مقال لمصطفى أبو سوي: الإرث الهاشمي في القدس .. خط أحمر يجمع عليه الفلسطينيون والعالم الإسلامي.
مشاجرة داخل مطعم في إربد تنتهي باعتداء وتحطيم محتويات .. وشهود يتحدثون عن تورط أقارب نائب
هآرتس: حرب لبنان بلا هدف والجنود يموتون عبثا
صانع محتوى برازيلي يشيد بأطقم النشامى في مونديال 2026
9 إصابات بحادث تصادم 6 مركبات على طريق إربد – عمّان
كلاب ضالة تقود للكشف عن جثة رضيع في عين الباشا
قاض أميركي يأمر بإزالة اسم ترامب من مركز كنيدي
انتهاء اجتماع ترمب دون التوصل إلى قرار بشأن أي اتفاق جديد مع إيران #عاجل
الأردنيون يودّعون العطلة بالسخرية: “كيف سننجو من دوام الأحد؟”
تحذيرات من تراجع قياسي في مخزونات النفط العالمية مع تعطل الإمدادات عبر مضيق هرمز
الخارجية الإيرانية: مضيق هرمز خاضع لتدابير إيرانية خاصة
44 شهيدًا أردنيًا قضوا من أجل حفظ السلام في العالم
بدء تطبيق نظام جديد لمواعيد عيادات مستشفى الامير حمزة الاحد .. ورسائل نصية للمراجعين
طريق العمل خطف "كابتن توصيل" .. والصبيحي يفتح ملف حماية كباتن التطبيقات: ماذا تنتظرون؟
#عاجل الخام الاميركي عند 87.64 دولار للبرميل .. النفط يهبط مع ترقب اتفاق بين أميركا وإيران
إيران: لا اتفاقًا نهائيًا مع أميركا لإنهاء الحرب
الإحصاءات: سيتم الدخول إلى المنازل وطرح نحو 62 سؤالا للسكان والمقيمين في الأردن
سلطنة عمان بعد اتصال مع إيران: ملتزمان بحرية الملاحة وفقاً للقانون الدولي
روسيا تدرس حظر تصدير الديزل لتلبية احتياجات السوق المحلية
في كل صباح نعبر الشوارع ذاتها، نمرّ بجانب الأرصفة والحدائق والمدارس والمرافق العامة، وربما لا ندرك أن الطريقة التي نتعامل بها مع هذه التفاصيل اليومية تعكس حقيقة انتمائنا للوطن.
فالمواطنة ليست شعارًا يُرفع في المناسبات فقط، بل سلوك حضاري يبدأ من احترام المكان الذي نعيش فيه، والمحافظة على نظافته وجماله وممتلكاته العامة.
إن رمي النفايات في الشوارع، أو العبث بالمرافق العامة، أو إتلاف الممتلكات المشتركة، ليست تصرفات فردية عابرة، بل مؤشرات على ضعف الشعور بالمسؤولية تجاه الوطن .
فالشارع النظيف لا تصنعه البلديات وحدها، بل يصنعه وعي الناس واحترامهم لحق الآخرين في بيئة صحية وجميلة وآمنة.
حين يحافظ المواطن على نظافة الطريق، وعلى المقعد في الحديقة، وعلى جدار المدرسة، وعلى صون مواقعنا الأثرية وعدم العبث بها ،وحفظ كل شجرة تنعشنا بظلالها ، فهو في الحقيقة يحافظ على صورة وطنه وعلى ثقافة مجتمعه وعلى رقي أخلاقه .
فالأوطان الراقية تُعرف من سلوك أبنائها قبل عمرانها، ومن أخلاق مواطنيها قبل إمكاناتها.
وما أجمل أن يشعر الإنسان أن كل زاوية في وطنه هي جزء من بيته الكبير الذي يجب أن يصونه ويحميه.
كما أن احترام الممتلكات العامة يعكس روح الانتماء الحقيقي، لأن هذه الممتلكات لم تُوجد لفئة دون أخرى، بل هي حق للجميع، وتم بناؤها من أجل خدمة المجتمع كله. والاعتداء عليها أو إهمالها هو اعتداء غير مباشر على المال العام وعلى حق الأجيال القادمة في الاستفادة منها.
إن التربية على المواطنة تبدأ من الأسرة، وتتعمق في المدرسة، وتترسخ من خلال الإعلام والمؤسسات المجتمعية. فنحن بحاجة إلى غرس ثقافة تقول إن تنظيف شارع ليس عملاً بسيطًا، بل رسالة حضارية، وإن المحافظة على الوطن تبدأ من أبسط التفاصيل اليومية.
وطننا يستحق منا أكثر من الكلمات؛ يستحق سلوكًا يعبّر عن الحب الحقيقي والانتماء الصادق. فحين نحترم نظافة الشارع ونحافظ على ممتلكات الوطن، نكون قد وضعنا أولى خطوات المواطنة الحقة، وأسهمنا في بناء مجتمع أكثر وعيًا وجمالًا واحترامًا للحياة .