أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
السلط .. إصابة عشريبني بجراح خطيرة في رأسه أثناء محاولته إنقاذ فتاة وفاة حدث إثر تعرضه لصعقة كهربائية في اربد عوني مطيع يخضع لعملية جراحية في المدينة الطبية بالأسماء .. تنقلات وإلحاقات لضباط بدوائر مديرية الأمن العام مول في عبدون يبحث عن مسمى وظيفي لارضاء وزارة العمل تحديد عمل اللجنة الطبية العليا بثلاثة ايام بدلا من يوم بالاسبوع الرحاحلة : إيقاف التقاعد المبكر عن المؤمن عليهم الجدد الذي يتم شمولهم بالضمان لأول مرة بالاسماء .. وظائف شاغرة ومدعوون للتعيين في مختلف الوزارات أردوغان: نتابع عن كثب التطورات في مصر وتحركات السعودية والإمارات وزير الداخلية: لقاء قريب لإقرار ميثاق شرف وطني لتنظيم العادات العشائرية وخاصة (الجلوة) قرار بصرف (75) دينار عيدية لمنتفعي صندوق الزكاة “حماية المستهلك” تدعو المواطنين للاستمرار بمقاطعة شراء ألبان المصانع التي قامت برفع اسعارها النائب ابو صعيليك: إدارة ملف المياه في شرق عمان هذا الصيف هي الأسوء منذ فترة طويلة حادث سبب اختفاء أردني بتركيا وفاة خمسيني بمشاجرة في الكرك وفاة أحد المتهمين الرئيسين في قضية الدخان تفاصيل الـ(35) الف دينار التي حصل عليها رئيس تنفيذي لشركة حكومية عقباوية استثناءات الاحالة على التقاعد محصورة برئاسة الوزراء بالصور - إنقاذ حصان سقط داخل حفرة في محافظة اربد غنيمات: مشروع النهضة بحاجة لأكثر من عامين
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة معان .. النار تحت الرماد

معان .. النار تحت الرماد

30-04-2014 10:37 AM

استريحوا ...فلا وفد العشائر بتركيبته الخفيفة ،ولا مشوار مجموعة النواب السائرون على استحياء ستعالج عضال معان وتراكم مشكلاتها المعقدة والممتدة على مدى عقود . مثل هذه الحركات العشوائية فشلت بالتجربة في أزمات معان السابقة ،وما لبثت مشاكلها ان عادت مرارا وضل سعي النواب والوجهاء وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا .
ناهيك عن أنهم تأخروا ،واتبعوا الظن في وضع العلاج في محاولتهم المتثاقلة التي لن تزيد في الحل خرذلة ،وجاءت من باب المجاملات ورفع العتب ليس إلا، وحتى لا يقال ان العشائر والنواب كانوا متكئين وهم على الأزمة ينظرون .
لا فائدة من استعراضات الوجهاء والنواب وما ينطقون عن الهوى .وآن الأوان لأن نجهر بالقول ،فحل مشكلة معان سياسي وعلمي بحت ...سياسي لأنه يحتاج لشرط توفر النوايا العليا الذي لم يتوفر لغاية الآن في كل محاولات الحلول السابقة .وعلمي لأنه يحتاج لدراسة علمية دقيقة ومعمقة ،تجريها مراكز الدراسات المتخصصة ،للتوصل الى حقيقة الأسباب ،ووضع الحلول التدريجية الناجعة ،وتبدأ الدولة بتوفير متطلباتها ،وتنفيذ مراحلها على الفور .ما عدا ذلك مجرد عبث ومضيعة للجهد والوقت ،ويقع في خانة الحلول السطحية الفقيرة ،ويبقى زبد يذهب غثاء ولا ينفع الناس.
الحكومة هي الأخرى ( مش امصليّة على النبي ) ،وكانت غليظة القلب فيما يخص المدينة ، ولا تجيد إلا استخدام سيف الدرك في حل أزماتها المتشابكة والملتبسة ،رغم علمها ان المسألة ابعد بكثير مما يقوم به الدرك والوجهاء والنواب.
مشكلة معان لم تدخل إلينا على حين غفلة او تأتينا بغتة ،وتستغل الآن من قبل من تأمرهم أحلامهم لجعل أهل الأردن شيعا متناحرة كأهل بعض دول الجوار ،والثابت ان الحلول الدر كية تكسرت على صلابة المشكلة ،والحكومة تعرف ان توقف الأحداث لا يعني نهايتها ،ولسوف تعود وتتلاحق ما دامت غير جادة في استحضار النية لإيجاد الحلول .
لماذا كل هذا التجاهل للازمة. لقد أصبح الحوار نادر مع أبناء معان والنار تشتعل تحت الرماد ، وآخر مرة كان في شهر تموز من العام الماضي ،عندما التقى رئيس الوزراء عبد الله النسور عدداً من الشخصيات وشيوخ عشائر من المحافظة بسبب أحداث مماثلة وقعت هناك ،ورفضت بعض العشائر اللقاء وحملته مسؤولية ما جرى من أحداث ،ومنذ ذلك الوقت ودولته صامت لا حس ولا خبر، حتى في ذروة أحداث الأسبوع الماضي غرقت الحكومة في طناجر المفرق وملئوا منها البطون وهم يستمعون إلى شهيق فتنة معان وهي تفور ،وكأن المواجهات كانت تدور في النيجر أو في السنغال .





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع