أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الحرارة أقل من معدلاتها بـ5 درجات الثلاثاء ميسر السردية تكتب : مخاضات الوطن البديل في الإزاحة والتعديل علماء : فيضان هائل ربما دمر البتراء القديمة العناني: لم يعد هناك قرارا حكوميا مرضيا للجميع مزيد من الأردنيين يسقطون في الفقر .. وغياب للحلول الشريدة: تحدي اللجوء السوري وتبعاته على الاقتصاد الوطني ما يزال قائماً "زاد الأردن" تهنيء بذكرى المولد النبوي الشريف مادبا .. إصابة شاب بعيار ناري اثر مشاجرة بدء تقديم طلبات شواغر تخصصي الصيدلة ودكتور الصيدلة للمعيدين نصر الله يهدد حزب القوات اللبنانية بـ100 ألف مقاتل تشكيلات إدارية في وزارة الداخلية - أسماء عويس يطالب الجامعات الخاصة بموازاة الحكومية أكاديميًا الأمن يثني شابا عن الانتحار بالقاء نفسه من أعلى برج للاتصالات في عجلون العثور على جنين غير مكتمل بمقبرة في الزرقاء اليكم ابرز التوصيات الجديدة للجنة الأوبئة النسور : لا حاجة لأوامر دفاع جديدة تتعلق بالصحة شكاوى من مطابقة الصورة في تطبيق سند البلبيسي : ارتفاع ملحوظ باصابات كورونا .. ولا إغلاقات قادمة أو تعليم عن بعد مهيدات: مصدر التسمم "مائيا" في جرش وعجلون الملك: السلام على من أنارت رسالته طريق البشرية وغرست فينا قيم الرحمة والتسامح
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة العدالة المفقودة في فاتورة النفط

العدالة المفقودة في فاتورة النفط

24-01-2011 10:08 PM

خالد الزبيدي

تستورد مصفاة البترول النفط الخام من ينبع السعودية على البحر الاحمر بمعدل ثلاث شحنات شهريا تقدر بـ 2.4 مليون برميل، يتم تفريغها في الخزان العائم في العقبة، \" الناقلة جرش\" وخزانات برية، ثم يتم نقلها بواسطة صهاريج من منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة الى مصفاة البترول الاردنية في الزرقاء، يضاف الى هذه الكمية نحو 10 الاف برميل يوميا من العراق الشقيق الى \"المصفاة\" بواسطة صهاريج ، بسعر تفضيلي، وخصم يصل الى 22 دولارا للبرميل، تمهيدا لتكريرها وتوزيعها حسب الاستخدامات المختلفة.

وحسب الكودات المصصمة تستطيع المصفاة تكرير نفط \" API 42 \" وفق تصنيفات معهد البترول الامريكي \"American petroleum institute\" والنفط المتاح في ارامكو السعودية وشركة نفط العراق هو من النوع الخفيف الى المتوسط، وهذا الخام يقل سعره بنسبة تتراوح ما بين 10 – 12 % عن سعر \"مزيج برنت\"، خام القياس العالمي الذي تعتمده لجنة تسعير المحروقات في حساباتها، بالاضافة الى خصم تشجيعي لايقل عن اربعة دولارات للبرميل الواحد من ارامكو السعودية، اي ان متوسط سعر استيراد برميل النفط يتراوح ما بين 73 - 75 دولارا في حال بلغ سعر برميل \"مزيج برنت\" 90 دولارا في بورصة لندن.

وحسب خطوط الانتاج، يتم الحصول على سبعة منتجات.. البنزين بصنفيه 95 و 90 أوكتان، الديزل، الكيروسين \" الكاز\" العادي، ووقود الطائرات \" الاوفتور\"، والغاز المسال و\"النافتا \" \" LBJ\"، الزيت الثقيل بنوعية للبواخر والصناعة، والاسفلت، والفحم البترولي، وهذه المنتجات لها قيمة مضافة يعتد بها في صناعة التكرير، ويتم إستخدام القسم الاكبر منها في السوق المحلية، وهناك نواتج متنوعة تدخل في صناعة الالبسة والادوية ومدخلات انتاج للاغذية والاسمدة وغيرها.

ان برميل النفط البالغ وزنه 137 كغم ينتج نحو 160 لترا من المنتجات السائلة، بعضها يباع باللتر والبعض الاخر يباع بالطن وفق الاسعار الدولية التي يتم الاعلان عنها في بورصتي لندن ونايمكس للسلع والطاقة، وحسب كودات التكرير لمصفاة البترول يتم انتاج 25 لترا من البنزين، و23 لترا من الكيروسين و وقود الطائرات\"الافتور\" و6.5 كغم من الغاز المسال، و22 لترا من الديزل، و46 لترا من الزيت الثقيل بصنفية للبواخر والصناعة، و45 كغم من الاسفلت والفحم البترولي، ويقدر الفاقد بمعدل 4 الى 5 في المائة من البرميل.

وان حاصل بيع المنتجات البترولية في السوق المحلية، البنزين بصنفيه، والديزل، والكيروسين \" والافتور\"، والغاز المسال، والزيت الثقيل بصنفيه \" الصناعي والبواخر\" يبلغ نحو 60 دينارا \" 84.6 دولار امريكي\" وهو اعلى من سعر الشراء شاملا النقل البالغ 2.5 دولار للبرميل الواحد واصل المصفاة/ الزرقاء، والفاقد 4%وتبقى قيمة الاسفلت والفحم البترولي ومنتجات اخرى ربحا اضافيا يتم توريده الى الخزينة.

ان الحديث عن دعم الغاز بالقول تارة انه 52 الى 76 ثم مؤخرا الى 100 دينار تارة اخرى هو شكل من اشكال التهويم وطمس الحقيقة امام المراقبين، وعندما ارتفع برميل النفط في الاسواق الدولية الى مستوى 147 دولارا انخفضت اسعار الغاز المسال في الاسواق وما زالت عند مستويات منطقية، وفي ذلك الوقت كان سعر اسطوانة الغاز يباع محليا بـ 6.5 دينار، وفي دولة شقيقة تستورد الغاز ولاتدعمه يباع لمواطنيها بسعر 4.5 دينار للاسطوانة.

الشفافية والعلنية تتطلب من الجهات الرسمية تقديم المعلومات كاملة، ووضع الضرائب وفي وعاء ضريبي واحد بدون مبالغة، وان زيادة عدد الضرائب والرسوم لايخدم بث الاطمئنان للجميع، ويضعف الثقة بالقرارات والسياسات الحكومية الجاري تنفيذها.
e.mail:zubaidy_kh@yahoo.com





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع