أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الأربعاء .. ارتفاع على درجات الحرارة وأجواء حارة نسبياً نهاراً في مختلف المناطق زاد الاردن تهنيء الشعب الاردني و قيادته بمناسبة عيد الاضحى المبارك قبل فرحة العيد بساعات .. حوادث مفجعة تنهي أحلام شباب بعمر الورود عشية عيد الأضحى .. إسرائيل تقتل 10 أشخاص بغارة على جنوب لبنان مفارقة «أردنية»: «نواب» ضد «الانتخاب» الغذاء والدواء تحذر من (مونجارو) حبوب غير مجاز يُباع عبر مواقع التواصل إقبال ضعيف إلى متوسط على الأضاحي مع اقتراب عيد الأضحى ضيوف الرحمن يبيتون في مزدلفة وسط أجواء إيمانية وتنظيم متكامل الجيش السوداني يعلن السيطرة على 3 مناطق جديدة بالنيل الأزرق الأردن .. ارتفاع أسعار أصناف من السجائر 10 قروش وسط تبادل الاتهامات انتشار عسكري أمريكي غير مسبوق في القواعد والمطارات الإسرائيلية الأردن .. المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تسلل 5 أشخاص 8 شهداء ومصابون بينهم أطفال في غارات إسرائيلية على قطاع غزة عشية عيد الأضحى- (فيديو) واشنطن تبدأ حماية السفن العالقة في مضيق هرمز ضمن "مشروع الحرية" وفاة نجم قناة كراميش رأفت عواد الأوقاف تحدد وقت صلاة العيد وأماكن المصليات في يوم عرفة .. مئات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى البث الإسرائيلية: رئيس الشاباك يلتقي مع دحلان 4 قتلى إثر اصطدام قطار بحافلة مدرسية قرب بروكسل أيرلندا تعتزم حظر استيراد سلع مستوطنات الضفة بحلول منتصف يوليو
الصفحة الرئيسية فعاليات و احداث مقال الاستاذة الدكتورة غادة عمر الحاج قاسم...

مقال الاستاذة الدكتورة غادة عمر الحاج قاسم بالمناسبات الوطنية .. انا الأردن

27-05-2026 03:41 AM

لو تكلم الوطن لأجاب بكلمات وخواطر حكمائه وهنا ألخص ما تترجمه تلك المشاعر المتبادلة بيننا بحكمتي التي حصدتها من أصالة منبتي وغزارة علمي.
فيقول الوطن؛ أنا الأردن: لا أحدثكم بالمناسبات الوطنية كدولة بل كأب لكل مواطن لكل الأجيال ومنهم الشهداء والأطفال وملوكا تعاقبوا وما زلت والدكم كلكم تقولون" نحب الأردن" لم تتخيلوا يوما ربما لم تسمعوني بأذانكم وأنا أقول لكل واحد منكم "وأنا أحبكم أيضا بقدر ما كل واحد منكم أحبني". أشعر بخفق قلوبكم كلما سمعتم نشيدي، وأعرف مكانتي لديكم لست مجرد ذلك الاسم الذي تكتبونه في خانة الوطن، وتلمع عيونكم دون أن تشعروا حين يمرّ علمي في السماء. لكنني اليوم لا أحدثكم كدولة أو حدود على خارطة، بل كأبٍ عرف أجيالًا كاملة، وشهد أفراحًا وحروبًا، واحتضن شهداء وأطفالًا كبروا، وملوكًا تعاقبوا، وما زال يحمل أبناءه بمحبة لا تنتهي.
كلكم تقولون إنكم تحبون الأردن وأجيبكم أنا الأردن… فتعلمون كم أحبكم الوطن أيضا ؟ أحب كل واحدٍ منكم بحبه ووفائه، وأعرفكم واحدًا واحدًا. أعرف الجنود الذين سهروا لأجلي على حدود البرد والخوف، والأمهات اللواتي أخفين قلقهن خلف الدعاء، والآباء الذين علّموا أبناءهم أن الوطن لا يُقاس بمساحته بل بكرامته، والأطفال الذين رسموا علمي قبل أن يتعلموا الكتابة، وكل مغترب كان سفيرا لي ولكل أردني؛
أنا الأردن… رأيتكم جميعًا.
رأيت البسطاء وهم يقتسمون الخبز بمحبة وكأنهم يملكون الدنيا، ورأيت البيوت الصغيرة أوسع من المدن لأنها امتلأت بالرضا. رأيت التعب في وجوه العمال، رأيت ذلك الكبرياء الذي يجعل الأردني يقف شامخًا حتى في أصعب الأيام. ورأيت الأمهات ينتظرن أبناءهن الجنود، ودموع الفرح حين يعودون سالمين، ورأيت الشهداء الذين عبروا نحوي بأرواحهم ليتركوا في ترابي أسماءً لا تموت..
أنا أحفظ أصواتكم جميعًا؛ ضحكات الأطفال في صباحات العيد، ورائحة القهوة التي تعبر من البيوت مع أول تكبيرات الفجر، والأيادي التي ارتفعت بالدعاء في ليالي الخوف. كنت أعرف دائمًا أن هذا الشعب خُلق من الصبر، وأنه كلما اشتدت الأيام رفع رأسه أكثر.
ورأيت ملوك توجت بإرادة شعب ... رأيت الشريف الحسين بن علي يحمل الحلم العربي الكبير، ورأيت الملك عبد الله الأول بن الحسين يبني الدولة كمن يبني بيتًا لأبنائه، ورأيت الملك طلال بن عبد الله يكتب العدالة في دستور الوطن، ورأيت الملك الحسين بن طلال يمشي طويلًا بين الناس حتى صار جزءا منهم، ورأيت الملك عبد الله الثاني يحمل الوطن وسط العواصف بثبات من يعرف أن الأوطان أمانة لا تُترك.
وحين التفتُّ إلى الجيل القادم، رأيت في عيني الأمير الحسين بن عبد الله الثاني وطنًا ما زال يكبر، وأملًا يشبه ملامح الأردنيين الذين تعلّموا أن يحبوا وطنهم بصمت وعطاء، وأن يحملوه في قلوبهم أينما ذهبوا ؛؛؛؛؛
كلما ظننتم أنكم تحملون الأردن… كنتُ أنا الذي يحملكم
أحمل أحلامكم الصغيرة؛ وأصواتكم حين غنيتم لي في المدارس، ودموعكم حين خفتم عليّ في الليالي الصعبة.
أنا الأردن .... لست مجرد وطن، بل ذاكرة تمشي معكم، وصوت يسكنكم، وبيت تعود إليه أرواحكم مهما ابتعدت الطرق.
سأبقى .... أنا الأردن ..... ولستم أنتم شعبي فقط، أنتم ذاكرتي ......
سأبقى وجدانكم ووجودكم وسوف تبقون لي أبناء برابطة الانتماء بارين بي بالوفاء والعطاء ،،،،،
حين رد الوطن علينا "أنا الاردن" تفهمناه نحن النجباء(حكماء العلم) ببصائر قلوب فقيهة الانتماء، ونحن نفخر بك الوطن








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع