أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
ماذا قدمت الحكومة والنواب للشعب ..؟
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة ماذا قدمت الحكومة والنواب للشعب .. ؟

ماذا قدمت الحكومة والنواب للشعب .. ؟

08-02-2021 02:04 AM

في وطني وانا اتابع جلسة النواب نرى الحكومة بواد والنواب بواد اخر ولا يوجد تشاركية وحكومة كسبت الثقة وللأسف اقول واكرر الحكومة ليست بحجم الوطن واسماء مكررة وشعب يجوع وانتم تتنعمون بخيرات البلد من سيارات وخدم وحشم ورواتب خيالية فوق رواتبكم ..
وطني الاردن الذ كان يعيش حياة بسيطة وبأوضاع اقتصادية مقبولة نوعا ما , اصبح اليوم يعاني الكثير بداية من مشاكل طلابنا في الجامعات ومن تخرجوا وننتقل الى البطالة التي بدأت تقضي على تكوينة المجتمع الاردني وما تتخله من مشاكل تضرب المجتمع بالصميم , ناهيك عن الفساد القانوني وبطرق شيطانية , وكل رئيس حكومة يتوعد الفاسدين وبالأخر يقع فيها الصغار والذين مجبرين على التوقيع او الصرف لكي لا يخسر وظيفته او ينقل او بالاحرى تذكرت الحوت الازرق ... ؟
حياتنا في الاردن اصبحت في مهب الريح , شعب مثقل بالهموم والقروض من البنوك والاف الناس بطريقها للسجون بسبب الشيكات المرتجعة , وشباب لا يقدرون المسؤوليه او تحملها , وبصراحة نحن ضعنا بين الحكومة والنواب والأعيان ومصالحهم التي لا ولن تنتهي , وبما ان الحكومة تتصرف بحرية وبدون الرجوع للنواب , هنا السؤال الخطير جدا وهو , ما حاجتنا للنواب والذين يكلفون الخزينة سنويا ملايين من رواتب ومصروفات وسيارات وسفريات ومكتسبات اخرى لا اريد الحديث عنها ومثلهم مجلس الاعيان وللاسف هم بواد والحكومة بواد والى متى ونحن الشعب الاردني من يدفع الثمن .

الإحباط والخوف والملل الذي يلازم شعبنا الاردني من اخطر المشاكل التي يتعرض لها الإنسان بصورة مستمرة لما له من تأثير سلبي على سلوكياتنا , حيث يتعرض الشخص لضغوط إجتماعية ومادية او نفسية , ونحن نرى مجلس النواب المائة والثلاثون ومجلس الأعيان نصف العدد مع الوزراء والوزراء المتقاعدين وتصور في مخيلتكم كم يلزمنا رواتب لهم وانا متأكد بأنهم ليسوا بحاجة لدينار واحد ورواتبهم عبارة عن رفاهية لخدمهم , والشعب مسكين ومغلوب على أمره ولا يستطيع مواجهتها وتؤدي به الى التوتر والاستسلام والشعور بالعجز والبحث عن دولة أخرى وكلها مغلقة بوجهنا حيث اصبحنا وفي بلدنا لا قيمة لنا وهذه حقيقة لأيستطيع أحد نكرانها والبقية تأتي مع الأيام .

لماذا اختفت الإبتسامة والضحكة والنكته والروح من حياة الأردنيين , ولماذا هذا الوجه الحزين الكئيب المقفر على كل وجه في بيوتنا وأعمالنا ومركباتنا وحياتنا بشكل عام سواء كان في المدينة ... والقرية ... والمدرسة ... وفي الجامعة .. والشوارع واينما كنت ترى وجوهنا عابسة مقطبة الجبين .
وسؤال الذي يطرح نفسه ما هو سر الاحباط عند الأردنيين وهل صحيح ان نسبة الاحباط تتعدى 90 % وهل هي اسباب الكورونا , الغلاء , التضخم , البطالة , التلوث , السكن , العلاج , عدم المقدرة على الزواج , العنوسة , الفساد , المحسوبية , الرواتب, وهل هي اسباب حقيقية تدخل في معادلة الاحباط وماذا تفعل بالانسان, واذا كانت حقيقية فهي مشكلة خطيرة تزيد من هموم المواطن وتخلق عنده مشاكل جديدة تتطور مع الزمن مثل الانفجار العدواني والقلق , اكتئاب , حالات لامبالاة , عدم انتماء , وترى الشعب مخنوق وقرفان ومنهم مرضى نفسيين وعدم تفريغ الطاقة المكبوته بداخله تكون مصيبة كبرى من الممكن أن توصله الى سكته قلبيه او جلطة وسكري وحياته تكون معرضة للخطر في أي لحظة .
وبالعودة الى الإحباط نجده بأنه يدل على انك بحاجة الى ان تتأخر خطوة للوراء , حيث كثير من الناس تشغلهم الأحداث الجزئية والجانبية عن الهدف الكلي والغاية الكبرى التي يسعى اليها , وكذلك العقبات تعطي فرصة رائعة للعصف الذهني وهي دراسة لجميع الحلول والخيارات الممكنة مباشرة والتفكير بها جديا , ومن حيث المبدأ الإحباط علامة بأنك بحاجة للراحة وأعطي لنفسك هذه الفرصة لتغير الأجواء وترجع بنشاط اكثر وتكون مهيأً نفسيا لإيجاد الحل.
وبرأيي الشخصي المتواضع سياسة الدولة المتمثلة بالحكومات السابقة والحالية واللاحقة هي المسبب الحقيقي لكل هذه الأزمات والإحباطات , والفساد والاقتصاد كله اصبح يعتمد على جيب المواطن , والتي ندفعها من دمائنا ومن لقمة عيشنا والتي اصبحت مغمسه بالدم . حيث لم تراعي الحكومات يوما الحالة الاقتصادية والاجتماعية لشعبنا الذي يحب وطنه ويضحي من أجله والحكومات تضحي به , وهمها الوحيد كيف تحصل على دخل لتغطية الميزانية , وترفيه معالي وعطوفة وسعادة وغيرهم , ناهيك عن الفساد المستشري في المجتمع , ولا نسمع إلا ضرائب ورفع اسعار الطاقة وبشكل جنوني لا يتناسب مع امكانيات المواطن وغلاء التبغ والسجائر بشكل غير طبيعي بالنسبة للتكلفة او ذكرونا بالأتراك عندما حكمونا حيث عندما تقل أموالهم كان الحل ضريبة وكانت أنواع وحكومتنا والحمد الله تبرر وتقنع المواطن بالضريبة حتى وصلت الأمور إلى حيز البرستيج الأعلى حيث تبعث لنا رسائل شكر , وهي تقدر قيمتنا مجازياً . بدل أن تعمل تنمية اقتصادية حقيقية , وحقيقة ما في داعي لذلك ما دمنا موجودين وندفع ضريبة حبنا لوطننا ..
وللأسف المليارات التي اخذناها من الخليج أكثرها فرشت على الأرض باللون الأسود , بدل فتح مشاريع ومصانع للتخفيف من البطالة ومن الانتاجية نستطيع بعدها ان نفتح الشوارع والتي هي مفروشه من قبل ولكن بطريقة فساد حيث يجب على الدولة استدعاء المتعهد واجباره على عملها بدون غش والذي تقاسم مع مسؤولين اخرين لتقسيم المرابح وللأسف ..
نحن نكتب ولكن على الفاضي , لا أحد يقرأ لنا ولا يهمهم , ويتركونا نكتب بحريه لكي نعمل تنفيس على الشعب المغلوب على أمره . وحتى لو نظرنا الى الحكومات كلها ستجد بأن الوزرات وراثية ومصالح واقليمية وكأن في الاردن لا يوجد غيرهم وهم يفهمون ونحن على الرف , وحتى النواب وجميع من وصل للنيابه يعرف الشعب كيف وصلو وبأي طريقة ولكن كله على الفاضي .
وإذا نظرنا حقيقة للإحباط نجده فرصة طيبه للنجاح حيث اذا نظرت الى الإحباطات التي تواجهها كفرص وخبرات اكتسبناها , فأنك ستواصل مصيرك وتتغلب على العقبات والمشاكل التي تواجهك , فليس هناك فشل مطلق نهائيا في الحياة , واذا علمت ان بقاء الحال من المحال فيما تعيشه من لحظات إحباط فهي لا تدوم وكلما إزداد الكرب والضيق قرب الفرج كما قال تعالى. حَتَّى إِذَا (اسْتَيْئَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَنْ نَشَاءُ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ ". والله أعلم وأحكم، وصلى الله على نبيه الكريم) .
لذا علينا بالتهدئه الذاتية وتفريغ المشاكل اول بأول ولو لصديق والبكاء ما أمكن حتى الراحة والخروج للأماكن المختلفة وتبسيط الضغوط النفسية وممارسة الرياضة والتفكير بإسعاد الأخرين حيث مردوده عكسي والاهتمام بالغذاء الجيد لكي يستطيع الانسان ان يفكر بطرق سليمة حتى يقدر أن يرجع الى حالته الطبيعية ولن يعود .

وبالأخر سنكتشف بأن كله بضحك على كله وعظم الله اجرنا ببلدنا .








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع