيما بعد أن تناولت الصحافة العالمية هذا الخبر ضمن صفحاتها و أصبح له صدى مسموع عالمياً.
الأمر الأول الذي أهمله الفلسطينيون هو حالة غريبة و غير مسبوقة من تخلي السياسيين العرب عن الحديث في الموضوع و كأن الأمر لا يعنيهم لا بل و أظهرت بعض الأخبار المسربة أن بعضهم قد اتصل في رئيس الوزراء الصهيوني نفتالي بينيت عارضين عليه المساعدة و مد يد العون في إيجاد الأسرى كما أن السواد الأعظم من الساسة و الزعماء و القادة العرب لم يبدوا أية مشاعر أو تعاطف أو حتى محاولة لتسليط الضوء على قضية غفل عنها العالم كله بقواديه و شيوخه و زعمائه و تابعيهم و علمائه و جهلائه ألا وهي قضية السجون الصهيونية اللاآدمية و التي يعيش فيها الأسرى الفلسطينيين في ظروف لا تقبل بها البهائم أجلكم الله فما الذي جعل هؤلاء الذين ابتلى الله بهم العروبة و الإسلام يتغافلون عن ذلك بل و يسارعون إلى فتح باب التعاون المعلن مع الصهاينة و الاستعداد الكامل و المطلق لخيانة الله و رسوله و التنازل عن المبادئ و التخلي عن الدين و الأخلاق دون رجعة و ساندهم في ذلك مشايخ (أو مشاخخ) سلطان أبدعوا في لوي أعناق نصوص القرآن و الأحاديث لخدمة أربابهم من دون الله و إذا ما ألقينا نظرة سريعة على ردة فعل المشايخ في دول الخليج العربي و المغرب العربي و بلاد الشام و مصر و العراق في قضية الأسرى الأبطال سنجد أن الأغلبية الساحقة منهم للأسف كانت ردة فعلهم مخزية مقيتة صمت مطبق و خنوع مدقع و هوان و صغار في مشهدٍ يبرز وضاعتهم و هوانهم على الله و عند الناس .
هذا الأمر ينبغي أن ينتبه له الفلسطينيون جيدا و أن لا يمر مرور الكرام لديهم و أن يبدأوا حملة تشهير إعلامية واسعة لمن خان قضية الأسرى و المسرى و لا أقل من ذلك ، فكل من هانت عليه قضية أسرى الشعب الفلسطيني المعتقلين في أصعب الظروف فقد عصى الله و رسوله و يكاد أن يخرج من الملة و يصبح كافراً بربه عدواً لنبيه صلى الله عليه و سلم الذي صح عنه أنه قال:" فكوا العاني يعني الأسير وأطعموا الجائع وعودوا المريض" رواه البخاري كما أنه قال صلى الله عليه و سلم " المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا ثم شبك بين أصابعه" متفق عليه ،ومن لم يهتم بأمور المسلمين فليس منهم فكيف إن كانوا أسرى لدى أشد أهل الأرض عداوة لله و لرسوله و للإسلام و المسلمين .
الأمر الثاني الذي أهمله الفلسطينيون هو السكوت المطبق لمعظم جمعيات حقوق الإنسان و المؤسسات الحقوقية المعنية بكرامة البشر حول العالم فلم نجد شجباً و لا استنكاراً و لا تنديداً بالفظائع التي ارتكبها جلادو مصلحة السجون الصهيونية في حق بقية الأسرى في سجون الكيان الصهيوني و مدى التنكيل الذي ألحقه هؤلاء المجرمون بأجساد و نفوس الأسرى فقد قاموا حرمان جميع الأسرى من الحصول على أدويتهم الطبية و على الذهاب للأطباء من أجل العلاج و في بعض السجون تم إغلاق دورات المياه و إجبار الأسرى على قضاء حوائجهم في صفيحة معدنية و أمام أعين بقية زملائهم إمعاناً لهم في الإهانة كما تم إغلاق الكانتين ( متجر السجن) و منع الأسرى من شراء مستلزماتهم من الطعام و الشراب عدا عن جولات التعذيب و الضرب و توجيه الشتائم و أقذر العبارات للأسرى مع حرمان عدد كبير منهم من النوم بسبب الضرب المبرح و حرمان قسم آخر منهم من وجبات الطعام و تم حرمان الغالبية العظمى من الأسرى من حق الزيارة و تمت مصادرة الحاجيات التي تخص بعض الأسرى كنوع من الاستفزاز و التشفي منهم بعدما امتلأت صدورهم حقداً و غلاً عليهم .
كل تلك الانتهاكات حدثت على مسمع العالم و أمام ناظريه و بقيت تلك الجمعيات و المؤسسات الحقوقية غائبة عن المشهد تماماً فأين هي هذه المنظمات ؟و أين تحركها لوقف الانتهاكات بحق الأسرى العزل الذين لا حول لهم و لا قوة؟ أم أن الأمر للصهاينة من قبل و من بعد في هذا الموضوع فلا يجوز لهم التدخل خوفاً على سمعتهم و مصالحهم و إرضاءً لأسيادهم و مواليهم و لكي لا يضعوا نفسهم موضع الانتقاد ، لقد أثبتت معظم تلك المنظمات و المؤسسات الحقوقية بكوادر المحامين و الخبراء في حقوق الإنسان العاملين لديها أنها مجرد أدوات قذرة بيد أصحاب الدولار و صناع العار يتم بهرجتهم و تلميعهم فقط وقتما يريد الأسياد و لا عزاء للعبيد في دول العالم المنكوبة إن رفعوا عقيرتهم بالصياح من الألم فلا بواكي لهم.
على جميع الفلسطينيين و خاصة المعنيين منهم بشؤون الحركة الأسيرة استغلال تلك الأحداث المؤسفة التي حصلت للأسرى في سجون الاحتلال و البدء بالتنسيق مع جميع المنظمات الحقوقية و جمعيات حقوق الإنسان و نقابات المحامين حول العالم لإعلان حملة كبرى تستهدف كشف تعديات مصلحة السجون الصهيونية على الأسرى الفلسطينيين و فضح ما ترتكبه من أعمال إجرامية اتجاههم و إقامة الدعاوي القضائية على أثر ذلك في أكبر عدد ممكن من الدول حول العالم ، و إن حدث هذا الأمر فستصبح قضية الأسرى الفلسطينيين متداولة عالمياً و بشكل أكثر تأثيراً على الرأي العالمي مما سيشكل ورقةً قوية للضغط على حكومة الكيان الصهيوني بالتراجع عن جرائمها اتجاه الأسرى الفلسطينيين و تسريع الوتيرة من أجل إنجاز صفقات تبادل مشرفة يتم فيها منح الحرية لأكبر عدد منهم و عسى أن يكون ذلك قريباً بإذن الله تعالى








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع