الأحد .. أجواء صيفية معتدلة في معظم المناطق وطقس لطيف خلال ساعات الليل
مونديال 2026 .. المغرب يحرج البرازيل ويهدر فوزا تاريخيا- (فيديو)
بوعلام يقود قطر لتعادل مثير 1-1 مع سويسرا في كأس العالم
عطل رسمية قادمة في الأردن .. التفاصيل الكاملة
لن تصدق .. "تعالي اطلعي" تُكلف شابا أردنيا حريته (فيديو)
سلامي يستقر على تشكيلة النشامى لمواجهة النمسا
الشرع ينفي التدخل في شؤون لبنان .. و"ترسيم الحدود" بعد التحرير
السفارة الأردنية في لندن تقيم حفل استقبال احتفاءً بالمناسبات الوطنية
مصر تتصدر قائمة الدول المتلقية للمساعدات السعودية بـ 32.5 مليار دولار
دعت لتحرك عاجل .. حماس تطالب بمحاسبة إسرائيل على انتهاكاتها بحق الأسرى
من إنجاز مونديال قطر إلى حلم 2026: كيف تحول المغرب إلى قوة كروية عالمية؟
ملتقى الشفا يحتفل بعيد الاستقلال
الشرع: ما يشاع حول دخول سوريا إلى لبنان عارٍ من الصحة
أسلحة روسية ومخازن تحت الأرض .. كيف رممت إيران ترسانتها الصاروخية في الهدنة؟
كيف تجاوزت أوكرانيا العقبة المجرية في طريقها إلى الاتحاد الأوروبي؟
سلطة وادي الأردن تطلق مبادرة وطنية للتشجير والعمل التطوعي
ثقافة البلقاء تحتفل بالاعياد الوطنية
إيران تستبعد توقيع تفاهم مع الولايات المتحدة في غضون 24 ساعة
ترامب يؤكد توقيع الاتفاق مع إيران الأحد
بقلم: ضرار بالهول الفلاسي - ثمة ظاهرة مزمنة تصيب بعض من يتباهون بلقب "صحفي"، وهي ظاهرة لا تختلف كثيرًا عن داء الهلوسة؛ إذ يرى صاحبها ما لا يراه الآخرون، ويسمع ما لم يُقال، ويكتب ما لم يحدث. وقد بلغ هذا البلاء ذروته عندما فُرضت علينا قصة مختلقة من العيار الثقيل، تزعم أن الإمارات العربية المتحدة حوّلت ثلاثة مليارات دولار إلى إيران، أو اثني عشر مليارًا، أو عشرين مليارًا - تتغير الأرقام بتغير الروايات، كما لو كان مزادًا علنيًا للأكاذيب، حيث يرفع كل مزوّر سعره كلما وجد من يصفق له. وقد نفت الإمارات العربية المتحدة هذا الهراء بشكل قاطع ورسمي وصريح. ومع ذلك، أصرّ بعض هؤلاء المحتالين المتسترين وراء ستار الإعلام على اتباع طريقهم الملتوي، عازمين على الترويج لما تم إنكاره، متشبثين بما يفتقر إلى الدليل، كمن يتشبث بخيط عنكبوت في وجه عاصفة. والسؤال الذي يفرض نفسه بإلحاح: لماذا؟ الإجابة أبسط مما يتصور الكثيرون؛ لأن الكذبة الكبرى تُدرّ أرباحًا طائلة، ولأن الأقلام المأجورة لا تُكتب بالحبر بل بالمال. والمثير للسخرية والمؤسف في هذه المهزلة أن مرتكبيها يتحدثون عن تحويل مليارات الدولارات وكأنها صفقة لبيع خضراوات في سوق شعبي. أيها السادة، نحن نتحدث عن مليارات الدولارات! كل دولار يمر عبر النظام المالي الدولي يترك أثرًا لا يُمحى: سجلات مصرفية، أوامر تحويل، موافقات تنظيمية، إجراءات امتثال، أطراف المعاملات، وتقارير إلزامية. فأين الوثيقة الوحيدة؟ أين السجل المصرفي الوحيد؟ أين أمر التحويل الوحيد؟ أين الدليل الوحيد الذي يمكن فحصه والتحقق منه؟ لا شيء. لا شيء على الإطلاق سوى "مصادر مجهولة" تختبئ في الظلال، بلا اسم ولا وجه ولا مسؤولية. هنا يكمن جوهر الفضيحة الحقيقية؛ إنها ليست فضيحة الإمارات، فالإمارات شامخة في مواقفها وشفافيتها، بل فضيحة أولئك الذين يطالبون الآخرين بإثبات إنكارهم. إن مطالبة شخص ما بإثبات عدم وقوع أمر ما هو قمة العبث المنطقي والإفلاس المهني. هذا ليس صحافة، ولا تحقيقًا، ولا حتى رأيًا؛ بل هو مجرد تلفيق وقح مُتستر بعباءة الصحافة الاستقصائية. والأسوأ من ذلك إصرارهم على مواصلة حملتهم الكاذبة حتى بعد النفي الرسمي لدولة الإمارات العربية المتحدة. في أي كلية صحافة تعلموا أن النفي الرسمي من دولة ذات سيادة لا يستحق حتى الذكر؟ في أي قاموس مهني يُعتبر تجاهل الموقف الرسمي ومعارضة الحكومات دون دليل شكلًا من أشكال الصحافة؟ الجواب هو أنهم لم يتعلموا ذلك في أي كلية صحافة، لأنهم ببساطة ليسوا صحفيين. إنهم مجرد أقلام مستأجرة، وضمائر تُباع وتُشترى.وأبواقٌ تبثّ صوت من يدفع من الغرف المظلمة. دولة الإمارات العربية المتحدة أعظم من أن تهتزّ بتفاهات المرتزقة ونميمة المرتزقة. تاريخها العريق وحضورها الدولي المرموق يجعلان هذه الخدعة نكتةً سخيفةً لا تستحق أكثر من الرد الرسمي الحازم الذي تلقته. أما هؤلاء الصحفيون المزعومون، فليواصلوا البحث عن بساط سحري محمّل بصناديق الذهب في سماء أوهامهم، ففي النهاية، لا يمكن دحض الحقيقة، والكذبة، مهما طال أمدها، مصيرها الكشف والسقوط، وأقلامهم المأجورة شاهدة على انحطاط مهني لا يمكن لأي أعذار أو مبررات أن تمحوه.
#الامارات #ابوظبي #دبي #UAE #DUBAI