أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
أكبر سفينة حاويات تعبر قناة السويس خلال رحلتها الأولى قمة إقليمية في الأردن بحضور ماكرون قطر: 7 آلاف رحلة جوية بالأسبوع الأول من المونديال بعد انتشار الانفلونزا .. طبيب أردني يدعو لاخذ اللقاح ولبس الكمامة قرارات مجلس هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي الملك يغادر الجزائر متجهًا إلى روما فرنسا الى ربع نهائي كأس العالم بايدن يعلن نفسه أعظم رئيس في تاريخ أميركا ولي العهد يشارك في إضاءة شجرة عيد الميلاد بالكرك روسيا تهدد بحظر إمدادات النفط قبل مباراة المغرب وإسبانيا .. قرار مهم من الفيفا حكومة الخصاونة ستقترض 2.3 مليار دينار العام المقبل الملك يشيد بجهود تبون لتحقيق الوحدة الفلسطينية الاردن : طقس غير مُستقر والحرارة ليل الثلاثاء عند 10 درجات زيادة مخصَّصات مراكز زها الثَّقافيَّة 200 ألف دينار سنويَّاً القوات المسلحة تودع بعثة العمرة العسكرية رقم 18 الموافقة على تعيين 172 شخصاً ضمن مخزون الحالات الإنسانيَّة اتحاد الجودو يعلن نتائج بطولة كأس الأردن اقتحام مبنى محافظة السويداء الملك يزور مقام الشهيد ويتجول في المتحف الوطني للمجاهد بالجزائر
نواب الامة .. هونكم فالرجوع عن الخطأ فضيلة  
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة نواب الامة .. هونكم فالرجوع عن الخطأ فضيلة  

نواب الامة .. هونكم فالرجوع عن الخطأ فضيلة  

28-05-2021 11:49 PM

كتب ماجد القرعان - لن ادخل في ما يجول باذهان المواطنين من قناعات حيال نظرتهم لمجلس النواب التاسع عشر بأنه أتى بفضل تدخل متنفذين أو باستخدام المال السحت كما يسميه البعض لكن وبالمحصلة بات مجلسا دستوريا رضينا به أم لم نرضى وبالتالي يتوجب حمايته والسعي الى معالجة ما يعتبره البعض خللا في التركيبة أو الأداء وهي بالعموم من مسؤوليات اعضاء المجلس الى ان يقضي الله أمرا كان مفعولا .

وبالمقابل على الشعب افرادا ومؤسسات مجتمع مدني ان يتعاملوا مع هذا الواقع بصورة حضارية سواء نقدا أو اعتراضا على اداءه متبعين كافة الوسائل السلمية كقوة ضغط لتغيير الحال الى احسن حال سواء بسن قانون انتخابات جديد ينسجم مع رغبة الغالبية وحل المجلس لاجراء انتخابات مبكرة وفق قانون عصري .

واقع الحال ولعوامل تراكمية جراء اداء مجالس سابقة وتعامل المجلس الحالي مع العديد من القضايا الوطنية علينا الإعتراف ان الثقة باتت معدومة سواء بالسلطة التشريعية أم السلطة التنفيذية ولنا في رؤية جلالة الملك خير دليل وتاكيد على ذلك والتي أكدتها توجيهات جلالته لكافة السلطات للاسراع في بلورة افكار ومقترحات من اجل تطوير العديد من القوانين والتشريعات وخاصة ذات الصلة بالشؤون السياسية ومن ضمن ذلك قوانين الانتخابات النيابية والبلديات والمجالس المحلية والأحزاب .

المؤسف انه لم يتحرك لبلورة هذه التوجيهات سوى مبادرة شخصية اقدم عليها رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز الذي باشر باجراء لقاءات مع مختلف مكونات الشعب من احزاب ومؤسسات مجتمع مدني وقيادات مجتمعية ونقابية كعصف ذهني على أمل ان يخرج بتصورات يُمكن البناء عليها فإن أصاب فله أجران وإن أخطأ فله أجر واحد  ويكفيه ما تحمله من قوى الشد العكسي الذي تعاني منه الدولة الأردنية بوجه عام .

وعودة على بدء بخصوص موقف مجلس النواب من زميلهم النائب اسامة العجارمة الذي تلفظ في ساعة غضب بمفردة من حرفين اعتبرها بعض النواب انها طالت هيبة المجلس وانتهى المشهد بموافقة المجلس بالأغلبية على توصية للجنة القانونية تقضي بتجميد عضويته لمدة عام خلال جلسة لم تستغرق اكثر من ثلاثة دقائق وبصورة قال قانونيون انها تخالف الأعراف الدستورية التي تقضي بمنح اعضاء المجلس حق مناقشة توصيات اللجان النيابية قبل التصويت عليها ما فسره مراقبون بأنه أمر  دبر بليل .

في قراءة لما بين ثنايا المشهد ان نوعا من التحدى حصل في لحظات غضب وانفعال من طرفين سواء من طرف النائب العجارمة الذي صاغ اعتذارا بكلمات مؤثرة  يختلف عن صورة الاعتذار الذي رغب به الطرف الآخر من مجموعة النواب والذين سارعوا الى تقديم  مذكرة واحالته الى اللجنة القانونية .

واقع الحال ان انفعال الطرفين أوصل الى ما وصل اليه المجلس في قراره بتجميد عضوية زميلهم فيما الأراء القانونية وقبل ردود الفعل الشعبية التي حملت تاييدا واسعا للنائب العجارمة التي تؤكد على عدم دستورية ما قام به المجلس ابتداءاً تؤكد ايضا ان صاحب الولاية في العودة عن القرار هو المجلس .

خلاصة القول وكما جاء في الأمثال الشعبية ان "مصارين البطن تتعارك    وان   العاقل من اتعظ بغيره والجاهل من اتعظ بنفسه" وعليه فان المصلحة العامة تقتضي حراك من قبل مجموعة من الحكماء وما أكثرهم لطي هذا الملف في اسرع وقت فقضايا الوطن اكبر بكثير من من مفردة من حرفين معنها الملح ... والله من وراء القصد








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع