أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
رسائل امريكية حاسمة لمن يريد العبث بالاردن الأجواء الصيفية الاعتيادية مستمرة الخميس %130 نسبة إشغال مراكز الإصلاح في الأردن تعيين أشخاص أوقف توظيفهم بسبب كورونا بالعقبة الشوبكي: تسعيرة الكهرباء في الأردن الأعلى في الوطن العربي الخرابشة يرد على زواتي الساكت : نتمنى إلغاء بند فرق اسعار الوقود عن تعرفة الكهرباء للقطاعات الانتاجية اصابتان بالتهاب الكبد الوبائي في جرش "الأمانة" تعلن ساعات عمل الباص السريع شاهد وفاة مؤذن أردني وهو يصلي في مسجد بمكة (فيديو) بني عامر: القائمة الوطنية للأحزاب وشرط تمثيل 6 محافظات و12 دائرة انتخابية بعد الضبع و بنشف وبموت .. هل ستطيح نظرية المصنع بزواتي الطلبة ذوو الإعاقة: قضيتنا لم يتم حلها، ونرفض أن نتحول إلى متسولين للمطالبة بحقوقنا ذوو مقتول في بلدة جفين باربد يرفضون استلام الجثة والعطوة الامنية لحين تحديد هوية القاتل الملك: فوائد استراتيجية للقمة الثلاثية حل ادارة نادي البقعة وتشكيل لجنة مؤقتة مراكز تطعيم الجرعة المعززة من فايزر - أسماء الناصر : ديوان الخدمة يرشح 6 أشخاص لكل وظيفة بني عامر: القائمة الوطنية للأحزاب وشرط تمثيل 6 محافظات و12 دائرة بدء التشغيل الكامل لمعبر جابر الحدودي اعتبارا من الأحد المقبل
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة زيارة نجاد الى القاهرة: هل هي لفتح صفحة جديدة...

زيارة نجاد الى القاهرة: هل هي لفتح صفحة جديدة مع مصر؟

13-02-2013 04:09 PM

أربعة وثلاثون عاما، كانت أبواب مصر مغلقة امام من يجلس على كرسي الرئاسة الإيراني، تخللها زيارات لشخصيات، جلها غير معلوم، وقليلها كان من المعلومين، أبرزهم محمد خاتمي الرئيس الإيراني السابق، وكان ذلك لساعات في مؤتمر حول العراق استضافته شرم الشيخ بحضور عربي وإسلامي وغربي.

على أية حال كانت أبواب المحروسة موصدة في وجه السلطة الإيرانية، لا يعرف المد الشيعي الايراني لها مفتاحا، بل كانت القاهرة واحدة من خطوط الدفاع الأولى أمام النهم الإيراني في بسط النفوذ على جيرانها، دول الخليج العربي لا الفارسي.

لكن ظهور احمدي نجاد الرئيس الإيراني، في القاهرة تارة في مسجد سيدنا الحسين ، وتارة أخرى في الأزهر الشريف، ممثل أهل السنة في العالم الإسلامي، يؤشر على أن أمورا كثيرة قد تغيرت.

نعم أمور كثيرة تغيرت، ففي مصر ثورة، قامت ونجحت في إبعاد نظام ظل قائما لثلاثين عاما، وفي مصر أيضا تمكنت جماعة الإخوان من الوصول إلى سدة الحكم، وها هو أحمدي نجاد في القاهرة.

الرئيس محمد مرسي يستقبل أحمدي نجاد، أما الهدف من الزيارة فهو حضور قمة العالم الاسلامي، هكذا أعلن، لكنها، والمراد هنا الزيارة، حملت الكثير في طياتها.

لكن المتعمق فيما بين السطور، يجد بعض الحقائق التي من الممكن أن تغير هذا المفهوم المعلن، أن يصل الرئيس الإيراني قبل القمة بيوم كامل، أن تكون محطته الأولى بعد مطار القاهرة ولقاء الرئيس المصري، وزيارة مقام سيدنا الحسين، الأزهر الشريف، هنا، وهنا فقط تتبدل وجهة النظر.

لقد كان الأزهر هدف الزيارة في رأي البعض، يظهر أحمدي نجاد في المرجعية الأكبر لأهل السنة، يقول للعالم أنه لا مشكلة مع السنة، وأن حديث المد الشيعي مجرد أوهام ينسجها أعداء إيران، بل وصلت بعض القراءات إلى أبعد من ذلك، أن تكون القاهرة بوابة لفك عزلة إيران سواء مع جيرانها من الخليج أو مع الغرب.

لكن الأزهر الشريف، كان ولا يزال، حصن الإسلام الوسطي المعتدل، كان حاضرا، لا يوصد أبوابه أمام أي زائر، يمد جسور التفاهم والتواصل مع كل الآخر، وقف أمام هذه الطموحات، بقوة لم تكن أبدا غريبة عليه، يجب أن يتوقف محاولات المد الشيعي في المنطقة، وأن يعامل السنة في إيران خير معاملة، وان أمن دول الخليج هو أمن مصر، تصريح لم يخرج فقط من شيخ الجامع الأزهر الدكتور أحمد الطيب، ولكن من وزير خارجية مصر محمد كامل عمرو.

وما دعم وجهات النظر هذه الحضور الفاتر لأحمدي نجاد في القمة، حيث غابت كلمة إيران، وسط إدانة الحاضرين للنظام السوري، الذي يدعمه نجاد بكل قوة.

أيا كان قصد نجاد من هذه الزيارة، والتي حاول من خلالها التأكيد مرارا وتكرارا على إسم الخليج الفارسي، وترسيخ فكرة المد الشيعي والهلال الفارسي الذي يحلم الإيرانيون بتحقيقه منذ زمن، تبقى زيارة على درجة كبيرة من الأهمية، يرى فيها المراقبون أنها عنوان آخر لمتغيرات عدة في منطقة الشرق الأوسط.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع