أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
21 قضية منظورة بتزوير شهادات المطاعيم العوايشة: لا قتلة مأجورين في الأردن 17113 جريمة في الأردن منذ بداية العام بريطانيا تسجل 38 وفاة و36567 إصابة بكورونا العمري: الطفلة ليلان تعاني من تأخر في النمو الحركي خدمات جديدة على تطبيق سند ولي العهد: التغير المناخي يعد من أهم تحديات العصر التي لا تلقى الاهتمام المطلوب افتتاح فرع لجويل بإربد دون التزام بالتباعد الأردن يتجاوز 850 الف إصابة بكورونا مديرية الأمن العام تحتفل بذكرى المولد النبوي أول تعليق من مصر على أحداث السودان قطر تتعاقد مع بيكهام ليصبح وجها لكأس العالم 2022 إسرائيل تلغي تحذيرا بالسفر إلى المغرب بحث تذليل الصعوبات أمام التجارة الأردنية اليونانية العثور على جثة ثلاثينية والأمن يحقق 148 مليون دولار حجم التجارة مع أوكرانيا خلال 9 أشهر الإفتاء تحدد نصاب الزيتون الذي تجب فيه الزكاة الأشغال: البدء بتنفيذ مشروع إعادة تأهيل طريق السلط - العارضة مائة مختص يدعون منظمة الصحة العالمية إلى إعادة النظر بشأن موقفها تجاه الحد من أضرار التبغ الاتحاد الأوروبي يطالب إسرائيل بوقف بناء المستوطنات
التعامل مع النقد غير العادل
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة التعامل مع النقد غير العادل

التعامل مع النقد غير العادل

11-08-2017 11:23 PM

لا يهم كيف تختار أن تعيش حياتك، فمهما فعلت، لسببٍ أو لآخر، سوف يجد شخصاً ما سبباً ليشكك في قدراتك، عملك أو حتى نزاهتك، وأنت بدورك عليك التعامل مع ذلك، يقول أرسطو "يمكننا تجنب الانتقاد بسهولة إن لم نقل شيء ولم نفعل شيء ولم نكن شيء."
في تجربتي المحدودة، أرى أن القائد يواجه خلال رحلته في القيادة العديد من التحديات، حيث يكون قادراً في أغلب الأحيان على مواجهتها، تخطيها ومن ثم إكمال المسيرة، ومن أبرز هذه التحديات نجد النقد الغير عادل والغير مبرر، والذي يظهر غالباً بعد مغادرة هذا القائد لمنصبه في مكان معين والانتقال إلى أخر، ربما يكون السبب وراء ذلك في عدم قدرة هؤلاء الأشخاص على المواجهة أو في افتقارهم للمصداقية، فهل يُحبِط هذا السلوك القائد؟ أم يعتبره إحدى تحديات النجاح؟ فجميع القادة لديهم من ينتقدهم، لكن البعض يتعامل مع هذه الانتقادات بشكل أفضل من غيره. فكيف يمكن تجاوز النقد الغير عادل والمضي قدماً؟
• أولاً وقبل كل شيء تجنب ردود الفعل الفورية: ولا تدع انتقادات شخصٍ آخر تحدد من أنت أو تعطل ما تحاول إنجازه، وتذكر جيداً أن كل فارغ له جلبة وصوت، فلا ترد الإساءة بمثلها، بل حافظ على هدوئك عند تعرضك للنقد الغير مبرر، ولا تأخذ الأمور على محمل شخصي، فقط خذ بضع لحظات للتفكير ملياً في جميع العوامل والتداعيات المترتبة على ردك، في الواقع، من الأفضل دائماً الانتظار لفترة من الوقت قبل اتخاذ قرار بشأن كيفية الرد، فإذا اخترت الرد فليكن هذا الرد بهدوء وعقلانية ليعبر عن سمو أخلاقك.
• لا تدع الجدار يمنعك من رؤية الطريق: على اعتبار أن سلبية الآخرين ونقدهم كالجدار، فإذا كنت تركز على الطريق أمامك وعلى المضي قدماً، فسوف تتمكن من تجاوز الجدران والحواجز، وهذا هو النهج المفضل لدي، إنه التجاهل، فعندما يقوم شخص ما بتعليق سلبي، استخدم ذلك كإشارة لإعادة الالتزام بعملك وإعادة التركيز على الطريق أمامك، وتذكر أن الحياة أقصر من أن تهدرها في إرضاء هؤلاء الناس.
• النقد يأتي مع العمل: كقائد سيتم انتقادك مهما اجتهدت وهذا واقع، لذلك تعلم أن تتعايش معه فهو جزء من الوصف الوظيفي، وتقبل حقيقة أن الكثير من الانتقادات تستهدف أولئك الذين في مواقع السلطة فهم أهداف سهلة للأشخاص الذين يرغبون في التنفيس عن إحباطهم.
الشيء الرئيسي والذي يجب أن نتذكره هو أننا نتحدث هنا عن نقدٍ غير عادل بدلاً من ردود الفعل البناءة، إنه ببساطة غير عادل لأنه غير صحيح، وفي أحيان أخرى هو غير عادل لأنه حول شيء ليس له تأثير على كيفية القيام بعملك، في كلتا الحالتين، تذكر أنه يشير إلى أوجه القصور في الناقد بدلاً منك، لذلك من المهم أن لا تدع التجربة تضر بتقديرك لذاتك أو ثقتك بنفسك، فبعض الناس عازمون على أخذ الأمور بشكل شخصي وهدم أي عمل ناجح للآخرين، وأخيرا، والأهم من ذلك، اتخذ الخيارات التي تراها مناسبة لأن الناس سوف تنتقدك في كل الأحوال.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع