أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
#عاجل قفزة جديدة بأسعار الذهب في الأردن إيران : لا أحد يستطيع القول إننا اقتربنا من التوصل إلى اتفاق #عاجل حسّان يهنئ بمناسبة ذكرى الاستقلال .. مواصلة مسيرة البناء بإيمان وعزيمة #عاجل القاضي .. ثمانون عاماً من العطاء بقيادة هاشمية حكمية ووفاء الشعب والجيش والأجهزة الأمنية #عاجل فزعة شاب أردني كادت أن تودي بحياته – تفاصيل كيف يحمي الحاج جسده من الجفاف والإجهاد الحراري؟ #عاجل ترخيص أول شركة لتعبئة أسطوانات الغاز البلاستيكية كيف تحمي قدميك أثناء الحج؟ .. نصائح لتجنب التقرحات والالتهابات واشنطن تتهم حزب الله بجر لبنان إلى الدمار وقاسم يصعّد ضد الحكومة إعادة انتخاب قاليباف رئيسا للبرلمان الإيراني الدولار يتراجع وسط مؤشرات على قرب التوصل إلى اتفاق يفتح مضيق هرمز بروباغندا الصور .. كيف يوظف ترمب الذكاء الاصطناعي في حرب إيران؟ الرئيس اللبناني: انسحاب إسرائيل بالكامل مطلب وطني لا تنازل عنه الكلالدة : الأردن نجح في تحويل الأزمات الإقليمية إلى فرصة للإصلاح في عيد الاستقلال الـ80 .. الأمن الطاقي يتصدر الأولويات الملكية #عاجل العقبة: 56 مشروعاً تنموياً في العقبة خلال 2025 عززت البنية التحتية والخدمات ترمب يمنح طهران 7 أيام للتوصل إلى اتفاق نهائي #عاجل الخرابشة: الأردن يحقق تقدماً في مشاريع الطاقة المتجددة والربط الإقليمي السفير القطري يهنئ الملك وولي العهد والأردنيين بعيد الاستقلال بدء توافد حجاج بيت الله إلى مشعر منى في يوم التروية
نقرأ الاستقلال بعيون الأردنيين
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة نقرأ الاستقلال بعيون الأردنيين

نقرأ الاستقلال بعيون الأردنيين

25-05-2026 10:22 AM

على عتبة العام 80 من الاستقلال، يقف الأردنيون أمام مرحلة جديدة، جردة طويلة من المواقف والأفكار، المحطات والحسابات، يتطلعون إلى أنفسهم في مرايا التاريخ والحاضر، لكي يتبصروا طريقهم نحو المستقبل؛ رحلة طويلة وصعبة، وقادم مزدحم بالهواجس والفرص والتحديات.

‏هنا وضع البناة الأوائل من الآباء والأجداد مداميك تأسيس الدولة، هنا التراب الذي عطرته دماء الشهداء، هنا الكرامة التي أعادت لبلدنا وأمتنا معنى الكرامة، هنا وقف المعلم يكتب على السبورة نشيد الوعي الوطني، وقف الجندي يحرس الحدود ويرفع العلم وينعش الهمة الأردنية، هنا التصق المزارع بالتراب لكي يبذر غراس الأمل والعمل، هنا لبّى الهاشميون نداء الأمة والوحدة وتشابكت سواعدهم مع الأردنيين لبناء الدولة، وقد قامت وما تزال، وستبقى شاهداً على الحكمة والأمن والاستقرار، والخلق الأردني «الوعر» حين تداهمنا الخطوب والعاديات.

‏السؤال اليوم : كيف نقرأ الاستقلال، بعين المؤرخ أم السياسي، أم بعيون الأردنيين الطيبين؟ هذه المرة نحتاج أن نقرأه بعيون الأردنيين الذين يبحثون عن وطنهم كل صباح، يرونه في وجوه أطفالهم وفي أماكن عملهم، وفي الشارع والجامعة، وعلى أثير الإذاعات والشاشات، يريدونه قوياً شامخاً، يخافون عليه من الخفافيش التي تتسرب من هنا وهناك، يعضون على فقرهم وجوعهم ويتحملون الظروف الصعبة وظلم ذوي القربى لكي يبقى عزيزاً، بأي عين نقرأ الاستقلال نخلص إلى معنى واحد: هذا الأردن وطن ليس لنا غيره، ضحى آباؤنا من أجله، ومن واجبنا أن نبقى على العهد كُرمى لترابه وهوائه، كُرمى لكرامتنا وعزتنا، لا نصفق إلا له، ولا نسعى إلا ليكون كريماً سيداً.

‏في عيد الاستقلال نريد أن نعرف الأردن ونفهمه، لا نريد أن نزين الصورة أو نقلل من الخيبات، أنجزنا كثيراً وأخفقنا أيضاً، أهم ما أنجزناه هو الدولة التي صمدت أمام الحروب والصراعات والعواصف في عالم لا يحترم إلا الصامدين، الدولة التي احتكرت العنف لكنها صرفته في إطار القانون، ولم تتخلى عن سماحتها واتساع صدرها، ولم تغرق - كما غيرها - في مستنقعات التنظيمات العابرة للحدود، الدولة التي تنتظر اليوم من الأردنيين أن يتكاتفوا لإصلاح مساراتها، وتصويب هفواتها، وحمايتها والدفاع عنها، بكل ما لديهم من طاقات.

‏يوم الاستقلال ليس مجرد ذكرى تستدعي الاحتفال، وإنما بداية متجدده لمعركة وعي على الأردن ومن أجله، ولادة الأردن في أعين الأردنيين وضمائرهم من جديد، هذا يتطلب مزيداً من المصالحات والمصارحات، لا المكاسرات والمجاملات، سياسات وبرامج ومقررات تدخلنا إلى واقع مختلف يعيش فيه الأردنيون بحرية وكرامة وعدالة، هذه المداميك الثلاثة التي تأسست عليها الدولة الأردنية، وفي إطارها تخلصت من الانتداب، وفي فضائها تحرك الآباء لصياغة الدستور، وإعلان الاستقلال.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع