أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الرزاز يوضح حول اتخاذ قرارات الحظر والإغلاق الشامل اقتصاد تونس يسجل انكماشا كبيرا هام إلى طلبة الشامل الذين يقطنون في لواء الرمثا بعد تفجير بيروت .. قوقزة يشرح طريقة التعامل مع نترات الأمونيا "الأمن": القبض على 13 مطلق عيارات نارية وضبط 186 مخالفاً عبيدات: بؤرتان لكورونا حالياً في الأردن جابر: نطلب منكم التعاون مع فرق التقصي الوبائي بتوجيهات الملك .. الرزاز يتفقد حدود العمري حظر التجوّل يبدأ من منتصف هذه الليلة 435 اعتراضا شخصيا على جداول الناخبين الأولية قوات عسكرية وأمنية تبدأ بتنفيذ اجراءات عزل لواء الرمثا جابر يوضح حول عزل البؤر الخطرة والحظر الكلي العضايلة: لن يكون هناك حالات حظر كلّي الحموري: سيسمح لسلاسل التزويد الغذائي بدخول الرمثا الفراية: عزل لواء الرمثا عن باقي الألوية وباقي محافظات المملكة اعتبارا من يوم الاثنين الصحة: تسجيل 10 اصابات كورونا جديدة في الأردن منها 9 محلية إربد: اغلاق محل تجاري لمخالفته أوامر الدفاع حقيقة حصول طالب توجيهي اردني على معدل 101 % - صورة الجامعة العربية تقترح إنشاء مصرف لدعم لبنان والدول المنكوبة إيجاز في مركز إدارة الأزمات للاعلان عن التعامل مع سيناريوهات كورونا
لماذا وجدت الصحافة؟
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة لماذا وجدت الصحافة؟

لماذا وجدت الصحافة؟

14-07-2020 10:15 PM

الصحافة وجدت لخدمة المحكومين وليس الحكام، ما سبق هو جواب تساؤل هذا المقال ، وهي مقولة طرحت خلال فيلم تناول قضية " وترغيت" ؛ من قبل مالكة صحيفة الواشنطن بوست الامريكية ، عندما وضع وجود الصحيفة المالي على محك الواقع الرأسمالي للمجتمع الامريكي .
ومما سبق اجد ان اي بحث يتناول اشكالية دور الاعلام في الوطن العربي ؛ لا يتخذ من هذه المقولة اساسا نظريا ، هو بحث خارج عن أسس البحث العلمي الموضوعية .
ومجرد ان تجلس امام شاشات التلفزيون ومتابعة الفضائيات العربية الاخبارية منها ؛ تجد نفسك امام حبل غسيل قذر ، يتم نشر الغسيل القذر لأنظمة سياسية عربية تكره نفسها اولا ومن ثم تكره بعضها البعض ، وهذه فرصة قيمة للمواطن العربي كي يتعرف على مدى قذارة تلك الانظمة السياسية التي تحكمه .
في بداية تسعينيات القرن الماضي وبدء ظهور الفضائيات العربية تبشر المواطن العربي خيرا بوجود اعلام اخر ومختلف عن إعلامه الرسمي ، وهي حالة اطلق عليها مرحلة " الدهشة "، وتطورت تلك الحالة مع تطور محتوى تلك الفضائيات ، وانتقل المواطن الى مرحلة البحث عن الفروق بين تلك القنوات ، وجاءت مرحلة البحث عن مكانه كمواطن في المحتوى الاعلامي لها ، ولم يجد نفسه كمواطن بل وجد انه اصبح جزء رئيس من سياسات نشر الغسيل القذر لتلك الانظمة السياسية .
واليوم وعند جلوس المواطن العربي امام شاشات تلك القنوات، لا يجد نفسه ، ويجد انسان اخر ليس هو ، ويجد اعلام عربي يتغنى بالحاكم من خلال أبواق تجلس امام كاميرات تلك القنوات ، وان كانت أبواق متعددة الجنسيات ، وهي في النهاية تبقى أبواق جوفاء تمتلك مهارات اللعب باللغة .
والى ان نعيد فهم العلاقة بين الصحافة " الاعلام " والحاكم والمحكوم كما جاء في المقولة السابقة ؛ سيبقى الاعلام العربي مجرد حبل لغسيل قذر جعلنا نفقد جمال واقعنا ، ونبحث عن واقع متخيل يمكن من خلاله ان نكون احد الرابحين لجائزة المليون دولار .








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع