أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
وزارة العمل: وقف استقدام العمالة الوافدة لا علاقة له برسوم التصاريح أو الأجور رئيس لبنان: وقف إطلاق النار قد يسري خلال يوم من موافقة الأطراف المعنية بعد عقد على بريكست .. ما خسائر اقتصاد بريطانيا جراء مغادرة الاتحاد الأوروبي؟ زين راعي الاتصالات الحصري للمنتخب تواصل دعم رحلة النشامى بالعمل الفني "المنتخب كلّه زين" بعد عقود من الغموض .. دراسة تحل أخيرا لغز تشكل نهر الفرات البندورة تتصدر قائمة الصادرات الزراعية الأردنية بأكثر من 226 ألف طن استثمار صناعي نوعي جديد في الطفيلة الصناعية بمجال الصناعات الهندسية والكهربائية الأغوار الشمالية: ندوة تؤكد دور المرأة الأردنية بالنهضة المجتمعية والتنمية مصر تضع اللمسات الاخيرة لطرح سندات الساموراي اليابانية لجذب استثمارات جديدة مخاوف من هيمنة السياسة على البنك المركزي الاندونيسي بعد تشريع جديد أورنج الأردن تستعرض أبرز فعالياتها لشهر أيار مكاسب جماعية في البورصات الخليجية وسط تفاؤل بانفراجة دبلوماسية اقليمية ضغط بلا حرب .. ما هي إستراتيجية ترمب الجديدة في مواجهة طهران؟ عراقجي: أي هجوم على بيروت سيؤدي لاستئناف الحرب في المنطقة بعد الاستهداف السابع للمطار .. ما خيارات الكويت للرد على الهجمات الإيرانية؟ الهجرة العكسية بإسرائيل .. 125 ألف مغادر و"تسونامي" يفند رواية نتنياهو مكعبات ماء الورد لبشرة منتعشة خلال دقائق .. طريقة بسيطة وفعالة للعناية بالوجه #عاجل حريق ضخم يلتهم أحد مصانع الكرتون في المفرق أمانة عمان تطلق مشروعاً كبيراً لتطوير وإعادة تأهيل وسط المدينة الاحتلال يسرق أراضي الفلسطينيين بنابلس لصالح المستوطنين
الصفحة الرئيسية عربي و دولي بعد الاستهداف السابع للمطار .. ما خيارات...

بعد الاستهداف السابع للمطار.. ما خيارات الكويت للرد على الهجمات الإيرانية؟

بعد الاستهداف السابع للمطار .. ما خيارات الكويت للرد على الهجمات الإيرانية؟

04-06-2026 01:15 PM

زاد الاردن الاخباري -

في أبرز تصعيد منذ إعلان وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة، شن الحرس الثوري الإيراني فجر الأربعاء هجوما بصواريخ ومسيرات على الكويت والبحرين.

في الكويت تحديدا كان الضرر الأكبر، إذ قُتل مقيم هندي وأصيب 63 شخصا، وأُلحقت أضرار كبيرة بمبنى الركاب الرئيسي في مطار الكويت الدولي، الذي يقول محللون كويتيون إنه استُهدف للمرة السابعة منذ اندلاع الحرب في فبراير/شباط الماضي.

وأعلن الحرس الثوري مسؤوليته عن الهجوم، ووصفه بأنه رد على ضربات أمريكية طالت ناقلة نفط إيرانية ومحطة اتصال في جزيرة قشم قرب مضيق هرمز.

ويأتي ذلك في لحظة لا حرب ولا اتفاق، فمضيق هرمز ما زال مغلقا إلى حد كبير منذ أكثر من 3 أشهر، وأسعار النفط ترتفع بأكثر من 2%، والمفاوضات بين واشنطن وطهران متعثرة بسبب عدة ملفات منها لبنان.

بعد الهجوم الإيراني على مطار الكويت، تتوزع خيارات الرد الكويتي على إيران على 3 مسارات: تصعيد دبلوماسي محسوب، وبناء ملف قانوني حول استهداف منشآت مدنية، وتعزيز الردع الأمني ضمن المظلة الخليجية والأمريكية.

المسار الدبلوماسي الكويتي
حتى الآن، اقتصر رد الكويت على تصعيد دبلوماسي محسوب، فقد سلّمت القائم بالأعمال الإيراني مذكرة احتجاج، وقررت تخفيض عدد أعضاء السفارة، واعتبرت اثنين من الدبلوماسيين الإيرانيين "غير مرغوب فيهما"، وطلبت مغادرتهما خلال 24 ساعة.

كما وصفت الادعاء الإيراني باستخدام أراضيها وأجوائها لمهاجمة إيران بأنه "ادعاءات باطلة عارية عن الصحة ".

وتبقى الخطوة الأشد هي قطع العلاقات، غير أن الكويت حافظت تاريخيا على قناة اتصال مع طهران تخدم دورها كوسيط.

المسار القانوني
يعزز تكرار استهداف المطار 7 مرات حجة الكويت القانونية، وفقا لمراقبين.

ويرى الدكتور صالح المطيري، رئيس مركز المدار للدراسات السياسية، في حديثه للجزيرة نت، أن طهران "عادت إلى المربع الأول في تبرير هذه الاستهدافات تحت ذريعة مصالح وقواعد أمريكية"، وهي رواية يعتبرها "بالية ولم تعد مقبولة".

ويقول المطيري إن هذا السلوك "يُعد إرهابا بموجب القانون الدولي والأخلاق، لأنه يستهدف المدنيين والمنشآت المدنية"، مؤكدا أن "استبدال المفخخات بالصواريخ لن يجعل هذا السلوك مقبولا".

ويفتح هذا التوصيف أمام الكويت إمكانية السعي إلى موقف أقوى في مجلس الأمن، والمطالبة بإدانة واضحة للهجمات على المنشآت المدنية في دول الجوار.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع