التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً جديداً في البلقاء التطبيقية
تراجع حجم التداول العقاري في الأردن 5% خلال أول 5 أشهر من 2026
#عاجل تنويه صادر عن الدوريات الخارجية
تعميم موازنة 2027 : توجه لتعزيز ضبط الإنفاق وربط المشاريع بالأولويات الوطنية
فلس الريف يموّل إيصال الكهرباء لـ199 منزلاً وموقعاً بكلفة تتجاوز مليون دينار
الأمن العام: خلل فني أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار تلقائيا صباح الأحد
منتخب النشامى يصعّد تحضيراته لمواجهة النمسا في كأس العالم
ارتفاع تدريجي على درجات الحرارة اعتباراً من الثلاثاء
سلامي: مشاركة المنتخب بالمونديال تعكس تطور كرة القدم الأردنية
أسعار الخضار والفواكه في السوق المركزي اليوم الأحد
"إسرائيل هيوم": الحرب انتهت بفشل استراتيجي لـ"إسرائيل" .. وإيران خرجت أقوى
الاحتلال يزعم إحباط تهريب أسلحة من الأردن إلى الضفة الغربية (شاهد)
"التعاون الخليجي" يدين "ادعاءات مغرضة" استهدفت الإمارات وقطر بشأن إيران
واشنطن وطهران تقتربان من إبرام اتفاق وسط غموض بشأن التوقيت
الأحد .. أجواء صيفية معتدلة في معظم المناطق وطقس لطيف خلال ساعات الليل
مونديال 2026 .. المغرب يحرج البرازيل ويهدر فوزا تاريخيا- (فيديو)
بوعلام يقود قطر لتعادل مثير 1-1 مع سويسرا في كأس العالم
عطل رسمية قادمة في الأردن .. التفاصيل الكاملة
لن تصدق .. "تعالي اطلعي" تُكلف شابا أردنيا حريته (فيديو)
عندما تقرر الحكومات منح زيادات لفئة من العاملين دون غيرها فإنها قد تحقق هدفا إداريا أو ماليا محددا لكنها في الوقت ذاته تفتح بابا واسعا للنقاش حول العدالة الاجتماعية ومدى شمولية القرارات الاقتصادية لمختلف فئات المجتمع
فليس العاملون اليوم وحدهم من خدموا الوطن وساهموا في بنائه بل هناك أجيال أمضت سنوات عمرها في الوظيفة العامة أو في مختلف المهن والأعمال وهي تقدم ما استطاعت من جهد وعطاء وكانت تحمل هموم أسرها وتبحث عن حياة كريمة بعيدا عن مظاهر الثراء أو الامتيازات الخاصة وقد رحلت سنوات خدمتهم وبقيت التزامات الحياة ومتطلباتها تزداد يوما بعد يوم
وفي الجانب الآخر تقف فئات واسعة من المواطنين الذين لم يحصلوا على فرصة عمل حكومية لأسباب متعددة بعضها مرتبط بظروف اقتصادية واجتماعية وبعضها بسبب الاقصاء القسري وقلة العدالة والفساد المتجذر والبعض الآخر بسبب محدودية الفرص أو تفاوت الإمكانات التعليمية والمهنية وقد اتجه هؤلاء إلى الأعمال الحرة والقطاع الخاص وتحملوا وحدهم أعباء الحياة ومخاطرها دون ضمانات كافية أو دخل ثابت يؤمن لهم حياة مستقرة عند التقدم في العمر
اليوم ومع استمرار ارتفاع تكاليف المعيشة وتزايد الضغوط الاقتصادية يشعر كثير من المتقاعدين وأصحاب الأعمال الصغيرة والعاطلين عن العمل وذوي الدخل المحدود بأنهم خارج دائرة الاهتمام وأن القرارات الاقتصادية لا تلامس معاناتهم اليومية رغم أنهم جزء أصيل من المجتمع ومن مسيرة الوطن
إن العدالة لا تعني حرمان فئة من حقها في تحسين أوضاعها المعيشية بل تعني أن تكون هناك رؤية شاملة تراعي مختلف الشرائح الاجتماعية وأن يشعر الجميع بأن الدولة تنظر إليهم بعين واحدة وتدرك حجم التحديات التي يواجهونها فالاستقرار الاجتماعي لا يتحقق عندما تتحسن أحوال فئة واحدة فقط بل عندما تمتد مظلة الرعاية والاهتمام لتشمل كل من أثقلتهم ظروف الحياة وضاقت بهم سبل العيش
ويبقى السؤال الذي يتردد على ألسنة الكثيرين كيف يمكن بناء شعور حقيقي بالإنصاف إذا كانت الزيادات والتحسينات تقتصر على فئات محددة بينما تترك فئات أخرى تواجه الغلاء وتآكل القدرة الشرائية بمفردها
إن المطلوب اليوم ليس مجرد زيادة مالية هنا أو هناك بل حوار وطني اقتصادي واجتماعي يضع الإنسان الأردني بمختلف فئاته في صلب الاهتمام ويبحث عن حلول متوازنة تحفظ كرامة العامل والمتقاعد وصاحب العمل البسيط والعاطل عن العمل على حد سواء لأن قوة الأوطان لا تقاس فقط بما تمنحه لبعض أبنائها بل بقدرتها على حماية جميع أبنائها دون استثناء