أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
ميسر السردية تكتب : مخاضات الوطن البديل في الإزاحة والتعديل علماء : فيضان هائل ربما دمر البتراء القديمة العناني: لم يعد هناك قرارا حكوميا مرضيا للجميع مزيد من الأردنيين يسقطون في الفقر .. وغياب للحلول الشريدة: تحدي اللجوء السوري وتبعاته على الاقتصاد الوطني ما يزال قائماً "زاد الأردن" تهنيء بذكرى المولد النبوي الشريف مادبا .. إصابة شاب بعيار ناري اثر مشاجرة بدء تقديم طلبات شواغر تخصصي الصيدلة ودكتور الصيدلة للمعيدين نصر الله يهدد حزب القوات اللبنانية بـ100 ألف مقاتل تشكيلات إدارية في وزارة الداخلية - أسماء عويس يطالب الجامعات الخاصة بموازاة الحكومية أكاديميًا الأمن يثني شابا عن الانتحار بالقاء نفسه من أعلى برج للاتصالات في عجلون العثور على جنين غير مكتمل بمقبرة في الزرقاء اليكم ابرز التوصيات الجديدة للجنة الأوبئة النسور : لا حاجة لأوامر دفاع جديدة تتعلق بالصحة شكاوى من مطابقة الصورة في تطبيق سند البلبيسي : ارتفاع ملحوظ باصابات كورونا .. ولا إغلاقات قادمة أو تعليم عن بعد مهيدات: مصدر التسمم "مائيا" في جرش وعجلون الملك: السلام على من أنارت رسالته طريق البشرية وغرست فينا قيم الرحمة والتسامح إسقاط دعوى الحق العام بقضية مسؤولية طبية وصحية
شهداء الفجر...بورك الدم
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة شهداء الفجر .. بورك الدم

شهداء الفجر .. بورك الدم

23-06-2016 10:41 AM

صحا الأردنيون في فجر ثان من صباحات رمضان على أيدي الغدر تغتال كوكبة من جنوده الذين قضوا أكثر من 5 سنوات يقدمون المساعدة للاجئين السوريين المروعين في ديارهم، وقد لجأوا إلى الأردن بحثا عن الأمان.

 


شهداؤنا صدقوا ما وعدوا الله عليه، فصعدوا إلى جنات الخلد مكللين بدعاء الأردنيين جميعا أن يتقبلهم الله تعالى؛ كيف لا وهم إحدى العينين اللتين لا تمسهما النار، وقد باتت تحرس الوطن، وتغيث الملهوف ...

 


هناك سوريون كثر يشاركوننا الدعاء لهم بالرحمة، ويلهجون بالدعاء لأهلهم بالصبر والسلوان وهم يتذكرون أياديهم البيضاء التي أغاثتهم، وحملت أطفالهم، وساعدت كبار السن منهم، فهم ما فتئوا يؤمنونهم من خوف، ويدثرونهم من برد، وهذا هو ديدن الأردنيين في كل أزمات أشقائهم.

 


لاقت القرارات السيادية التي أعلنت عنها الدولة الأردنية ارتياحا كبيرا لدى كثير من الأردنيين وقد طالبوا بها من قبل، ورأوها ضرورية لحماية أمن حدود الوطن الممتدة على طول الجبهات الملتهبة مع العراق وسوريا.

 


إغلاق الحدود الأردنية مع سوريا والعراق واعتبارها منطقة عسكرية مغلقة، ومن ثم إغلاق حدود الأردن أمام اللاجئين لا يتعارض مع الدور الأردن العروبي والإنساني، بل إن ما قدمه الأردن في هذا المجال هو فوق إمكانيته، وتحمل شعبه، وعلى الأشقاء الآخرين تحمل دورهم من هذه الحرب الهوجاء، ونحن بحاجة إلى وقفة حقيقية مع الأردن أكبر من الاستنكار والحزن والتعاطف في ظل كل ما يتعرض له من ضغوط اجتماعية وإرهابية باتت تهدد أمنه وشعبه، فالحمل الذي يتوزع على الجميع يسهل حمله.

 


الذي حدث في المدة الـأخيرة، يوضح أن عمليات التنظيم بدأت تغزو الاردن، وهذا يعني أننا بتنا أمام مخاوف حقيقية تأتينا من الخارج إضافة للخطر الكامن في الداخل، فالمعركة مع التنظيمات الإرهابية أصبحت جدية أكثر من أي وقت مضى؛ وما يتعرض له داعش داخل سوريا والعراق؛ سيجعله لا محالة يتمدد خارجهما، يسانده في ذلك كل من يطمح بنقل الفوضى إلى الأردن، وهذا يلقي عبئا كبيرا على الأردنيين جميعا جيشا وشعبا وحكومة وهو ما يحتاج إلى تضافر الجميع ويقظتهم.

 


رحم الله شهداء الركبان وأسكنهم الفسيح من جنانه، وأشفى الجرحى والمصابين، وثبّت أبناءنا المرابطين على حدود الوطن، الحامين لأمنه، وكذلك الحامين لأمن الداخل، وهدى الله المتصارعين والمتناحرين عند المخابز والمتاجر، أملا بحفظ جهودهم وطلقات سلاحهم للدفاع عن الأردن.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع