أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الاحد .. كتلة هوائية خريفية رطبة صوت العمال توجه نقدا لاذعا لتعديلات قانون الضمان .. وتطالب باعلان الدراسة الاكتوارية قرارات هامة لمجلس التعليم العالي تتعلق بقبول الطلبة هايل عبيدات : ماذا يجري ؟؟ توضيح بخصوص العودة إلى المملكة للقادمين من سوريا - تفاصيل السعودية تزيل علامات ومظاهر التباعد في الحرم المكي (فيديو) انقلاب جوي تعيشه الاردن وبقية دول بلاد الشام .. تفاصيل ابوعاقولة: الإجراءات الحكومية في معبر جابر رفعت الرسوم والكلف التشغيلية على الشاحنات الأردنية قرار حكومي مرتقب بالسماح بالأراجيل داخل المقاهي السياحة: تجاوزات وراء تأجيل انتخابات جمعية الأدلاء الرمثا يتصدر دوري المحترفين بعد فوزه على معان بالأسماء .. مراكز تطعيم كورونا وفق انواع اللقاحات الاحد السميرات: صمت حكومي مرفوض عن حفل عمرو دياب تعليق الدوام الوجاهي والتحول للتعليم عن بعد في عدد من مدارس جرش وعجلون هذا ما كشفته التحقيقات بقضية ادعاء شخص تعرضه للاعداء محافظ العاصمة : تطبيق البلاغ 46 لمنع التجمعات بالمطاعم بدءا من 18 الشهر الحالي الهياجنة : يجب الحذر من موجات جديدة لفيروس كورونا الفايز: تجاوزنا كورونا بأقل الأضرار الصحية والاقتصادية الارصاد الجوية : المملكة على موعد مع الأمطار الصحة: حالات الاشتباه بتسمم عجلون لا تدعو للقلق
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة دولة الرئيس: صحتين وعافية

دولة الرئيس: صحتين وعافية

01-05-2019 03:28 AM

عالم هندي قال يوماً: المرعى اخضر ولكن العنز مريضة!

دولة الرئيس: في البداية أعتذر لك، والإعتذار قليل عن المئات. ممن تصحرت قلوبهم، وفسدت اخلاقهم، وتلوثت فطرتهم، وشذت طبائعهم. عن النهج الذي تربينا عليه. بقيامهم بنشر صورة لك، وتداولها على مواقع التواصل الإجتماعي، وأنت تتناول الطعام. في بيت مستضيفك. ولا أعلم للآن إن كانت حقيقية، أم هي من خدع الفوتوشوب. والتي كان الهدف، من وراء نشرها هو الاستهزاء والتشهير بك. وهذا للأمانة، مما أثار استياء غالبية الشعب الأردني. والذي ما زال يتمسك بثوابته الاخلاقية، وعاداته وتقاليده، والتي تربى عليها، وسيورثها لمن بعده.

دولة الرئيس: يقول الخليفة العباسي أبو المظفر (المستنجد بالله) عيرتني بالشيب وهو وقار ... ليتها عيرت بما هو عار! هم يا سيدي. عيروك بما ليس هو عار. ولا يجب أن تخجل منه. أنا مثلك للآن لا استطيع تناول، الأكلة الشعبية الأولى، في الأردن (المنسف) إلا بالملعقة. وفي المرات التي أحاول بها، تناوله بيدي. تبوء جميع محاولاتي بالفشل، وأعان الله من يكون بجانبي على المائدة، من حبات الرز التي تتطاير من يدي وفمي على ملابسه.

دولة الرئيس: بكل صدق وأمانة، وبدون نفاق أقول لكم: أن الشعب الأردني، وبكل مكوناته واطيافه. يجمع أنك رجل نظيف، ولم تتلوث يدك بالمال العالم. ولا يمكن بأي حال من الأحوال؛ ان تحوم حولك الشكوك وحتى المشتبهات. كما يُجمع الجميع على طهارة قلبك، ونقاء سريرتك، وسعة إطلاعك وثقافتك، والتي إكتسبتها من فكر والدكم القومي، واخيكم صديقي مؤنس رحمهما الله.

دولة الرئيس: تأكد جيداً. نحن في الأردن الآن. لسنا بحاجة إلى بناء الجسور ولا تشييد السدود، أو العمائر. نحن الآن بحاجة، إلى اعادة ثقة المواطن بحكومته، هذه الثقة، التي تلاشت بفعل قرارات الحكومات المتعاقبة، وحكومتك، بإفقار وتجويع الشعب، وإيصاله إلى الاستجداء. وإيصاله إلى الإحباط، والذي منه يتولد العدوان، وهذا ما لا نريده. بعد أن عجزت عن تحسين أحواله وظروف معيشته. من خلال إيجاد الحلول الناجحة، من أجل الخروج من هذه الأزمة الإقتصادية، والتي نمر بها جميعاً. سواءاً كنا شعباً أو حكومة. ليكون هدفكم ومن سبقكم. هو جيب المواطن المثقوب. والذي ما عاد يجدي معه الرتق.

دولة الرئيس: هل تعلم ما هو عارالحكومات في الأردن؟ عارها هو: أن يموت أبنائها الشرفاء جوعاً. عارها أن يبكي أبنائها الشرفاء قهراً. عارها صبية تعمل في مؤسسة خاصة، أو مكتب مغلق، مع مدير لا يخاف الله، ولا يحمل ضميراً ولا ذمة. مقابل مائة وخمسون دينار. تفقد معه الحرة أعز ما تملك، وتقدمه قرباناً لمديرها ليرضى عنها، مقابل الفتات التي تحصل عليه، عند كل اخر شهر. تسد به عوزة والدها المقعد، وأفواه اخوتها. عار الحكومات في الأردن: هو ما أوصلتنا إليه، من ذُلٍ وجوع وفقر. عار الحكومات في الأردن: هو أنها عار لنا. وعار علينا.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع