أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
العراق يعتزم استدعاء السفير الإيراني في بغداد للاحتجاج على قصف كردستان 4 جرحى إثر سقوط 3 صواريخ في المنطقة الخضراء في بغداد تزامنا مع جلسة برلمانية الأمانة: لا رفع لأجور المواصلات بعمان وزير التخطيط يدعو المانحين إلى توفير الدعم المطلوب لمسارات التحديث في الأردن رئيس الوزراء يترأس الاجتماع الأول لمجلس أمناء جائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي تعليق دوام مدرسة بعمان بسبب الافاعي تنفيذ طرق زراعية بـ 250 الف دينار بالمفرق جدول مباريات ربع نهائي كأس الأردن العدوان يوضح قصة (الخميس والجمعة) – فيديو فتح تحقيق بجريمة قتل 3 أطفال حرقا داخل شقة في عمان البنك الأوروبي للتنمية: نمو اقتصاد الأردن "ما زال معتدلا" ومتوقع وصوله 2.7% في 2023 ارتفاع صادرات الأردن 46.8% ومستورداته 38.9% لنهاية تموز الماضي مجلس النواب العراقي يرفض استقالة رئيسه الحلبوسي المستقلة للانتخاب: حزب ميثاق يستوفي الشروط حماية المستهلك تدعو الاردنيين للتفاوض قبل الشراء قبول تأسيس حزب جديد بالأردن استئناف دوري المحترفين الأردني لكرة القدم الخميس خبير: أرقام التضخم بالأردن لا تعكس الحقيقة القبض على تجار ومروجين للمخدرات في العقبة والرمثا العجز التجاري للأردن يرتفع 34%
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة قراءة في نتيجة حزب الوسط الاسلامي

قراءة في نتيجة حزب الوسط الاسلامي

04-02-2013 02:11 AM

بداية اتوجه بأرق عبارات التهنئة للحزب لحصوله على المقاعد التي تؤهله للصدارة على مستوى القوائم الوطنية. و كذلك لحصوله على عدد كبير من مرشحي الدوائر . و هذا جعله في مقدمة القوائم متصدراً بذلك المجلس. و هنا تأتي ضريبة النجاح هذه التي تؤدي الى الغيرة من المنافسين بالدرجة الاولى و الجماعات المقاطعة للانتخابات ككل باعتبار أن التجربة نجحت على المستوى الرسمي.

و لهذا و من اللحظة الاولى لإعلان النتائج و تقدم حزب الوسط الاسلامي بدأت تثار الشكوك و التعليقات وسط انبهار الجميع بهذه الاغلبية بالمجلس. و هنا و ليس دفاعا عن الحزب الذي تشرفت بتلقي دعوة للانضمام اليه كتعليق على مقال سابق لي بعنوان "ابحث عن حزب" و لكن من باب الدراسة الموضوعية للواقع أعتقد أن اسباب تقدم هذا الحزب تعود الى العوامل التالية:.

العامل الأول هو أن القيادة للحزب ليست جديدة بالعمل السياسي فهم قد بدأوا سياسيين متمرسين و لهذا كانت لهم طرقهم السياسية للوصول للأغلبية. لقد أثبتت التجربة أن هذا الحزب ليس حزبا دينينا فقط و إنما سياسي أيضا فقد استفاد من البعد العشائري لبعض افراده فجال بمختلف مناطق المملكة عارضاً نهجه الاصلاحي و طالباً للدعم فحصل على ما يريد.

و يعود الأمر الثاني الى طبيعة الشعب الاردني الدينية فما زالت معظم الفئات تقدم الأحزاب التي تتمتع بخلفية اسلامية على غيرها من الأحزاب.

ثالثاً: لقد ملّ الشعب من تجريب المجرب لبعض الأسماء التي ظهرت ببعض القوائم و التي ربما يحملها الشعب جزءا من مسئولية التردي التي آل اليها الوضع في البلد؛ لهذا لم يمنحها صوته.

رابعاً: ربما أراد الناخبون توجيه رسالة للحزب الاسلامي القديم و باقي الأحزاب بان الشعب غير مرتاح للنهج الي يمارسه بعض قياداتهم تجاه النظام الذي تعتبره الغالبية العظمى من الاردنيين صمام آمان. فكانت الرسالة هي عدم الامتثال لدعوات المقاطعة و التسجيل و إعطاء الاصوات لحزب الوسط.

خامساً: أما مقولة أن هذا الحزب هو صنيعة الدوله و المخابرات فكانت على مبدأ رب ضارة نافعة فأصبحت تحسب له لا عليه حتى لو صحت. فأقل ما يمكن و صفه بان هذا حزب اردني لا يتلقى تعليماته من الخارج فالحزب الذي تدعمه حكومة بلده أفضل الف مرة من الاحزاب التي تدعمها حكومات دول خارجية تستقوي بها على بلدها عند اللزوم.

ختاما أقول للجميع كفانا تشكيكا ببعضنا بعضاً و تقسيما لمجتمعنا: بدأنا بالتشكيك بوطنية من سجل للانتخابات ثم ضحكنا على من أنتخب و ها نحن نطعن بشرعية من فاز من قبل بعض ممن لم يحالفهم الحظ بالنجاح، و أخيرا تتجه النية من اصحاب الصوت العالي من الفائزين بالانتخابات للسيطرة على الحزب الذي حقق الاغلبية و كتم صوته بالمجلس.

اذا كنا حقا ننادي بالديمقراطية فهذه هي النتيجة لأنه لا يمكن تفصيل الديمقراطية على مقياس البعض.

تهانينا لحزب الوسط الاسلامي بهذا التفوق و كل عام و الوطن بديمقراطية كاملة الدسم.

alkhatatbeh@hotmail.com





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع