أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
السبت .. ارتفاع على درجات الحرارة وأجواء غالبا مشمسة ومائلة للحرارة مع ساعات العصر مقال لمصطفى أبو سوي: الإرث الهاشمي في القدس .. خط أحمر يجمع عليه الفلسطينيون والعالم الإسلامي. مشاجرة داخل مطعم في إربد تنتهي باعتداء وتحطيم محتويات .. وشهود يتحدثون عن تورط أقارب نائب هآرتس: حرب لبنان بلا هدف والجنود يموتون عبثا صانع محتوى برازيلي يشيد بأطقم النشامى في مونديال 2026 9 إصابات بحادث تصادم 6 مركبات على طريق إربد – عمّان كلاب ضالة تقود للكشف عن جثة رضيع في عين الباشا قاض أميركي يأمر بإزالة اسم ترامب من مركز كنيدي انتهاء اجتماع ترمب دون التوصل إلى قرار بشأن أي اتفاق جديد مع إيران #عاجل الأردنيون يودّعون العطلة بالسخرية: “كيف سننجو من دوام الأحد؟” تحذيرات من تراجع قياسي في مخزونات النفط العالمية مع تعطل الإمدادات عبر مضيق هرمز الخارجية الإيرانية: مضيق هرمز خاضع لتدابير إيرانية خاصة 44 شهيدًا أردنيًا قضوا من أجل حفظ السلام في العالم بدء تطبيق نظام جديد لمواعيد عيادات مستشفى الامير حمزة الاحد .. ورسائل نصية للمراجعين طريق العمل خطف "كابتن توصيل" .. والصبيحي يفتح ملف حماية كباتن التطبيقات: ماذا تنتظرون؟ #عاجل الخام الاميركي عند 87.64 دولار للبرميل .. النفط يهبط مع ترقب اتفاق بين أميركا وإيران إيران: لا اتفاقًا نهائيًا مع أميركا لإنهاء الحرب الإحصاءات: سيتم الدخول إلى المنازل وطرح نحو 62 سؤالا للسكان والمقيمين في الأردن سلطنة عمان بعد اتصال مع إيران: ملتزمان بحرية الملاحة وفقاً للقانون الدولي روسيا تدرس حظر تصدير الديزل لتلبية احتياجات السوق المحلية
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة الفيصلي حين يتقدم رجال الدولة ويتراجع تجّار...

الفيصلي حين يتقدم رجال الدولة ويتراجع تجّار الأزمات

30-05-2026 03:42 AM

بقلم: معتز بني سلامة - حين طلب وزير الشباب الدكتور رائد العدوان من الطامحين لإدارة النادي الفيصلي أن يحمل كلٌّ منهم خطة إنقاذ مالية، ورؤية إدارية، وبرنامج حوكمة واضحًا، كان يعيد تعريف معنى المسؤولية في زمنٍ اعتاد فيه كثيرون إدارة الأندية بالشعارات والانفعالات.
كانت الرسالة واضحة وحاسمة: الفيصلي ليس منصةً للوجاهة، ولا مساحةً لتجريب الخطابات المرتفعة، بل مؤسسة وطنية تحتاج إلى عقلٍ يعرف كيف يُدير، لا كيف يرفع صوته فقط.
ولهذا، بدا موقف وزير الشباب مختلفًا عن كثير من المشاهد التي اعتادها الوسط الرياضي؛ لأنه لم يسأل: من الأكثر شعبويًا؟ ولا من الأكثر قدرة على إثارة الجماهير؟ بل طرح سؤالًا واضحًا: من يملك مشروعًا حقيقيًا لإنقاذ النادي؟

وهنا تحديدًا بدأت ملامح المشهد تتغيّر، لأن لغة الخطط والحوكمة والالتزامات كشفت الفارق الكبير بين رجال الإدارة، وبين أولئك الذين اعتادوا الاقتراب من الأزمات بعقلية الاستعراض لا بعقلية الحل.

فالفيصلي ليس ناديًا عاديًا في ذاكرة الأردنيين، ولا يمكن أن يُدار بردّات الفعل أو الفزعات المؤقتة. هو تاريخ رياضي وطني، وجمهور واسع، واسمٌ بقي حاضرًا في وجدان الناس لعقود، ولذلك فإن العبث بأزماته أو استغلالها لتحقيق حضور سريع يُسيء إلى النادي.
وبصراحة، فإن بعض الذين ارتفعت أصواتهم في الأيام الأخيرة، يجدر بهم، قبل الحديث عن الإنقاذ، أن يجيبوا عن أسئلة أكثر بساطة وصدقًا:
ماذا قدّموا فعليًا للفيصلي؟
هل حملوا عنه عبئًا ماليًا حين ضاقت به الظروف؟
هل امتلكوا مشروعًا حقيقيًا للإصلاح؟
هل دعموا استقراره الإداري؟
أم أن كل ما جرى لم يتجاوز التصريحات المرتفعة، والانفعالات غير المسؤولة، وحب الظهور السريع أمام وسائل الإعلام؟
ولعل أخطر ما واجهه الفيصلي في فترات سابقة لم يكن العجز المالي وحده، بل محاولات بعض الشعبويين تحويل الأزمات إلى أبواب نفوذ، حتى بدا أحيانًا أن الدعم يُطرح مشروطًا بالاستحواذ على أصول النادي، مع أن من يقف مع ناديه بإخلاص لا يتعامل مع ضائقته بوصفها فرصة للسيطرة أو الاستحواذ.
ولهذا، فإن ما فعله وزير الشباب يُحسب له؛ لأنه أعاد النقاش إلى مكانه الصحيح: الإدارة، والحوكمة، والاستدامة، لا الانفعال العاطفي.
كما أن جماهير الفيصلي نفسها أصبحت أكثر وعيًا من أن تنقاد وراء كل خطاب مرتفع، لأنها تدرك أن النادي لا يُحمى بالمزايدات، ولا يُنقَذ بالشعبوية، بل بالعمل الحقيقي القادر على إعادة الاستقرار والثقة.

فالفيصلي أكبر من الباحثين عن الظهور، وأكبر من الذين يتذكرونه فقط حين تتحول أزماته إلى طريق مختصر نحو الأضواء.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع