أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
53 إصابة بين الفلسطينيين خلال مواجهات مع الاحتلال بالقدس الفلكي مجاهد يلتقط أول صورة للصاروخ الصيني التائه في سماء الأردن (شاهد) الملك وولي العهد يحييان ليلة القدر بمسجد الهاشمية في عمان (فيديو وصور) الحظر الليلي يكبل السياحة الداخلية ويضعف الإقبال بإجازة العيد نائبا الخامسة العجارمة والفريحات يعلنان مقاطعة لقاءات الفايز مع النواب وفاتان بحادث مروّع في منطقة الخرانة الحاج توفيق يطرح تساؤلات هامة حول اصرار الحكومة على عدم تقليص ساعات الحظر المساعدة : مختصر الاصلاح السياسي لانتاج حكومات منتخبة في الأردن العودات يدعو لعقد اجتماعات طارئة دعما لأهالي القدس ولي العهد في ليلة القدر: نسأل الله أن يتقبل الطاعات ويوفقنا للصالحات وزيرا خارجية الأردن وفلسطين: القدس خط أحمر دراسة إعطاء فترة سماح للشاحنات العالقة على حدود السعودية الملكة رانيا: ​نناجيك يا أرحم الراحمين أن تنعم علينا بالأجر جامعة الدول العربية تبحث الاعتداءات في القدس الخرابشة: قلوبنا جميعا مكسورة على الذي يحدث بالقدس تسمم 4 أطفال في البادية الشمالية الشرقية الحواتمة يأمر بتوقيف ضابط وأفراد بسبب فيديو العودات يطالب بعقد اجتماعات طارئة وفاتان بحادث سير مروع في الخرانة تسجيل 29 وفاة و 601 اصابة جديدة بفيروس كورونا في الاردن
الصفحة الرئيسية فعاليات و احداث الهاشميون قلعه من الصمود في وجه الاعاصير

الهاشميون قلعه من الصمود في وجه الاعاصير

الهاشميون قلعه من الصمود في وجه الاعاصير

14-04-2021 10:45 PM

زاد الاردن الاخباري -

بقلم الدكتور المهندس هيثم احمد المعابرة / الطفيلة - على الرغم من الصعوبات والتحديات والحروب والصراعات الإقليمية والظروف الاقتصادية الصعبة ومانتج عن جائحة كورونا وتداعياتها من آثار على الدولة بقي الأردن قويا منيعا قادرا على مواجهة التحديات بكافة أشكالها مشكلا انموذجا فريدا للامن والامان والاستقرار والوحده الوطنية والعيش المشترك ويقف صامدا ومدافعا عن قضايا امتيه العربية والاسلامية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والقدس التي تعتبر رمزا للسلام في المنطقة والعالم
فقط تحول جلالة الملك عبدالله الثاني إلى رجل دولة إقليمي وصانع سلام يحظى باحترام وتقدير واسع في كافة المحافل الدولية.

لقد جعل جلالة الملك المواطن الأردني مرتكز التنمية وأساس نهضة البلاد فكل المشروعات الحضارية التنموية إنما تحققت لرفاهيته وأمنه واستقراره وما على المواطن سوى إدراك هذه المضامين الخيرة والمقاصد التي يرمى إليها جلالة الملك فيرعاها بالحب والوفاء والإخلاص للقيادة الساهرة على راحته وطمأنينته ولإعلاء شأنه بين الأمم وأن يحافظ على هذه المقدرات والمكتسبات التي منحها الله له ولبلاده فلا يمكن أن يرتقي شعب ما لم يكن العضد والعون المخلص لدينه وقادته ومبادئه وأهله وتراب وطنه.

أن البناء الإيجابي الذي أكد عليه جلالة الملك جاء جليا واضحا خلال العديد من لقاءاته وأوراقه الملكية السامية سيما الورقة السادسة التي جاءت تحت عنوان "سيادة القانون أساس الدولة المدنية" باعتبارها موقفا ومنهجا من الضرورة تدريسه وتعزيزه ما أمكن خاصة ونحن نحتفل بمئوية الدولة الأردنية
والتي لمس الجميع القاصي والداني من دول العالم مدى الحب والوفاء للقيادة الهاشمية والتصاق الحاكم بالمحكوم ومتانة اللحمة الوطنية بين القيادة الكريمة والشعب الأردني العظيم.

إن الدور الأردني المفعم بالحيوية بقياده جلالة الملك في النظام الدولي يعمل دوما على خدمة وصيانة المصالح الحيوية للدول والشعوب العربية والإسلامية على اعتبار ان ذلك يمثل أحد أهم المرتكزات والثوابت الاستراتيجية الأردنية وخاصه بمايتعلق بالقضية الفلسطينية.

واحتلت القضية العربية الفلسطينية مكانا مهما بسياسة المملكة ولطالما أكد جلالة الملك عبدالله الثاني على وجوب احترام قرارات الأمم المتحدة والعهود والمواثيق الدولية والتصدي للممارسات الإسرائيلية التي تقف بوجه جهود السلام الشامل والعادل الذي يضمن حقوق الشعب الفلسطيني.

اما على مستوى الاحداث الأخيرة ومايعرف بقضيه الفتنه كان جلاله الملك على قدر عظيم من الحكمة والحنكة وأثبت مدى قوة الدولة الأردنية وجيشها العربي المصطفوي واجهزتها الأمنية وشعبها وقدرتهم على الوقوف في وجة كل مايهدف الى زعزعة آمن واستقرار الأردن حيث أكد جلالة الملك أن مصلحة الأردن ودستوره وقوانينه فوق كل الاعتبارات وسيبقى دأب الدولة الأردنية بالحزم بالدفاع عن الوطن والوحدة والتماسك في الشدائد،
وفي العدل والرحمة والتراحم وأن الأردن سيتجاوز كافة الصعاب كوطن آمن ومستقر بعزيمة الأردنيين وتماسكهم وتفاني القوات المسلحة والأجهزة الأمنية.

لقد كان جلالة الملك نبراسا للحكمة والحنكة وعظيم القيادة والزعامة فكان خير خلف لخير سلف معززا لمسيرة الوطن الخيرة ومواصلا البناء عليها استنادا إلى إرث الثورة العربية الكبرى وقيم الإسلام ومبادىء الأردن الذي أصبح في عهد جلالته إنموذجا يحتذى في المنطقة والعالم.

وعلى مدى 20 عاما يشهد القاصي والداني لإنجازات الملك عبدالله الثاني داخل الوطن وخارجه فمن مشاريع التنمية الى الصحة والتعليم وريادة الأعمال والتكنولوجيا الى التزامه بالديمقراطية والحريات المدنية وحقوق الإنسان الأمر الذي عزز من دور الأردن في المنطقة والعالم وجعل منه انموذجا يحتذى به بين دول المنطقة والعالم.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع