الاحتلال يعتقل 22 فلسطينيا في الضفة الغربية والقدس
الهيئة البحرية الإيرانية: إغلاق كامل لمضيق هرمز حتى إشعار آخر
وزير الدفاع البريطاني جون هيلي يقدم استقالته
ترمب: سنقصف إيران بقوة شديدة الليلة
التنمية الاجتماعية: ضبط 810 متسولين في الأردن
مونديال 2026: المتظاهرون يعودون إلى "أستيكا" قبل ساعات من الافتتاح
كيف تؤثر متابعة مباريات كأس العالم على الحالة النفسية؟
الخارجية السورية تفتح تحقيقا في تسريب وثائق ومعلومات حساسة
بنك ABC في الأردن يشارك في معرض الوكالات والامتياز التجاري 2026
منحة أوروبية بقيمة 500 ألف يورو لدعم خدمات المياه والأسر الأكثر احتياجًا في غزة
تركيا: على إيران وأمريكا وقف الهجمات واستئناف المفاوضات
رئيس ديوان المحاسبة: الرقابة الحديثة ضرورة لتعزيز الثقة الرقمية في عصر الذكاء الاصطناعي
حماس تتهم السلطة بتبادل الأدوار مع الاحتلال في ملاحقة المقاومين
مصدر: المفاوضات بين أمريكا وإيران مستمرة رغم تبادل الضربات الجوية
طيار كندي سابق قاد 17 عاما آلاف الركاب برخصة مزورة !
لماذا يدفع جمهور الكرة ثمناً باهظاً لحضور بطولة كأس العالم (المُسيسة)؟
اتفاق مبدئي لتأسيس مجلس أعمال أردني–كردستاني مشترك
تجارة عمان: شمول النقل السياحي المتخصص بالدعم الحكومي يعزز استدامة القطاع
إيران تعتبر وقف إطلاق النار (بلا جدوى) وسط تقارير عن استمرار المفاوضات مع واشنطن واتساع المواجهة العسكرية
زاد الاردن الاخباري -
تشير أبحاث علمية حديثة إلى أن متابعة البطولات الرياضية الكبرى، مثل كأس العالم، قد تحمل فوائد إيجابية للصحة النفسية، إلى جانب كونها تجربة ترفيهية مليئة بالمشاعر المتقلبة بين الفرح والحزن والتوتر.
وبحسب دراسات أكاديمية، فإن الأشخاص الذين يتابعون الرياضة بانتظام يتمتعون بمستويات أعلى من الرفاهية النفسية مقارنة بغيرهم، وهي الحالة المرتبطة بالشعور العام بالراحة والرضا عن الحياة، والتي تنعكس بدورها على الصحة البدنية وطول العمر.
وأظهرت دراسة شملت أكثر من 7 آلاف شخص بالغ في إنجلترا أن من حضروا فعاليات رياضية مباشرة خلال العام الماضي كانوا أكثر رضا عن حياتهم، وأقل شعوراً بالوحدة، مقارنة بمن لم يحضروا هذه الفعاليات.
كما بيّنت أبحاث أخرى أن متابعة الرياضة عبر التلفاز أو الإنترنت ترتبط أيضاً بانخفاض معدلات أعراض الاكتئاب، وأن زيادة معدل المشاهدة قد تعزز هذا الأثر الإيجابي.
ورغم أن هذه النتائج لا تثبت علاقة سببية مباشرة، فإن الباحثين يرجحون أن العامل الاجتماعي يلعب دوراً محورياً في هذا التأثير، من خلال ما يُعرف ب"الهوية الاجتماعية"، حيث ينتمي المشجعون إلى مجموعات مشتركة ترتبط بتشجيع فريق واحد، ما يعزز الشعور بالدعم والانتماء.
وتوضح الدراسات أن هذا الانتماء ينعكس على ما يُعرف بـ"الاستمتاع بالمجد المنعكس"، حيث يشعر المشجع بالرضا عند فوز فريقه، بينما يميل إلى الابتعاد عن الفريق عند الخسارة لتقليل التأثير النفسي السلبي.
كما أظهرت أبحاث في علم الأعصاب أن مناطق الدماغ المرتبطة بالمتعة تكون أكثر نشاطاً عند متابعة الرياضات الجماهيرية مقارنة بألعاب أقل شعبية، ما يعزز فرضية أن التفاعل الاجتماعي المصاحب لمشاهدة الرياضة هو العامل الأهم في هذا التأثير.
ويشير الباحثون إلى أن الفوائد النفسية لا تقتصر على حضور المباريات، بل تشمل أيضاً المشاهدة من المنزل، طالما أنها تتم ضمن سياق اجتماعي يشارك فيه الفرد الآخرين التجربة ذاتها.