أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
العمري: الطفلة ليلان تعاني من تأخر في النمو الحركي خدمات جديدة على تطبيق سند ولي العهد: التغير المناخي يعد من أهم تحديات العصر التي لا تلقى الاهتمام المطلوب افتتاح فرع لجويل بإربد دون التزام بالتباعد الأردن يتجاوز 850 الف إصابة بكورونا مديرية الأمن العام تحتفل بذكرى المولد النبوي أول تعليق من مصر على أحداث السودان قطر تتعاقد مع بيكهام ليصبح وجها لكأس العالم 2022 إسرائيل تلغي تحذيرا بالسفر إلى المغرب بحث تذليل الصعوبات أمام التجارة الأردنية اليونانية العثور على جثة ثلاثينية والأمن يحقق 148 مليون دولار حجم التجارة مع أوكرانيا خلال 9 أشهر الإفتاء تحدد نصاب الزيتون الذي تجب فيه الزكاة الأشغال: البدء بتنفيذ مشروع إعادة تأهيل طريق السلط - العارضة مائة مختص يدعون منظمة الصحة العالمية إلى إعادة النظر بشأن موقفها تجاه الحد من أضرار التبغ الاتحاد الأوروبي يطالب إسرائيل بوقف بناء المستوطنات الأردن يدعو الأطراف السودانية إلى احتواء الأوضاع التعليم العالي تعلن عن آخر موعد لتسديد رسوم المعيدين المقبولين نصائح تساعدك على الالتزام بحمية “البحر المتوسط” من هم قادة السودان الجدد؟
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة ما كان يقصدهُ المومني

ما كان يقصدهُ المومني

29-10-2017 03:41 PM

ما كان يقصده المومني

عاهد الدحدل العظامات

على ما يبدو أن مواقع التواصل الإجتماعي وما يُثار فيها من إنتقادات تُهاجم أداء الحكومة وما تتخذه من قرارات بات يشكل مصدر قلق لا يجب السكوت عنه أو التهاون معه بنظرها. فمن قانون جرائم جديد يُكمم الأفواه ويكسر الأقلام ويحبس أصحابها ممن يتجاوزون ما تراه مقدّسا ولا يجوز التعدي عليه. إلى محاولتها تلميع صورتها على مواقع التواصل والإلتقاء بنشاطيها ومن لهم التأثير على الرأي العام كما يّدعون مع أني كنت أتمنى على معالي الدكتور محمد المومني أن يطلب اللقاء بناشطي الشعب الحقيقيون الذين يدافعون عن المواطن ويحاربون قرارات الحكومة حتى يتحدثون بوجع الشعب وجوع الشعب وينقلون له صرخات المواطن وما يعانيه في ظل هذه الظروف ليستمع الأخير لهم وينقل كل ما يقولونه لرئيسه مع أنني أعتقد أن الدولة وصناع القرار فيها ومتخذي القرارات يعلمون ما يعاني منه المواطن ولكن لا يسمعون أو أنهم يسمعون دون أدني إهتمام.

كنت أتمنى من معاليه أن يلتقي بناشطين ينتقدوا الأداء الضعيف للحكومة وما تقوم به من خطوات لا تمت لبرنامج الإصلاح الحقيقي بصله ؛ كنت أتمنى أن يلتقي بأشخاص يتفوقون عليه في طرح القضايا لا أن يتفوق عليهم هو في الحديث عن إنجازات الحكومة وما حققته, وصدقا لا أدري ما الذي حققته من إنجازات؛ كنت اتمنى من معاليه أن يتصادق مع نفسه قبلنا, أن يُحدثنا بضمير ويبتعد عن الإستخفاف بعقولنا وإستفزازنا وأن يترفع قليلاً عن التردي والإنحطاط في التصريحات. كما كنت أتمنى أيضاً من هؤلاء الذين تعتبرهم الحكومة بالمؤثرين على الرأي العام مع أني قد لا أعرف أحداً منهم ليس تقليلاً بأشخاصهم ولكنها الحقيقة من أن يكون صوتهم كما يكون على صفحاتهم ولايفاتهم ومنشوراتهم ولكنها مشكلتنا بأن ضجيج صوتنا على المنابر الشعبية ليس بأمكان أنفسنا نحن أن نسمعهُ على المنابر الحكومية.

قد يخرج الناطق الحكومي الدكتور محمد المومني بعد أيام ليوضح ما جاء على لسانه حينما قال بأن المواطن هو منجم ذهب الحكومة الاردنية فيكون توضيحه بأنه كان يقصد في تعبيره أن المواطن أغلى ما نملك, المواطن ذهبنا الذي لا يباع ولا يشترى ومن هذه الكلمات المتلاعبة بالعواطف والخاطفة للقلوب وقد يكون فعلاً هذا ما كان يقصدهُ. ولكن لن أقتنع ولن يقتنع الشعب الاردني بتوضيح المومني وتبريره لأن واقعنا الذي نعيش فيه وإستغلالية الحكومة لجيوبنا جعلنا نتوافق مع ما وصفنا فيه المومني باصمين له بالعشرة لما قاله.

ليس كل من حصد خمسين لايك على منشور في صفحته أصبح ناشط يتحدث عن وجع الشعب وبإسمه؛ وإنما كل من يكتب مؤيداً لقررات الحكومة ومناصراً لها هو ما تعبرهُ مؤثراً على الرأي العام...مؤثراً عليه لصالحها وليس ضدها

في الختام أود أن أستبق الأحداث وأسبق الجميع واُبارك لمن وجدت الحل لعجز الميزانية في لقاء المومني بالمنصب المُنتظر والمؤكد...وأنا أشهد لأنه حلٌ خرافي تستحقين عليه كرسي الوزارة..





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع